جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / جلسة حكومية تستبعد الملفات الخلافية اليوم
الحكومة

جلسة حكومية تستبعد الملفات الخلافية اليوم

يعقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية الثانية اليوم في السراي الحكومي برئاسة الرئيس سعد الحريري وبجدول اعمال عادي استبعدت منه البنود الخلافية التي اعترت الجلسة الاولى برئاسة الرئيس ميشال عون في بعبدا وفي طليعتها ملف النازحين السوريين.

واستبقت كتلة المستقبل النيابية جلسة اليوم بتذكير رئيس الجمهورية، وفي ملاحظة تسجل لاول مرة من قبلها، بأن الدستور أعطى السلطة التنفيذية لمجلس الوزراء مجتمعا، لكن يبدو ان توافقات تمت على حصر مناقشة المواضيع الجوهرية والخلافية بالجلسات الحكومية التي يرأسها رئيس الجمهورية، ونبهت كتلة المستقبل الى ان العلاقة بين الرئاستين لا يصح ان تكون موضع جدل.

ومع ذلك، ثمة من يخشى فرض مناقشة بنود خلافية من خارج جدول الاعمال بحكم ما يحيط بالاوضاع اللبنانية الداخلية والخارجية من تفاعلات الازمة السورية، والصراعات الايرانيةـ الاقليمية بانعكاساتها الواضحة على لبنان، خصوصا بعد القرار البريطاني باعتبار حزب الله ارهابيا.

وضمن الاختراقات المحتملة لجدول اعمال الجلسة الوزارية المؤلف من 52 بندا، طرح الاجراءات البريطانية ضد حزب الله بعد اعتباره منظمة ارهابية بجناحيه السياسي والعسكري، والانقسام الداخلي بشأن دور حزب الله وسلاحه، واستبعدت مصادر ان تتخذ الحكومة اي موقف من القرار البريطاني المطروح الآن على مجلس اللوردات، والذي يتعين عرضه على مجلس العموم مجددا يوم غد ليصبح نافذا.

وكشفت صحيفة «الاخبار» القريبة من حزب الله عن رسالة وجهتها السفارة اللبنانية في لندن الى اكثر من 250 نائبا بريطانيا تضمنت شرحا مؤداه ان القرار الخاطئ ضد حزب الله قد يحد من هامش تحرك بريطانيا في لبنان والمنطقة، وان حزب الله هو فصيل يتمتع بتمثيل شعبي واسع، ممثل في البرلمان والحكومة والبلديات، ويصعب ان يميز عن عموم الشعب اللبناني.

ويبدو ان عددا من نواب حزب العمال استندوا الى هذه الرسالة في مداخلاتهم الرافضة للقرار المطروح، وفي مساءلتكم لوزير الداخلية المحافظ ساجد جاويد حول هذا القرار مطالبته بتقديم أدلة.

على ان نشر رسالة السفارة اللبنانية المدافعة عن حزب الله والتي تؤكد انغماسه بالدولة اللبنانية مع ما يعنيه ذلك من توريط للدولة بمسؤولية اعماله، تزامن مع انتشار شريط فيديو يحمل خطابا لرجل الدين العراقي الشيخ جلال الصغير المنتمي الى حركة المجلس الاعلى بقيادة عمار الحكيم الموالي لايران وفيه يقول الصغير في جزء منه ما حرفيته: «نفط سورية ولبنان اصبح بيدنا، واحد من اكبر مناجم النفط والغاز اكتشفت هناك حديثا، وان حزب الله في لبنان اخذ الميدان السياسي والامني بطوله وعرضه».

(الانباء)