جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / الشعار في احتفال المولد: امة محمد لا تعرف العنف ولا الارهاب
1512054696_

الشعار في احتفال المولد: امة محمد لا تعرف العنف ولا الارهاب

نظمت لجنة الشباب والرياضة في مجلس بلدية طرابلس، برعاية البلدية ودار الفتوى في طرابلس، مسيرة كبرى بذكرى المولد النبوي الشريف، بمشاركة الجمعيات الدينية والكشفية والاهلية والرياضية وهيئات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية الرسمية والخاصة وفوج الاطفاء.

انطلق المشاركون من ثلاثة مواقع في المدينة، الاول انطلق من باحة جامع طينال، مرورا بالساموراي، قبر الزيني، مقهى موسى، ساحة النجمة، ساحة الكورة، كرم القلة، وصولا الى ساحة عبدالحميد كرامي – النور، فيما انطلق المشاركون في التجمع الثاني، من طلعة الشيخ عمران الكواع في التبانة، مرورا بشارع سوريا، جامع الناصري، مدخل سوق الخضار، الزاهرية، المالية، القصر البلدي، والتقت على تقاطع عزمي بالمشاركين في التجمع الثالث الذي انطلق من امام مدرسة الثقافة الاسلامية في المئتين، ثم توجهوا الى شوارع البولفار، الروكسي، شارع المصارف، ساحة السلطي -الحلاب، الجميزات وصولا الى ساحة عبدالحميد كرامي – النور.

وتقدم المسيرات حملة الاعلام والرايات والفرق الموسيقية والنوبات والفرق الصوفية فالالاف من المشاركين من مختلف مناطق طرابلس والشمال.
واقيم في ساحة عبدالحميد كرامي احتفال بالمناسبة، حيث انضم الى المشاركين مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، رئيس بلدية طرابلس احمد قرالدين، رئيس اللجنة المنظمة رياض يمق ولفيف من رجال الدين وشخصيات سياسية اسلامية ومسيحية واجتماعية واقتصادية واعضاء مجالس بلدية واختيارية.

بعد تلاوة من القرآن الكريم للشيخ ناصر الهواري، رحب عريف الاحتفال الشيخ فؤاد اسماعيل بالمشاركين، ثم القى يمق كلمة بلدية طرابلس، فقال: “في مولد سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم دروس وعبر وعظات وقدوة، ولعلنا اليوم احوج الى هداية في سلوكنا وأخلاقنا وفي تربية ابنائنا، فالله سبحانه وتعالى مدحه في اخلاقه، فقال “وانك لعلى خلق عظيم انها ميزة التسامح، فكم نحن بحاجة الى هذه الروح الأخوية الصافية نعيش في كنفها، نحن نعيش في بلد متعدد المأرب والأهواء والأحزاب والطوائف، فكيف يكون التعايش الوطني والتعاون والبناء، ان لم نكن نتفاهم ونتسامح بمعاملاتنا، واخلاقنا؟ المولد ليس مناسبة للأبتهاج والاحتفال بل هو مناسبة للأقتداء بسيد البشر خلقا وأخلاقا، مناسبة لإعادة النظر بتربية ابنائنا على الصدق والأمانة والوفاء والشجاعة والمحبة والتسامح”.

وتوجه الى الكشافة والمشاركين، بالقول: “لقد حق لنا وبكم الاعتزاز بتعاليم ومفاهيم المولد لأنه سيرة انسانية اخلاقية لقيم نبيلة ورسالة عمل وبناء وحضارة سطرت بحروف ذهبية أزهى العلوم في شتى الميادين والتخصصات، فكانت نواة لعصر النهضة الاوروبية في القرن السادس عشر، انها ثورة المعرفة والمعلومات في الرياضيات والكيمياء والبصريات والطب والفلك وفي سائر مفاصل الحياة الكريمة، يا أحفاد الصحابة ليكن الحبيب عليه السلام قدوتكم بالقيم النبيلة والاعتدال والانفتاح وبعيدا عن الخلاف والتطرف .