جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / أحمد الحريري انضم إلى عضوية مؤسسة ياسر عرفات: هل نسينا البندقية اذا يبس غصن الزيتون؟
5c77dd278e9bf_

أحمد الحريري انضم إلى عضوية مؤسسة ياسر عرفات: هل نسينا البندقية اذا يبس غصن الزيتون؟

لبى الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، دعوة مؤسسة ياسر عرفات للمشاركة في الاجتماع الثاني عشر لمجلس أمنائها الذي عقد أمس في مقر أمانة جامعة الدول العربية في القاهرة، وتخلله الإعلان عن انضمام أحمد الحريري إلى عضوية المجلس، خلفا لرئيسة كتلة “المستقبل” النائبة بهية الحريري، وذلك في حضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، رئيس الوزراء الايطالي الأسبق ماسيمو داليما، ماندلا مانديلا حفيد الزعيم نيلسون مانديلا، رئيس مجلس الأمناء عمرو موسى، رئيس مجلس إدارة المؤسسة ناصر القدوة، وكوكبة من الشخصيات العربية والقيادات الفلسطينية.

وبعد انضمامه إلى عضوية مجلس الأمناء، شارك أحمد الحريري في “ملتقى الحوار الخامس” الذي نظمته المؤسسة في فندق “سميراميس”، تحت عنوان “نحو إجابات محددة على التحديات القائمة”، وقدم مداخلة تطرق فيها إلى تداعيات التطورات الدولية والاقليمية على القضية الفلسطينية، وما تواجهه من تحديات، في ظل الانقسام الفلسطيني الداخلي، وغياب المشروع العربي، واستمرار العدو الاسرائيلي في سياساته الاستيطانية الهادفة إلى تصفية القضية، وضرب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامته دولته المستقلة.

وشدد في مداخلته على أن “المشروع الايراني لا يشبه المنطقة العربية طالما انه ينشر الفوضى فيها، ولكن جبه هذا المشروع لا يكون بوضع اليد مع العدو الاسرائيلي، لا من قريب ولا من بعيد”. وتساءل: “اذا كان غصن الزيتون اصابه اليباس فهل نسينا البندقية؟ أين محور المقاومة المدنية الحقيقية الفلسطينية التي بدأها ابو عمار من جنوب لبنان؟ إذا سألنا لماذا أخذت إيران و”حزب الله” هذه المقاومة يكون الجواب لأننا تخلينا عنها، وبات هناك مقاومة مرتبطة بمشاريع لا تشبه القضية الفلسطينية، ولا تشبه كل التاريخ الذي ناضلنا من اجله، والملامة تقع علينا كعرب، ويجب ألا نرميها على العدو الاسرائيلي أو إيران أو غيرهما”.

أضاف: “أغتنم الفرصة لأتحدث كصيداوي على تماس مع الأخوة الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم في لبنان، نحن وإياهم نعيش معا تداعيات ما يحصل، وعند اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان المخطط يقضي بضرب “تيار المستقبل” بإخوته الفلسطينيين عبر فيلم “أبو عدس” الانتحاري، وتمكنا من أن نتخطى هذه المرحلة بعمل جبار قمنا به مع كل الفصائل الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين لمنع هذه الفتنة”.

وختم: “المرحلة التي نمر بها صعبة جدا، ولكن القضية الفلسطينية بكل النضالات التي قدمتها من شأنها أن تعيد العالم العربي ليقف على قدميه بأنظمة تنموية لا أمنية”.