أعلن الجيش التركي اليوم الثلاثاء، أن قواته قد طوقت مدينة عفرين الواقعة شمال سوريا.

وأضاف الجيش أن قواته ومقاتلي المعارضة السورية قد حاصروا البلدة في الشمال السوري.

ونقل تلفزيون عن وزير الخارجية التركي أن أميركا وتركيا سترافقان المقاتلين الأكراد المنسحبين من منبج في سوريا.

وقال مولود تشاووش أوغلو إن أميركا وتركيا ستتخذان قرارا بشأن خارطة طريق تخص منبج السورية في 19 مارس/آذار.

وأكد الوزير التركي أن بلاده والولايات المتحدة ستؤمنان منبج، ونوّه إلى أنقرة ستنفذ عملية عسكرية في حالة فشل تلك الخطة.

وكان متحدث باسم الحكومة التركية قد صرّح، الاثنين، أن بلاده ستطهر قريبا بلدة عفرين السورية من “المسلحين”، وأنها سيطرت بالفعل على أكثر من نصف المنطقة.

وقال المتحدث الرسمي بكر بوزداج للصحافيين “طهرنا 1102 كيلومتر مربع في عفرين من الإرهابيين. سنصل قريبا إلى وسط البلدة ونطهره أيضا”.

وفرّ مئات المدنيين الاثنين من مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية بعدما باتت القوات التركية على مشارفها، في وقت تنتظر عشرات السيارات السماح لها بالعبور إلى مناطق سيطرة قوات النظام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتشن تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 20 كانون الثاني/يناير هجوماً واسعاً ضد منطقة عفرين، تقول إنها تستهدف #وحدات_حماية_الشعب_الكردية التي تصنفها “إرهابية”.

وسيطرت القوات التركية على نحو 60 في المئة من المنطقة، ووصلت السبت إلى مشارف مدينة عفرين التي تشهد اكتظاظاً سكانياً جراء حركة النزوح الكبيرة إليها.

وتعاني المدينة من وضع “إنساني مأساوي” وفق ما قال مسؤولون أكراد، وزاد اقتراب القوات التركية خشية سكانها من تعرضهم لحصار كامل أو لهجوم بري.