جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / أحمد الحريري من عكار: نثق بأنفسنا وبناسنا ولا نحتاج لمواعظ أحد
1516451738_majdil2

أحمد الحريري من عكار: نثق بأنفسنا وبناسنا ولا نحتاج لمواعظ أحد

جال الأمين العام ل”تيار المستقبل” أحمد الحريري، في عكار، أمس، رافقه الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير، عضو المكتب السياسي في التيار سامر حدارة والمنسق العام لعكار خالد طه.

وتوقف الحريري في منطقة بحنين في المنية حيث قدم التعازي لشقيق المرحوم إبراهيم الخير الأستاذ أحمد الخير، في حضور المنسق العام للمنية في “تيار المستقبل” خليل الغزاوي. كما قدم التعازي لزوجته وأولاده في العبدة.

ثم توجه إلى ببنين حيث زار النائب السابق مصطفى هاشم الذي أقام على شرفه مأدبة إفطار صباحية، بمشاركة الأمين العام للجامعة المرعبية وهيب جواد وفاعليات.

وقال هاشم: “نحن على أبواب انتخابات نيابية، ونقول للأصوات التي بدأت تزايد علينا بالثوابت الوطنية وحقوق الطوائف: ليس بالصراخ تبنى الأوطان بل بالحوار والاعتدال والشراكة”. ودعا إلى “الاقتراع للوائح المستقبل لأنها تمثل نهج الإعتدال والشراكة والحوار وليس التطرف والمزايدات الرخيصة”.

ورد الحريري قائلا: “عكار منطقة عزيزة على قلبنا، ونبارك لكم بإقرار مرسوم افتتاح الجامعة اللبنانية. سنعمل سويا على وضع المداميك الأساسية التي تجعل محافظة عكار، محافظة حقيقية وليس على الورق فقط”.

وشدد على “خوض الانتخابات النيابة تحت شعار الحفاظ على الاستقرار”، وقال: “الرئيس سعد الحريري أخذ قرارا كبيرا بحمايتنا وحماية أهلنا، ولم يفكر بالشعبوية أو بمصالحه الشخصية. نحن واثقون بأنفسنا، ومن أراد أن يتحالف معنا يجب أن يكون يشبهنا في ثوابتنا ومبادئنا. تيار المستقبل في عدد غير بسيط من المناطق يؤمن لوحده الحاصل الانتخابي. لن نركض خلف أحد، نحن في الوسط والرئيس الحريري يعمل من بيت الوسط على تشكيل لوائح في التحالفات تشبه ناسنا، وعلى اختيار مرشحين يشبهون ناسنا”.

ثم انتقل الحريري إلى دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار، حيث استقبله رئيس الدائرة الشيخ مالك جديدة ولفيف من المشايخ وفاعليات.

وقال جديدة في كلمة مقتضبة: “نحن مدعوون جميعا إلى أن نحافظ على البلد وعلى الأمن فيه، وما فعله الرئيس سعد الحريري هو حقن للدماء وحفظ للأوطان والوحدة ويجب أن نعتبر مما يجري حولنا، فلو ترك الأمر من غير حكمة واحتكام، لضاع البلد على الجميع”.

ثم أدى الحريري صلاة الجمعة في جامع حلبا الكبير، حيث القى جديدة خطبة الجمعة ودعا فيها إلى الوحدة ونبذ التفرقة والتعصب.

المحطة التالية كانت في بلدية حلبا، حيث لبى الحريري دعوة رئيسها عبد الحميد الحلبي إلى لقاء حاشد انضم إليه النائب خالد زهرمان وعضو المكتب السياسي في التيار شذا الأسعد.

وشدد الحريري على أن “زيارتنا للبلدية ولهذه البلدة تأتي في إطار المحبة والوفاء والمعزة لحلبا وأهلها، كما كل بلدات عكار وأهاليها. لدينا ثقة بأنفسنا وبناسنا، ولسنا بحاجة لمواعظ شمالا ويمينا في عكار. اهل عكار يملكون الوعي والوفاء. وضعنا يدنا بيدهم طوال الفترة الماضية ولم يخذلونا يوما، وسنخوض معهم الاستحقاق النيابي وفق عناوينا وقيمنا ومبادئنا التي ارساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعلى رأسها الاعتدال والمحافظة على الاستقرار”.

وقال: “الرئيس سعد الحريري لم يراع مصلحته الشخصية في كل المواقف التي اتخذها، ولو أراد ذلك لكان خاض الانتخابات اليوم من موقع المعارضة، ولو اراد ان يراعي مصلحته لكان استثمر المشاكل المتنقلة التي كانت تحصل في مناطقنا لمصلحته الانتخابية، ولكنه أبى أن يبقى الدم مستخدما في الشارع، نتيجة الفتن التي زرعها حزب الله في مناطقنا. يجب علينا التنبه من هذا الموضوع وعدم السماح للمصطادين بالماء العكر ان يؤثروا على بيئتنا، وان يحاولوا زرع الفتنة، أو أن يزعزعوا الثقة في ما بيننا، والامر الاساسي الذي علينا تذكره دائما، أننا في 14 شباط كنا مفرقين ولكن المصيبة جمعتنا، وقبل الازمة الاخيرة التي حصلت مع الرئيس الحريري كان كل شخص يقول رأيه بشكل صريح، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه اليوم، هل يجب علينا ان نقع في الازمات والمصائب كي نجتمع أم يجب أن نبقى مجتمعين كي لا تقع هذه المصائب والازمات”.

وتوجه إلى منتقدي الرئيس سعد الحريري بالقول: “فليقولوا لنا ماذا كانوا ليفعلوا لو كانوا مكانه. نتمنى اعطاء حلول لأن الناس ملت من الخطاب العالي ومن المشاكل، الناس تهمها المواضيع المعيشية والاقتصادية والتوظيفية والخدماتية والانمائية”.

وختم: “من حلبا وسط عكار نبارك من جديد بمرسوم الجامعة اللبنانية الذي نتمناه خيرا لهذه المحافظة التي نعمل وإياكم على تنميتها وتطويرها أكثر وأكثر”.

بعد ذلك انتقل إلى البيرة ملبيا دعوة الشيخ علاء عبد الواحد إلى لقاء في دارته، ثم إلى المجدل حيث كان لقاء موسع بدعوة من رئيس البلدية عبدالقادر جواد، وبعدما كان أهالي البلدة قد استقبلوه بنحر الخراف على وقع الأغاني الوطنية وقرع الطبول.

وتحدث جواد مطالبا بتنمية البلدة ومؤكدا الوقوف الدائم إلى جانب آل الحريري، فرد اللواء خير بكلمة أكد فيها أن “الرئيس سعد الحريري مهتم مباشرة بقضايا المجدل وكل قرى عكار وهو يتابع أمورها معي بشكل يومي”.

ثم تفقد الحريري والوفد المرافق مكان الجسر المنوي إقامته بين المجدل والسن، في حضور زهرمان وخير، قبل أن يتوجه إلى منزل الشيخ حسن قادري للاطمئنان على صحة أطفاله ذوي احتياجات الخاصة.

ثم مثل الحريري رئيس الحكومة في رعاية إطلاق ماراثون عكار 2018، في احتفال اقيم في مطعم “الديوان”، حيث أكد أن “تيار المستقبل وأهالي عكار هم وحدة واحدة، وهناك وفاق روحي بيننا وبينكم من أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.

وقال: “نقول للجميع ان عكار واهلها لا يريدون وصاية ويعلمون من سيختارون، وهم من علموا الناس الوفاء ومن علموا البلد التضحية. عكار واهلها وشبابها هم خزان الجيش اللبناني الذي نضعه فوق رأسنا. من حق عكار أن تنتخب أناسا يعملون لديها، ويكونوا موظفين في خدمة الناس لتلبية طلباتهم، من دون أي منة أو مماطلة”.

أضاف: “ما قمنا به من أجل عكار هو واجب علينا وايمانا بمبدأ الرئيس الشهيد رفيق الحريري: لما تعطي من جيبتك اليمين ما لازم تعرف جيبتك الشمال، لان هذه المنطقة امانة في رقبتنا، عكار هي أمانة غالية من أمانات رفيق الحريري، وأهلها أيضا، الذين احبهم الرئيس الشهيد وهم احبوه من دون أن يكون هناك تواصل مباشر”.

وتابع: “تيار المستقبل قطار يسير، والحريرية السياسية بدأت في ال1979 وما زالت مستمرة، وقطارنا يتسع للجميع، ويمكن لأي شخص أن يكون فيه وفقا لطريقته، لأنها مسيرة قيم ومبادئ تنطلق من قناعاتنا وديننا والتعاليم التي ارساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي يجب ان تبقى مزروعة بقلبنا”.

وختم: “نحن واياكم وحدتنا يجب ان تبقى موجودة في ازمنة الرخاء والشدة، ووحدتنا لا يجب ان تتجلى فقط في ازمنة الشدائد، لماذا؟ لاننا اذا بقينا موحدين في اوقات الرخاء لن نصل الى اوقات شدة”.

وتخلل المناسبة كلمات لكل من طه، رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير ورئيس نادي “رياضيو عكار” عمر عائشة.

واختتم الحريري جولته بسلسلة لقاءات عقدها في مقر منسقية عكار مع وفود عدة منها وفد الحراك المدني في عكار، ولجنة متابعة شؤون فائض 2015 لمباراة أستاذ تعليم ثانوي.