جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / الرئيس عون غادر إلى روما .. فما هي العناوين الأساسية لخطابه؟
عون

الرئيس عون غادر إلى روما .. فما هي العناوين الأساسية لخطابه؟

غادر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بيروت قبل ظهر اليوم، متوجها الى روما في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره الايطالي سيرجيو ماتاريلا الذي سيجري معه محادثات في قصر الرئاسة الايطالية تتناول العلاقات اللبنانية – الايطالية وسبل تطويرها في المجالات كافة. كما سيتطرق البحث الى التطورات الاخيرة في لبنان والمنطقة. ويلتقي رئيس الجمهورية ايضا رئيس الوزراء الايطالي باولو جينتيلوني وعددا من المسؤولين الايطاليين.

ويرافق الرئيس عون وفد رسمي يضم اللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وسفيرة لبنان لدى ايطاليا ميرا الضاهر فيوليديس.

ومن المقرر ان يفتتح الرئيس عون عند الثانية بعد ظهر غدٍ الخميس أعمالَ مؤتمر الحوار الأوروبي – المتوسطي في روما والذي كان قد دُعيَ إلى المشاركة فيه ضيفاً، وذلك في حضور الرئيس الايطالي وعددٍ من المسؤولين في دول اوروبية ومتوسّطية ووسط حضورٍ استثنائي لكلّ مِن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف.
وقد أنجَز عون الخطابَ الذي سيلقيه في هذا المؤتمر والذي سيتناول فيه ملفات تعني لبنان والدولَ الأورو- متوسطية، وسيُركّز فيه على العناوين الآتية:
ـ أوّلاً، إصرار لبنان على خوض المواجهة ضدّ الإرهاب بكلّ أشكاله وقِواه. فكما تمكّنَ مِن القضاء على قواه ومظاهِره على حدوده سيَقضي عليها في الداخل، وخصوصاً «الخلايا النائمة»، وسيدعو المشاركين في المؤتمر إلى التعاون بكلّ الوسائل لمواجهة هذه الآفة العابرة للحدود.
– ملفّ العلاقات بين لبنان ودول المتوسط وأوروبا، مشدّداً على أهمّية تعزيز كلّ أشكال التعاون وخصوصاً في الملفات التي تعني هذه الدوَل. فأوروبا تُعاني من الهجرة غير الشرعية من دول شمال افريقيا وشرق المتوسط، كذلك يعاني لبنان من أزمة النازحين السوريين على مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية بكلفةٍ عالية للغاية، ولذلك سيطالب عون الدولَ المشاركة في المؤتمر بمساعدة لبنان ومشاركتِه كِلفتَهم، كذلك بالنسبة إلى برمجةِ عودة هؤلاء النازحين إلى سوريا في ظلّ الحديث عن مشاريع السلام والمناطق الآمنة وإعمار سوريا.
– ثانياً، سيُحدّد عون موقفَ لبنان الثابت من الأزمة السوريّة، كذلك بالنسبة الى الأزمات التي تعصف بشرق المتوسط وجنوبه، وسيجدّد الدعوة إلى تغليب لغةِ العقل والمفاوضات على كلّ الوسائل العسكرية التي دمّرَت دولاً وأزالت حدوداً وشرّدت ملايين البشر في أصقاع العالم.

وينعقد المؤتمر للمرة الثالثة في روما ويتناول مواضيع تهم الدول الواقعة على ضفتي حوض البحر الابيض المتوسط، ابرزها هذه السنة كيفية المحافظة على الاستقرار السياسي لهذه الدول بما يتيح فرص التبادل والحوار والامن المشترك، من خلال بناء استراتيجيات لمكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية وطرق الحد منها مع احترام حقوق الانسان.

ويتضمن برنامج زيارة الرئيس عون، لقاء مع ابناء الجالية اللبنانية في ايطاليا.

(وكالات)