جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / البوتكس في علاج أمراض الأوتار الصوتية
image (17)

البوتكس في علاج أمراض الأوتار الصوتية

لا يقتصر استخدام حقن الـ بوتكس أو الـ فيلر، على التجميل وإخفاء التجاعيد، بل هي تمثّل علاجًا فعّالًا في علاج أمراض الأوتار الصوتية (الحبال الصوتية)، كالبحة أو الصعوبة في النطق، وحتّى تحسين الصوت. والأخير قد يسبّب إحراجًا، ولا سيما حين يكون أجشّ، وتُضطر مهنة صاحبه على الكلام باستمرار!

أن عمليّة إصدار الصوت عبر الحنجرة (عضو غضروفي يقع في مقدمة الرقبة) تُحرّك الأحبال الصوتية، انقباضًا وانبساطًا بطريقة سلسة، وعندما تنقبض الأحبال الصوتية، يخرج الهواء منها، وتحدث له الذبذبة التي ينتج عنها الصوت.

وعند تغيّر درجة انقباض الحبال الصوتية جرّاء التوتّر، تحدث الاختلافات فى نبرة الصوت ويفيد أن “لكل إنسان بصمة صوت مميزة. وفي هذا الإطار، تعتمد رنّة الصوت وحدّته على تلاحق الأوتار الصوتية الجيّد، والأخيرة تهتزّ مع التنفّس 200 مرّة في الثانية، وذلك لإصدار الصوت الواحد. وعضلة الحنجرة مسؤولة عن تنظيم هذه الاهتزازات”. ويذكر أن “في حالات ضيق تنفّس الحنجرة، تتبدّل نبرة الصوت، فتصدر صوتًا مرتفعًا للغاية. أمّا في حال انفتاح الأوتار الصوتية، هي تصدر صوتًا متشنّجًا أو منخفضًا”.

أمراض الأوتار الصوتية:

ثمة أمراض تصيب الأوتار الصوتية، مُسبّبة مشكلات في الصوت، وأبرزها:

أمراض عضوية، كشلل الأوتار الصوتية جرّاء إصابات وجراحات الرقبة أو الغدة أو أورام الأوتار الصوتية الخبيثة.

تكوّن اللحميات والأكياس والنتوءات على الأوتار الصوتية.

مشكلات وظيفيّة، كالضعف في الحنجرة أو الضعف في القدرة على التنفّس.

ارتخاء عضلات الحنجرة نتيجة التقدّم في السن، ولا سيما عند الرجال. وتزداد شدة الارتخاء وقوة الصوت في صفوف المدخنين، ومن يشكون السمنة المفرطة.

(سيدتي )