جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / بعد وفاة ابنتهما … والداها تبرعا بأعضائها لإنقاذ ثمانية أشخاص
_97729130_08b6bdb9-2d2f-4cf8-91e0-c2f93939df0e

بعد وفاة ابنتهما … والداها تبرعا بأعضائها لإنقاذ ثمانية أشخاص

ساعدت فتاة، توفيت وعمرها 13 عاما بسبب مرض تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، ثمانية أشخاص، بينهم خمسة أطفال، من خلال التبرع بأعضائها.

وكانت جميما لايزيل، وهي من منطقة سومرست في بريطانيا، قد تبرعت قبل وفاتها في عام 2012 بالقلب والبنكرياس والرئتين والكليتين والأمعاء الدقيقة والكبد.

وقال والدا جميما إنها كانت ذكية ورحيمة بغيرها ومبدعة أيضا، وكانت “ستفخر بإرثها”.

وقالت وحدة الدم وزراعة الأعضاء في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا إنه لم يسبق أن تمكن شخص متبرع بأعضائه من مساعدة هذا العدد من المرضى.

وأصيبت جميما بإعياء شديد خلال استعدادات إقامة حفل عيد ميلاد والدتها الثامن والثلاثين، وتوفيت بعد ذلك بأربعة أيام في المستشفى.

وزُرع قلبها وأمعاؤها الدقيقة وبنكرياسها في أجساد ثلاثة أشخاص، بينما زرعت كليتاها في شخصين آخرين.

وقسّم كبدها، وزرع الشطران في شخصين، بينما زرعت رئتاها في مريض واحد.

وعادة ما تساعد عملية التبرع الواحدة في إجراء من عمليتين إلى 6 عمليات زرع، غير أن ثمانية عمليات أمر غير معتاد.

وأضافت “كل شخص يريد أن يكون ابنه مميزا وفريدا، وهذا من بين أمور أخرى تجعلنا نشعر بالفخر”.

ومضت قائلة “بعد فترة وجيزة من وفاة جميما، شاهدنا برنامجا عن الأطفال الذين ينتظرون عمليات زراعة قلب”.

وأضافت “أكدت لنا المستشفى أن رفضنا سيحرم ثمانية أشخاص من فرصة في الحياة مرة أخرى، خاصة قلب جميما، وهو ما جعل هارفي يشعر بعدم الراحة إزاء الأمر في ذلك الوقت”.

(BBC)