جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / اللواء ريفي: كل ما يحاول حزب الله فعله، هو إستثمار دماء مَن سقط في غزة، فوحدة الساحات كذبة كبيرة، لا يمكن لحزب الله أن يستثمرها في الداخل
FB_IMG_1684815092983

اللواء ريفي: كل ما يحاول حزب الله فعله، هو إستثمار دماء مَن سقط في غزة، فوحدة الساحات كذبة كبيرة، لا يمكن لحزب الله أن يستثمرها في الداخل

اللواء ريفي: أحفاد عمر وصلاح الدين هم من سيحررون القدس، وحزب الله في لبنان سيدفع الثمن سياسياً وعسكرياً، ونحن لن نتهاون بإقامة دولة عادلة، ولن نرضى بدولة خاضعة لنفوذه عاجزة عن إحقاق الحق

اللواء ريفي: العدو الاسرائيلي سيخضع لمطالب حماس في النهايه، ونتنياهو اراه منتحرًا داخل قضبان السجن أو خارجه

اللواء ريفي؛ قرابة الخمسين يوما من الحرب العسكرية التدميرية لم يتمكن العدو الاسرائيلي من تحقيق انتصار واحد سوى قتل الاطفال والنساء والشيوخ وتدمير المنازل على رؤوس قاطنيها.
اللواء ريفي: حماس أعطت صورة ناصعة عن البعد الإنساني عند المسلمين، مقابل همجية وبربرية الجيش الإسرائيلي.

اللواء ريفي: المشروع الإيراني قتل من المسلمين في العراق وسوريا اكثر مما قتلت إسرائيل، وانا ضده ولا أهادن حزب الله ابدا.

اللواء ريفي: كل ما يحاول حزب الله فعله، هو إستثمار دماء مَن سقط في غزة، فوحدة الساحات كذبة كبيرة، لا يمكن لحزب الله أن يستثمرها في الداخل.

اللواء ريفي: المقاومون الحقيقيون هم الفلسطينيون الذين يدافعون عن حقهم الشرعي، أما حزب الله فعليه إعادة حساباته خاصة مع الجانب السني، بعد أن إغتال شخصياته كالشهيد رفيق الحريري، وهذا امر مثبت، كما انه قتل محمد شطح ووسام عيد ووسام الحسن وغيرهم.

ريفي: انا ابن طرابلس، ونحن نرضع مع حليب أمهاتنا القضية الفلسطينية، وانا أنصر من موقعي الان القضية الفلسطينية وخدمتها عندما كنت في قوى الأمن الداخلي عبر تفكيك شبكات التجسس الإسرائيلية

اللواء ريفي: خلال حرب العام 2006 كنت شاهداً على إلحاح حزب الله لإقرار القرار 1701، وبعد إقراره بأسبوع، أصبح الرئيس فؤاد السنيورة خائناً.

رأى اللواء أشرف ريفي أن “الإسرائيلي في هذه الحرب سقط إنسانياً وأخلاقياً من خلال تنكيله بالأبرياء من نساء وعجزة وأطفال وأبرياء”.

وفي مقابلة عبر “سبوت شوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قال ريفي: “لقد قام الإسرائيلي بأقصى ما يمكنه فعله خلال الـ 49 يوماً، وحالياً هناك حضور إقليمي ودولي سياسي ومخابراتي لرسم مسار المرحلة القادمة، ولا بد من تذكير الجميع أن جميع الأراضي التي دخلتها إسرائيل في العام 1967 هي أراضٍ محتلة، علماً أنه، للامانة، فلسطين بأكملها عربية، ولكني أتكلم بمنطق الأمم المتحدة”.

وأضاف، “في رأيي سيخضع الإسرائيلي لطلبات حماس، ونتنياهو سينتحر إما داخل السجن أو خارجه، فمفهوم الدولة الإسرائيلية اليقظة سقط، وأنا أوجّه تحية لحركة حماس التي أعطت بعداً إنسانياً للمسلمين وللفلسطينيين في معاملتها للأسرى، وبعد أن كان الرأي العام الدولي يؤيد إسرائيل، نجده اليوم إلى جانب حماس في مواجهة بربرية الجيش الإسرائيلي.
وقال: لقضية للأسرى شقان، مدني وعسكري، والتفاوض الصعب سيكون في الشق العسكري، وحتماً ما تسعى إليه حماس هو تصفير السجون من العسكريين”.

ولفت إلى أنه “على الإسرائيلي أن يعلم أن حماس ليست جيشاً نظامياً قد يعلن إستسلامه لدى خسارته على إحدى الجبهات، هذه حركة تحرر وطني، هي تمثل شعباً، وبالتالي لا يمكن إجتثاث شعب من أرضه، إلاّ بتهجيرٍ كامل، وهذا ما فشل الإسرائيلي في تحقيقه، وبمنطق الأمم المتحد، من حق كل فلسطيني أن يقاتل لاجل تحرير وطنه، وما حصل في 7 تشرين الاول كان مفصلياً في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، دفع ثمنه أبرياء مدنيون، ولكن فلسطين تستحق الكثير من التضحيات”.

وكشف أننا “اليوم أمام مسار جديد، لقد تحولنا من المسار العسكري إلى مسار تفاوضي سياسي، وكل اليمين الإسرائيلي سيخضع للمحاسبة، وسيدخل إلى السجون، لأنهم فشلوا في حماية الإسرائيليين، الذين سيتوجهون نحو هجرة معاكسة من إسرائيل إلى خارجها، بشرياً وإقتصادياً على صعيد رؤوس الأموال”.

وشدد أنه “ضد المشروع الإيراني الذي قتل المسلمين في العراق وسوريا ولبنان أكثر ما قتلت منهم إسرائيل، وبالنسبة لي هناك عدو أكبر هو إسرائيل وآخر هو إيران، لذلك حزب الله لديه مشكلة مع السنة بشكل أساسي ومع كل المكونات اللبنانية، مع المسيحي والدرزي، وبالتالي أنا لا أهادن حزب الله كذراع إيراني، ولكي يسير مع كل اللبنانيين، عليه إعادة النظر بأمور كثيرة، وانا أفصل بين الشيعية العربية والشيعية الفارسية”.

وأشار إلى أنه “في حرب حماس مع إسرائيل، لم نرَ وحدة ساحات، والمناوشات التي حصلت في جنوب لبنان لم تغير شيئاً في الحرب على غزة، ولا يمكن لحزب الله أن يعتبر نفسه شريكاً في النصر، وأنا كرجل دولة كنت أحذّر من إنزلاق لبنان إلى معركة هو غير جاهز لخوضها، ولكن حزب الله الذي يتصرف كذراع إيرانية ويقول بوحدة الساحات، كان عليه تطبيقها، وبالتالي هو خسر معنوياً، لذلك لم يظهر السيد حسن نصرالله على وسائل الإعلام، لأنه كان محرجاً”.

وتابع ريفي، “كل ما يحاول حزب الله فعله، هو إستثمار دماء مَن سقط في غزة، فوحدة الساحات كذبة كبيرة، لا يمكن لحزب الله أن يسنثمرها في الداخل، ومن يجب أن يتشدد في مواقفه هو فريق المعارضة، فالمقاومون الحقيقيون هم الفلسطينيون الذين يدافعون عن حقهم الشرعي، أما حزب الله فعليه إعادة حساباته خاصة مع الجانب السني، بعد أن إغتال له شخصياته كالشهيد رفيق الحريري، وهذا امر مثبت، وهو أيضاً من قتل محمد شطح ووسام عيد ووسام الحسن وغيرهم، ومن دون العدالة سيبقى هذا الدم حملاً على رقبة حزب الله”.
وأكد أن “الفوضى الخلاقة التي إختير الإيراني لإدارتها، لعب فيها الدور القذر، ممارساً سياسة القتل، وهذه الفوضى ستوصلنا إلى شرق أوسط جديد، وكي يكون مستقراً لا بد أن تكون إسرائيل للأسف جزءاً منه، ولكن من دون اليمين الإسرائيلي، وأحفاد عمر وصلاح الدين هم من سيحررون القدس، وحزب الله في لبنان سيدفع الثمن سياسياً وعسكرياً، ونحن لن نتهاون بإقامة دولة عادلة، ولن نرضى بدولة خاضعة لنفوذه عاجزة عن إحقاق الحق”.

وقال: بالقول “إحتمال حصول حرب على لبنان هو بنسبة 50% وخوفي يكمن في أن الإسرائيلي تلقى صفعة في فلسطين وحاول إعادة ماء الوجه في غزة، فأوقفه المجتمع الدولي، وقد يتوجه الى الساحة اللبنانية كي ينتقم من حزب الله، وحكماً عندها سنضع كل تبايناتنا جانباً، وحزب الله يعلم ذلك، وفي حرب العام 2006 أنا كنت شاهداً على إلحاح حزب الله لإقرار القرار 1701، وبعد إقراره بأسبوع، أصبح الرئيس فؤاد السنيورة خائناً، عيب هذا الكلام والتاريخ لن يرحم”.

وختم: أعلى وسام نلته خلال مسيرتي الامنية والسياسية هو وسام فلسطين عندما نجحت انا ووسام الحسن ووسام عيد في كشف منظومة الجواسيس الإسرائيلي في سابقة لم تكن موجودة لا في العالم العربي ولا عند حزب الله وإيران، وانا فخور جدا بهذا العمل بالذات وما زلت افتخر بهذا الوسام حتى يومنا هذا.

ومنذ حوالي ١٥ سنة، كنت حينها على رأس عملي، وكان وسام الحسن لم يزل حيًّا، فككنا منظومات تجسس عديدة قرابة ٣٣ منظومة، وكل مَن يقتل في وجه العدو الإسرائيلي هو شهيد ولو كان من اي حزب كان، ونحن ننحني أمام بطولات الشهداء، ونحن متشددون في حماية وطننا وإيصاله إلى بر الأمان
واخيرا اقول، انا ابن طرابلس، ونحن نرضع مع حليب أمهاتنا القضية الفلسطينية، وانا أنصر من موقعي الان القضية الفلسطينية وخدمتها عندما كنت في قوى الأمن الداخلي عبر تفكيك شبكات التجسس الإسرائيلية وهذا الامر لا يستطيع اي كان ان يزايد علينا ويستثمر هذه القضية الشريفة.