جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / الجميّل: لقد حذرنا من الامر الذي نشهده اليوم من تراكم النفايات
الجميل

الجميّل: لقد حذرنا من الامر الذي نشهده اليوم من تراكم النفايات

جال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على شاطئ كسروان، للاطلاع على حجم الكارثة بفعل اجتياح النفايات شاطئ كسروان الممتد من نهر الكلب وصولا الى معمل زوق مصبح بعدما قذفتها الامواج من مكبي الكوستابرافا وبرج حمود. وحمل السلطة المسؤولية داعيا “الشعب اللبناني الى المحاسبة في الانتخابات النيابية”.

واعتبر ان “اللسان يعجز عن التعبير عن هذا المشهد المقزز”، وقال: “نحن اليوم موجودون على شاطئ كسروان، وكل شاطئ جبل لبنان على هذه الحالة، وكنا قد حذرنا من الوضع في السابق وخرجنا من الحكومة بسبب هذا الملف والسلطة لم تتخذ اي تدبير لمعالجة المشكلة، بل على العكس طمرت الشاطئ بالنفايات”.

ولفت الى أن “المياه دخلت المطمر وجرفت معها النفايات وبالتالي كل البحر ممتلئ لأن هناك أناسا دون ضمير ودون كفاءة يتسلمون ملف النفايات”.

وحمل “إدارة مجلس الانماء والاعمار المكلفة رقابة هذه الاعمال ووزير بيئة والحكومة كلها مسؤولية هذه الكارثة البيئية”، وقال: “عليهم تحمل مسؤولية ما نراه اليوم لانهم لم يقوموا بأي تدبير منذ استقالتنا من الحكومة، وهناك كذب والنفايات تدخل البحر دون كاسر للموج”، مشددا على أن “ما نراه ليس إلا نتيجة طبيعية للاستلشاق، والسلطة تتحمل المسؤولية المباشرة”.

وطالب الجميل “أولا بتحرك القضاء وباستقالة وزير البيئة الذي جال في المكان دون اتخاذ اي تدبير”، كما طالب “بتحميل المسؤولية الى مجلس الانماء والاعمار وباستقالة رئيسه واعضائه لانهم مسؤولون عن تنفيذ العقد”.

وأضاف: “المسؤولية الكبرى نحملها لكل اعضاء الحكومة وكل السلطة التي دافعت عن المطمر البري “ويا عيب الشوم” على مسؤولين يضعون صحة وحياة اللبنانيين على المحك”، مذكرا بأن “الاعلام والجمعيات ونحن والكل حذروا من هذه الكارثة”.

وكشف “أننا ذاهبون الى القضاء الدولي لأن السلطة تعمل ضد الشعب ومن حق الشعب ان يحاسبها”، سائلا: “هل من المعقول تحويل لبنان الى مزبلة كبرى؟”.

وقال: “عتلانين هم” فيلم في السينما، فما هذا الذي نراه؟ الا يشوه صورة لبنان؟”.
وعدد بعض المخالفات مشيرا الى ان “مبدأ اقامة مطمر في البحر من الاساس مشكلة. وعدوا بأن تتم معالجة النفايات قبل أن ترمى، وكل ذلك كذب، وهم يقبضون ثمن معالجة لا يقومون بها، كما أنهم قالوا إنهم سيضعون كاسرا للموج، وهذا ما لم يحصل”، معتبرا أن “التحدي الاكبر هو الدخول الى مكب برج حمود وتوثيق المخالفات الحاصلة فيه”.

ولفت الى أن “كل من دافع عن موضوع المطامر البحرية يتحمل مسؤولية الجريمة، وهو مسؤول أمام الشعب اللبناني”، مؤكدا أن “لا طريقة لمواجهة هذه الكوارث إلا بإزاحة الناس اللامسؤولين في الانتخابات النيابية”.

وناشد رئيس الكتائب القضاة الذين ينظرون في القضية “إيقاف الكارثة”، وقال: “نحن كنا قد طرحنا البدائل في السلسلة الشرقية ولا عذر لعدم طمر النفايات فيها”، ودعا الى معالجة النفايات في السلسة الشرقية، مشيرا الى أن “هناك طرقا عدة والمهم ان يتخذوا خيارا ويسيروا به”.

وتابع: “لا معمل قيد الانشاء، كما لم يتم تلزيم اي معمل ولا مشروع معمل حتى، انهم جماعة بلا ضمير وبلا اخلاق وطفح الكيل”. واعلن ان “قرار توسيع برج حمود لم يتخذ لان لا توافق سياسيا حول ذلك، ولان الانتخابات قريبة”.

وأكد الجميل أنه يتحدث ويرفع الصوت “باسم اهل الشويفات وساحل الشوف ايضا، وبعد هذه الجريمة يجب ان تكون هناك محاسبة جدية وإلا فالامور الى تفاقم والجريمة ستستمر”، داعيا الشعب الى “المساعدة في تفكيك مافيا النفايات في لبنان وإلا فالبلد سيبقى ينزف”.

وردا على سؤال قال: “مسؤوليتي اولا المنطقة التي انتخبت فيها، والا اكون مقصرا بحق الناس وسأقوم بدوري نيابة عن كسروان ايضا وكل المناطق المتضررة من الاذى جراء اداء السلطة، وسنتحرك في كل المناطق”.

ودعا اللبنانيين الى “مساعدتنا لإيصال أكبر عدد من النواب لكي يقوموا بالدور الذي نقوم به”، مطالبا اللبنانيين بأن “يساعدونا لتقوية الصوت المعارض في مجلس النواب. لقد وصلنا الى هنا لأن لا حزب وقف الى جانبنا لإيقاف الجريمة التي ندفع جميعا ثمنها”.

ولفت الجميل الى أن “ثمن الطن يدفع وكأن النفايات تعالج، ولكنها في الحقيقة لا تعالج، وعلى القضاء أن يكشف اين تذهب الاموال التي تقبض”، مشددا على ان “هناك هدرا وتقصيرا ومخالفة للقانون، وعلى القضاء ان يكشف من يجب ان يحاسب”، إلا انه اكد ان “المحاسبة الاكبر يجب على الشعب ان يقوم بها”.