وقال في تصريحات تلفزيونية، إن إدخال منطقة كركوك المتنازع عليها في استفتاء كردستان العراق كارثة.

وأضاف يلدرم: “أي تحرك سيؤدي لتغيير الوضع في سوريا والعراق هو نتيجة غير مقبولة لتركيا وسنفعل ما يلزم”.

وأوضح: “تركيا عازمة على استخدام حقوقها الدولية في مواجهة المخاطر الأمنية التي يمثلها استفتاء كردستان العراق”.

وحذرت تركيا على لسان الرئيس رجب طيب أردوغان من خطوات مضادة قد تصل إلى فرض عقوبات، فيما لوحت إيران بإغلاق الحدود.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، لوّح بالتدخل العسكري ضد إقليم كردستان، في حال استخدمت أربيل القوة لفرض نتائج الاستفتاء، وأدى الاستفتاء إلى الفوضى التي تضر بباقي العرقيات.

هذا.. وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً طالبت فيه الأطراف العراقية بالدخول في حوار لتحقيق مصالح الشعب بكافة مكوناته.

فيما أبدى مجلس الأمن الدولي، الخميس، معارضته للاستفتاء على الاستقلال الذي يعتزم إقليم كردستان العراق تنظيمه، الاثنين المقبل، محذراً من أن هذه الخطوة الأحادية من شأنها أن تزعزع الاستقرار ومجدداً تمسكه بـ”سيادة#العراق ووحدته وسلامة أراضيه”.

ولم تجد الدعوات من المجتمع الدولي لقيادة إقليم كردستان آذانا صاغية حتى الآن، فرئيس الإقليم مسعود بارزاني أكد من جديد على الذهاب إلى الاستفتاء على الاستقلال، مشيراً في رسالة وجهها للشعب الكردي إلى أن أصواتهم ستصبح في 25 من الجاري ناقوسَ إنذار يدق باب وجدان العالم برغبة الأكراد بالاستقلال، وأكد أيضا أن الحشود التي شاركت في المهرجانات الداعمة للاستفتاء قد أوصلت صوتها للعالم برغبتها بالاستقلال.