جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / أميركا تسعى لفك لغز هجمات صوتية غامضة على دبلوماسييها
092a2f4f-04e1-4269-b722-d25169335197_16x9_600x338

أميركا تسعى لفك لغز هجمات صوتية غامضة على دبلوماسييها

استقبل الرئيس الكوبي راوول كاسترو الثلاثاء وفدا برلمانيا أميركيا يزور الجزيرة للبحث في هجمات صوتية غامضة قد تكون أثرت في صحة دبلوماسيين أميركيين في هافانا.

وأفاد بيان رسمي صادر عن الحكومة الكوبية أنه “تم خلال الاجتماع التباحث بقضايا تهم البلدين”، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

ووصل الوفد برئاسة باتريك ليهي السناتور الديموقراطي عن فيرمونت، الأحد إلى كوبا للبحث في مجموعة قضايا مع الحكومة الكوبية وبخاصة “الهجمات الصوتية” التي يُزعم أنها استهدفت دبلوماسيين أميركيين بين أواخر 2016 وصيف 2017.

وقد استقبل كارلوس فرنانديز دي كوسيو المدير العام المسؤول عن ملف الولايات المتحدة بوزارة الخارجية الكوبية، أعضاء الكونغرس الاثنين، وشدد أمامهم على أنه “لا يوجد أي دليل على حصول هجمات ضد دبلوماسيين أميركيين في كوبا” بحسب ما أفاد مسؤول بالوزارة.

ويثير التحقيق حول الحوادث الغامضة التي سببت أضرارا جسدية لدبلوماسيين أميركيين في كوبا، حتى الآن جدلا بين واشنطن وهافانا التي تتهم الولايات المتحدة بعرقلة تحقيقاتها في هذه القضية.

ومنذ كشف القضية في آب/أغسطس الفائت، تحرص الإدارة الأميركية على عدم اتهام الحكومة الكوبية رسميا. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد في منتصف تشرين الأول/أكتوبر أن كوبا “مسؤولة”، بينما يعتبر البيت الأبيض أن هافانا كانت “تملك وسائل وقف الهجمات”.

ويقول الكوبيون إنهم برهنوا على حسن نية باستقبالهم محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ثلاث مرات السنة الفائتة.

وسحبت واشنطن في منتصف ايلول/سبتمبر المنصرم أكثر من نصف طاقمها الدبلوماسي في كوبا وابعدت 15 دبلوماسيا كوبيا عن الاراضي الاميركية. كما كانت الولايات المتحدة قد اوقفت منح التأشيرات في كوبا في اجراء اعتبرته هافانا “غير مبرر”.

وقال دبلوماسيون اميركيون ان هذه “الهجمات” التي اثرت على 24 دبلوماسيا بين تشرين الثاني/نوفمبر 2016 وآب/اغسطس 2017 في منازل وفنادق في العاصمة الكوبية، نفذت بواسطة اجهزة صوتية.

وقالت هافانا ان الخبراء المحليين حللوا بدون التوصل الى اي نتيجة، عددا من العينات التي اخذت من محيط المقار الدبلوماسية والفنادق المعنية وحققوا في عدد من الفرضيات مثل وجود سموم او امواج كهرمغناطيسية او حشرات تصدر اصواتا.

وبث عدد من وسائل الإعلام الأميركية في وقت سابق تسجيلا صوتيا عثر عليه في الهاتف الذكي لأحد الضحايا. لكن خبراء قالوا إن هذا التسجيل يشبه إلى حد كبير صوت صرصور أو جندب ولا يوضح شيئا.

(فرانس برس)