جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / ترحيب بقرار بارزاني.. والعبادي يدعو الى اليقظة والتهدئة في أربيل
تركيا تتعهد باتخاذ ما يلزم إذا عرض استفتاء كردستان أمنها للخطر

ترحيب بقرار بارزاني.. والعبادي يدعو الى اليقظة والتهدئة في أربيل

بعد سلسلة اعمال الشغب التي طالت مقرات تابعة لأحزاب معارِضة لرئيس اقليم كردستان مسعود بارازاني،  دعا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي الى التهدئة في أربيل ودهوك.

ودعا العبادي الى اليقظة والالتزام بالقانون والتهدئة، محذراً من انعاكس الخلافات السياسية على المواطن الكردي في إقليم كردستان، مؤكدا حرص حكومته على استتباب الأوضاع في مختلف المحافظات العراقية.

في غضون ذلك، رحبت الخارجية الاميركية بقرار رئيس كردستان مسعود بارزاني، الاستقالة من منصبه، داعية حكومتي بغداد واربيل الى تسوية القضايا العالقة، فورا، وفي اطار الدستور العراقي.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان لها الاثنين، إن “نثني على قرار رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بعدم الترشح لفترة رئاسية ثانية ومطالبته البرلمان بتوزيع سلطاته الرئاسية على المؤسسات الأخرى في الإقليم”.

ودعت جميع الأحزاب الكردستانية لدعم حكومة إقليم كردستان للعمل على حل المشكلات العالقة في الفترة المتبقية تمهيدا لإجراء الانتخابات العام المقبل.

ولفتت الخارجية الأميركية الى أن “الولايات المتحدة حاليا تتطلع إلى العمل والتعاون النشط مع رئيس الحكومة نيجرفان بارزاني ونائبه قوباد طالباني”، وشددت على ان “حكومة الإقليم القوية والتوحد مع الحكومة الاتحادية في بغداد أصبح أمرا حتميا لإدامة الاستقرار وأيضا في مجال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي”.

تزامنا، توصلت الجولة الثانية من محادثات اللجنة المشتركة بين بغداد وأربيل، إلى مسودة اتفاق تنص على نشر القوات الاتحادية المركزية عند معبر فيشخابور الاستراتيجي مع سوريا في شمال البلاد، وذلك من خلال عملية سلمية وبدون قتال.

من جهتها، اعلنت ايران انها ستزيل القيود الحدودية مع كردستان خلال الأيام المقبلة بعدما كانت اغلقتها احتجاجا على تنظيم الاقليم الاستفتاء على الانفصال عن العراق.

وكانت مجموعة من مؤيدي البارزاني قد اضرمت النار في مقرات الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير وإذاعة آشتي بمدينة زاخو شمال غربي محافظة دهوك، فيما اقتحم العشرات منهم مبنى برلمان كردستان في أربيل.

وقد إتهمت حكومة الإقليم أيادٍ خفية لم تحددها بالتورط في اعمال الشغب، ودعت الأجهزة الأمنية إلى السيطرة على الوضع، محذرة من إنزال العقوبات بحق المسؤولين عن تلك الأعمال.