جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / اقتصاد / الرئيس دبوسي يلتقي خبراء موفدين من منظمة سبارك الهولندية
DSC_0358

الرئيس دبوسي يلتقي خبراء موفدين من منظمة سبارك الهولندية

إستقبل توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي،موفدي منظمة “سبارك” الهولندية: سيمون بريغس مستشار في تنمية الأعمال،وهبا حمادة مديرة مكتب “سبارك” في لبنان،بهدف إستطلاع موقف غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، من المهام التي تقوم بها المنظمة في لبنان، لجهة توفير وظائف للشباب في المجتمعات المتأثرة بالصراعاتوالسعي لإيجاد بيئةٍ مناسبةٍ لهم لتحسين أوضاعهم الإجتماعية والإقتصادية  حيث تعمل “سبارك” في بيئات معقدة للغاية تتضمن الدول التي تمر بتغير اقتصادي واجتماعي وسياسي  مثل لبنان والأردن وسوريا وتركيا، أما فيما يتعلق بالسياق السوري، فإنها فاعلةٌ تحديداً في مجال توفير برامج التعليم العالي للشباب السوريين ممكنةً إياهم من إكمال دراستهم.

 

الرئيس دبوسي

 

بداية اللقاء مع كلمة ترحيبية من الرئيس دبوسي ” شاكراً فيها إهتمام الأصدقاء الهولنددين خصوصاً والأوروبيين عموماً في تقديم الدعم للمجتمعات المضيفة للنازحين ومنها لبنان”.

 

ومن ثم أعطى لمحة موجزة عن ” الخصائص الإستراتيجية التي تمتاز بها طرابلس ومرتكزات القوة التي إستندت عليها “مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” التي تعطي قوة دفع للبنان من طرابلس رافعة الإقتصاد الوطني،بإعتبارها مبادرة إنقاذية ليس للبنان الذي يعاني من ضغط نقاط الضعف المتمثلة بشريحة واسعة من العاطلين عن العمل إضافة الى إحتضانه الى مجموعات كبرى من النازحين السورييسن وحسب، وإنما تلحظ ضرورةإعتماد برامج التنمية المستدامة للتغلب على ظاهرة البطالة المتفشية من جهة ودرء مخاطر بؤر التوتر عن المجتمعات اللبنانية والعربية والدولية على حد سواء”.

 

وقال:” إذا كنا نحتضن هذا السيل الجارف من النازحين السوريين، فمن الطبيعي أن يكون لنا مواقف إنسانية تجاه هذه الظاهرة المستجدة والناجمة عن إستفحال صراعات المحيط،  ولكن بالرغم من هذا الواقع المؤلم، فلا بد لنا من أن نشير الى أن تجربتنا كغرفة تجارية تدافع عن المصالح العليا للقطاع الخاص وتستلهم خيار التنمية المستدامة في مضمار العلاقات  الدولية، نرى في ظاهرة النزوح السوري الكثيف الى لبنان تكاد تشكل معضلة حقيقية،ومع ذلك فلا بد من إحتضانهم، وقد أثبتت تجاربنا في هذا المجال انها كانت خجولة من حيث النتائج ولا تفي بأغراط المشاريع الإنمائية لذلك لم يعد هناك إمكانية واقعية في إحتضان هذا الكم الهائل من النازحيندون ان ترافق هذا الوجود مشاريع إستثمارية كبرى وبالتالي عدم الإكتفاء ببرامج التقديمات والمنح الدولية لأننا نتطلع دائما الى الشراكات الفعلية مع المجتمعات الدولية ولأننا من دعاة تغيير الذهنية المتعلقة بكيفية بناء أوسع العلاقات مع الدول الداعمة والمانحة والمنظمات المنبثقة منها، ومن الطبيعي أن نتطلع الى بناء علاقات مع المجتمع الدوليفي مختلف مجالات التنمية لما لنا نحن اللبنانيين من دور مميز نقوم به في بلدان الإنتشار حيث تسجل الغالبية من أبنائنا قصص النجاح والتألق في تلك المجتمعات، مما يدفعنا الى ان نشير الى أننا من ظاهرة الإنتشار اللبناني قد سبقت ولادة نظام العولمة بسنوات طوال”.

 

وإنتقل الرئيس دبوسي لتقديم شرح واف للدور الذي تقوم به غرفة طرابلس ولبنان الشمالي  في تطوير وتحديث بيئة الاعمال إذ ” لدينا سلة من المشاريع التي تشكل خدمات متطورة غير مسبوقة من حاضنة أعمال للمشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، الى مختبرات مراقبة الجودة لإحترام تطبيقات المعايير والسلامة الغذائية،  الى مراكز متخصصة  لإحتضان ورش التدريب المهني وخلافها، والى الأخذ في المرحلة الراهنة  بخيارات الإقتصاد الجديد المعاصر بحيث أطلقنا برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مشاريع مستحدثة هي الأولى على المستوى اللبناني بل وحتى على مستوى المنطقة المحيطة بنا وهي “مبنى التنمية المستدامة” و”مركز إقتصاد المعرفة” و”مركز الأبحاث والتطوير الصناعي(إدراك) وكل هذه المروحة الواسعة من مختلف المشاريع الخدماتية المعاصرة والأكثر تقدماً وظيفة وفاعلية،نضعها بتصرف صيغة الشراكة الموسعة لبنانياً وعربياً ودولياً”.

 

وقد تولد لدى الموفدين الهولنديين الإنطباعات الممتازة عن خيارات الشراكة التي تعتمدها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وأن الرؤية التي يمتلكها الرئيس دبوسي تعزز من قناعاتنا في “سبارك” بأن نعمل عن كثب مع شركاء ومستشارين، وخاصّة مع كبريات مؤسسات القطاع الخاص في الدول التي نستهدفها، ليساعدونا في تكوين فهم أعمق للمشاكل الأساسية القائمة في تلك البلدان والمجالات التي نعمل فيها، وهذا يساعد بكل تأكيد على الاستفادة من علاقات الشراكة التي يفضلها الرئيس دبوسي  من أجل إحداث تغيير حقيقي ودائم نحو الأحسن والأفضل في بناء أمتن العلاقات في المستقبل الواعد”.

DSC_0370_1