جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / جولة لوفد سفراء الاتحاد الاوروبي في طرابلس.
DSC_5712

جولة لوفد سفراء الاتحاد الاوروبي في طرابلس.

جال وفد من سفراء الاتحاد الاوروبي على المرافق الحيوية في طرابلس استهل الجولة بزيارة سراي المدينة، حيث كان في استقباله، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا ورئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين، في مكتب المحافظ في سراي طرابلس، وفدا من سفراء الاتحاد الاوروبي برئاسة سفيرة الاتحاد كريستينا لاسن، وضم، سفير هولندا HAN Mauris Schaapveld، سفيرة النمسا Marian Wrba، سفير رومانيا Victor Mirwa، رئيس شعبة التطوير الاقتصادي المحلي Joseluis Vinusa – santa maria، Facus Walde، سفيرة تشيكيا Michaela Fronkova، سفيرة قبرص Christina Rafti، سفير اليونان Thanos Leousis، سفير بولندا Wojciech Bozekk، سفير بلجيكا Jeroen DUBOIS، سفير اسبانيا Ricardo Santos، سفير فرنسا Pescheux Arnaudd، سفير سلوفانيا Jaroslin Vala، سفير الدنمارك Svenol Klona وسفير السويد Peter Semneby، في حضور رئيس بلدية البداوي حسن غمراوي، مستشار المحافظ للشؤون القانونية باخوس اجبع، رئيس قسم المحافظة لقمان الكردي ورئيس دائرة البلديات في المحافظة ملحم ملحم.

وبحث المجتمعون في “التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها مدن الفيحاء والتداعيات السلبية من ازمة النزوح السوري على مختلف القطاعات”.

نهرا
ورحب المحافظ نهرا بالوفد، واكد “اهمية تمتين العلاقات الثنائية بين الاتحاد الاوروبي والمؤسسات اللبنانية عموما والشمالية بشكل خاص، على مختلف الصعد”. وقال: “تشرفنا اليوم بزيارة وفد من سفراء دول الاتحاد الاوروبي، وعلى رأسه السفيرة لاسن، واطلعوا منا على كل الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية. ونطمح أن يقدموا لنا الدعم والمساعدة اللازمة، ونشكرهم على زيارتهم، ونأمل منهم التنسيق المستمر معنا من أجل حل العديد من الازمات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها هذه المدينة”.

اضاف: “اطلعنا الوفد الاوروبي على وضع اللاجئين السوريين في المخيمات ووضعهم الاقتصادي، والازمة التي تمر بها مدينة طرابلس نتيجة اللجوء السوري الموقت على الأراضي اللبنانية، وتم عرض حلول عدة يمكن للاتحاد الأوروبي أن يقدمها”.

وتابع: “شرحنا للوفد الاوروبي الوضع الامني الممتاز الذي تنعم به طرابلس، حيث لا يوجد اي شائبة امنية في المدينة. ولمسوا هذا الامر لمس اليد خلال جولتهم اليوم”.

لاسن
بدورها، شكرت السفيرة لاسن المحافظ نهرا على استقباله للوفد، وقالت: “جئنا كسفراء للاتحاد الاوروبي الى طرابلس لنستمع منه ومن المسؤولين المحليين عن الحاجات والمشاريع المطلوبة في مدن الفيحاء، ونحن ندرك أهمية تحريك العجلة الاقتصادية في هذه المدينة”. ولفتت الى ان “الاتحاد الاوروبي كان بادر الى عقد لقاء خاص لمساعدة لبنان في مواجهة النزوح السوري في بروكسيل وبلجيكا، وقد شارك رئيس الحكومة سعد الحريري في الاجتماع”.

واكدت “نحن مستعدون للمساعدة، لكننا نطمح ان يكون هناك لائحة بالمشاريع والاولويات لكي يصار الى درسها ومتابعتها مع المعنيين. نحن نعي الصعوبات التي يواجهها لبنان نتيجة النزوح السوري الكثيف، ونعمل على مساعدة النازحين والمخيمات المضيفة للتخفيف من آثار الازمة على مؤسسات الدولة اللبنانية والمواطنين”.

 

المحطة الثانية في غرفة التجارة والصناعة والزارعة، حيث إستقبل توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي،الوفد  بحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وأمين المال بسام الرحولي ونقيب المهندسين في الشمال المهندس بسام زيادة ،رجال الأعمال رئيس مجلس ادارة شركة GULF TAINER  أنطوان عماطوري، سليم الزعني رئيس الغرفة اللبنانية الاميركية، الدكتورة فاديا علم مديرة مركز اليسوعية الجامعي في الشمال، السيدة ليلى سنكري، فوزي جباضو،فاهيه اوكاجيان، حميد نجم ورؤساء وأعضاء هيئات مهنية ونقابية وتجارية، والأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة ومدير عام حاضنة الأعمال “بيات” الأستاذ فواز حامدي.

البداية كانت مع هدية رمزية ثمينة قدمها الرئيس دبوسي الى سعادة السفيرة لاسن، وعبرها للوفد الديبلوماسي الاوروبي،وذلك عربون التقدير العالي للدور الإنساني الكبير الذي يلعبه الإتحاد الأوروبي تجاه مختلف القضايا الإقتصادية والإجتماعية والإنمائية والثقافية وللتاكيد على عمق الروابط التاريخية والجغرافية ومدى الدور الفاعل الذي يلعبه أصدقاؤنا الأوروبيين تجاه إستقرار لبنان وتقدمه وإزدهاره.

 

السفيرة لاسن

 

تحدثت السفيرة لاسن، مشيرة الى أنها هي المرة الثانية التي تزور فيها غرفة طرابلس، وهي بصدد الوقوف خلال هذه الزيارة على طروحات ومقاربات الرئيس دبوسي لمجمل القضايا الإقتصادية والإجتماعية والإنمائية، التي تهم طرابلس ولبنان الشمالي، ونحن نتهيب جميعنا تطلعات طرابلس في أن يكون لها الدور الفاعل في المستقبل الواعد وما وجود هذا العدد الواسع من السفراء وكبار المسؤولين في مجموعة سفارات بلدان الإتحاد الأوروبي في لبنان، إلا دلالة فعلية على الإهتمام بطرابلس ودورها ونشاط فاعلياتها ومدى إستثمار طاقاتها المتعددة في مختلف المجالات”.

 

الحوار مع الحاضرين

 

ومن ثم بدأ حوار متعدد الوجوه بين كافة الحاضرين كل من زاوية إهتمامته  الإقتصادية والتجارية وكيفية بناء وتطوير العلاقات البينية مع بلدان الإتحاد الأوروبي وقد إتفق الجميع على أن حجم الوفد الديبلوماسي والقنصلي الأوروبي الزائرلغرفة طرابلس ، يعطي صورة واضحة، عن عمق ثقة الأوروبيين بطرابلس وإستقرارها، لا سيما انها تنعم بالأمن والأمان والإستقرار، وكلها عوامل وحوافز لمناخات تشجع المجتمع الدولي وبشكل خاص بلدان الإتحاد الأوروبي على القيام بمختلف الشراكات التي تعزز من صورة طرابلس النهضوية في كافة المجالات”.

 

مداخلة الرئيس دبوسي

 

وحينما تم توجيه سؤال للرئيس توفيق دبوسي عن ما تقوم به غرفة طرابلس ولبنان الشمال يتجاه المجتمع الإقتصادي، كان له مداخلة مطولة شرح فيها مسيرة غرفة الشمال وما تحتضنه من مشاريع وما تتهيأ لإطلاق مشاريع أخرى مستحدثة معدداً دورها الحاضن لتطلعات القطاع الخاص سواء من خلال “مختبرات مراقبة الجودة” و “حاضنة الأعمال” “البيات”التي ولدت في الأساس بتعاون مع الإتحاد الأوروبي، وأن قصص النجاح التي تسجلها حاضنة أعمال غرفة طرابلس في مسيرتها على نطاق دعم تأسيس وتطوير المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وريادة الاعمال لدى الشرائح الشابة باتت معلومة من سعادة السفيرة كريستنا لاسن، لا سيما خلال قيامها في اول زيارة للقطاع الخاص في لبنان، منذ تسلمها لمهامها الديبلوماسية في لبنان، الى “مركز التعليم المستمر” لنقابة أطباء الأسنان في الشمال،و”مركز الأبحاث والتطوير الصناعي،والى الشراكة في إطلاق المنطقة الإقتصادية الخاصة وتطوير الاعمال اللوةجستية في مرفا طرابلس  والى سلة المشاريع التي لا تنتهي وكلها تجعل غرفة طرابلس في قلب الحدث الإقتصادي والقضايا المجتمعية التي باتت تتسم بها إهتمامات الغرف التجارية المعاصرة وهي لا تكتفي في خطوات التحديث على النطاق الداخلي المؤسساتي وحسب، وإنما تتطلع الى أن تجعل من طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، وهذا ما يعزز من مكانة طرابلس وإستثمار موقعها الإستراتيجي، ومدى جهوزيتها الى إقامة شراكات على المستوى الدولي وبشكل خاص مع أصدقائنا الأوروبيين، الذين نتمنى لهم التعاضد والمزيد من التوحد، وأن تبقى بلدانهم تظفر بالمنعة والتقدم والإزدهار،لأننا ننشد إقامة أوسع علاقات التفاهم معهم، من أجل مجتمع دولي إنساني ننشد له الأمن والأمان والإستقرار، وأن طرابلس بكل مكوناتها مشرعة أبوابها أمام التعاون وبلورة صيغ الود والشراكات الفعلية والحقيقية، ونؤكد لأصدقائنا في السلك الديبلوماسي والقنصلي الأوروبي أن بإمكانهم المجيء الى طرابلس في الوقت الذي يختارونه دون أن تكون برفقتهم حراسةشخصي أو مرافقة أمنية لأن الكبير والصغير في طرابلس والميسور والأكثر فقراً هو في جهوزية دائمة لحسن الوفادة والضيافة وأنكم تلمسون ذلك بالفعل، وفي نفس السياق فإنني بإسمي وبإسم الجميع أتقدم منكم مرة أخرى بالتهنئة ليوم أوروبا الذي إحتفلنا به معاً في الأسبوع المنصرم”.

 

شكر السفيرة لاسن

 

وعاودت السفيرة لاسن توجيه شكرها للرئيس دبوسي على الحفاوة التي أحيطت بها والوفد الديبلوماسي المرافق وأنها تتطلع الى المستقبل المضيء لطرابلس من خلال مسحة التفاؤل التي يتحلى بها بها الرئيس دبوسي ونراها بادية في كل مرة نزور فيها غرفة طرابلس التي نتمنى لها المزيد من النجاح وكلنا أمل اننا حينما نزورها في المرحلة المقبلة نراها دائماً في تقدم مضطرد”. 

بدوره قال عماطوري:” مرفأ طرابلس يشهد حركة لوجستية متطورة، ويلعب دورا تطويريا مهما بحركة وتجارة الحاويات من خلال حركة الملاحة البحرية، وبالتالي عندما يتأهل المرفأ وتتأهل المرافق الخاصة بمدينة طرابلس سينعكس ذلك على اقتصاد المدينة والشمال وعلى خزينة الدولة ايضا،ونسعى مع الاقتصاديين وقيادات المدينة على ان يكون لطرابلس والشمال دور مستقبلي في اعادة اعمار سوريا وبلدان الجوار العربي، لكن تصميمنا هو ان ننجح اولا  من داخل المرفأ ونجعل منه بنية اساسية وموقع رئيسي لانطلاق المرحلة المقبلة باتجاه الجوار العربي، ويعتبرومرفأ طرابلس شريان اقتصادي تجاري مهم في المنطقة ، وقد تم استقدام رافعات متطورة للمساهمة في زيادة الانتاج وسرعة التفريغ من البواخر.

وتابع:” ننظر في المستقبل القريب الى زيادة المعدات والرافعات وتطوير منشات رصيف الحاويات، وان كل ما ننجزه وما انجزناه على صعيد النقل البحري الى طرابلس، يؤدي الى جعل سوق طرابلس مركزا استراتيجيا لإعادة الشحن الى سورية، ما يعني أن سرعة الوصول إليها من طرابلس، تجعل هذه الأخيرة منصة لإعادة إعمار سورية، لسببين، الأول تخفيف التكلفة المالية، والثاني من ناحية قرب المسافة بين طرابلس وسورية، و محطة الحاويات في مرفأ طرابلس هي الامتداد الطبيعي لشواطىء سورية ودول المنطقة.

وختم:” مرفأ يعتبر أحد أهم بوابات تنشيط الحركة الإقتصادية في الشمال، وينتظر مستقبلا زاهرا ولكن ينقصه بعض الدعم، ونامل منكم ومن المسؤولين في دولكم ومن الاتحاد الاوروبي مجتمعا، المساهمة في هذا الدعم، من خلال تشجيع رجال الاعمال الاوروبيين في استعمال مرفا طرابلس ورصيف الحاويات كنقطة اساسية في المنطقة.

وتخلل اللقاء عرض فيلم وثائقي تضمن المحطات الأساسية التي تتسم بها مسيرة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكل مفاصلها ومحاورها مستمدة من أنشطة وروح مداخلة الرئيس دبوسي أمام الوفد الديبلوماسي والقنصلي الأوروبي الزائر.

ثم تفقد الوفد امرفأ طرابلس وكان في استقباله المحامي طوني فرنجية ممثلا وزير الاشغال والنقل يوسف فنيانوس ومدير المرفأ الدكتور احمد تامر.

وبعد استراحة قصيرة بالمبنى الاداري في حرم المرفأ ، جال الجميع على منشاته لاسيما الرصيف القديم والمنطقة الاقتصادية الخاصة ورصيف الحاويات ومختبر العلوم البحرية ومركز البيئة والصحة والسلامة  يرافقهم  عدد من مهندسي شركة   GULF TAINER

الدكتور تامر شرح للوفد مميزات منشات المرفا، مؤكدا ان المرفأ بدأ يلعب دوره الريادي، وقال:” زيارة الوفد الاوروبي لمرفأ طرابلس، يدل على ان المرفأ اصبح نقطة اهتمام للدول الاوروبية ليكون مرفأ اساسيا لنقل البضائع واستيرادها من الدول الاوروبية، ونحن نستورد اهم البضائع من البحر الاسود والبحر المتوسط ، وهذا الامر ساهم في لفت انتباه الدول الاوروبية لهذا المرفق المهم على شاطىء البحر الابيض المتوسط، خاصة من ناحية موقعه الجغرافي وتطوير منشاته .

اضاف:”  نحن لا نهتم في اعمار المرفأ ومنشأته فقط بل نهتم في مواضيع تهم الاتحاد الاوروبي،  اعني سلامة البواخر وركابها وسلامة اصحاب الوكالات البحرية اضافة الى حماية البيئة،”وهذه المواضيع نعمل على تطبيقها وتطويرها بحرفية وجدية، واشرنا في حديثنا معهم، اننا نتطلع الى تطبيق التبادل الالكتروني بيننا وبين الدول الاوروبية.

 

وختم:” نامل من سفراء الاتحاد الاوروبي المساعدة في موضوع السلامة البحرية  من خلال الخبراء لديهم، وايضا تزويدنا بالمعدات المتطورة، وتشجيع رجال الاعمال الاوروبي للتعاون معنا، ونحن نهدف لكي يكون مرفأ طرابلس نقطة رئيسية للاتحاد الاوروبي.

بدوره فرنجية قال:” نرحب بزيارة وفد الاتحاد الاوروبي الى طرابلس عامة والمرفا خاصة، ونقلنا تحيات الوزير فنيانوس الى سفراء الاتحاد، واكدنا لهم اننا جاهزون لاي مساعدة ممكن ان تقدمها وزارة الاشغال، ونامل منهم المزيد من التعاون والتنسيق ، وزيارة الوفد اليوم هو من اجل التعرف ميدانيا على الاوضاع الاقتصادية للمدينة واحتياجات مرفائها، لنقل الصورة فيما بعد الى دولهم.

 

وختم:” نتمنى باسم الوزير فنيانوس  زيارة موفقة للوفد، و نحن بدورنا نرحب بسفراء الاتحاد الاوروبي بيننا، وسنكون على اتم الاستعداد لتقديم اي مساعدة لوجستية تساعدهم على تحقيق اهدافهم.

وكان الوفد قد التقى رئيسة المنطقة الاقتصادية الخاصة الوزيرة السابقة ريا الحسن في مكتبها في طرابلس ، وثم البحث في سبل تعزيز التعاون،وتطرق الحديث الى “دور المنطقة الاقتصادية واهميتها الانمائية في محافظة الشمال، لجهة تحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية واستقطاب الاستثمارات الى المنطقة وتوسيع القاعدة الانتخابية”.

وقالت: “حددنا كيفية مجالات التعاون بين المنطقة الاقتصادية والهيئات التنموية المانحة التابعة لمفوضية الاتحاد الاوروبي لمتابعة اللقاءات”.
كما جال الوفد في اسواق المدينة  القديمة برفقة رئيس البلدية المهندس احمد قمر الدين الذي اقام مأدبة غذاء على شرف الضيوف، مرحبا  بالوفد في عاصمة الشمال، مثنيا على الزيارة التى “تؤكد مدلولاتها ان طرابلس عادت الى حياتها الطبيعية، وتؤكد انها مدينة مؤهلة لاستقبال الاستثمارات الخارجية”،  معتبرا ان “الزيارة تهدف الى الاطلاع على المشاريع الملحة والضرورية في طرابلس ومدن اتحاد بلديات الفيحاء، طرابلس، الميناء، البداوي والقلمون”.

ولفت قمرالدين الى ان “الاولوية في تاهيل البنى التحتية على مختلف الصعد، ومواجهة تحديات النزوح السوري الضاغط على استهلاك الكهرباء ومياه الشفة والنفايات الصلبة وغيرها، لاسيما وان زيادة 35 بالمائة من النفايات المنزلية والصرف الصحي شكلت ضغطا على مرافق البلدية وتحديدا المكب وعمل شركة لافاجيت، وهذا الرقم يتناسب مع العدد الكبير للاسر السورية النازحة والمقيمة في نطاق مدن اتحاد بلديات الفيحاء”.
وعرض الرئيس جملة مشاريع كانت قدمت تمهيدا لجلسة الحكومة المقترح انعقادها في طرابلس بعد نحو شهر ونصف الشهر”.
كلام قمرالدين.
وشارك في الحضور الوزيرة السابقة رئيسة المنطقة الاقتصادية ريا الحسن، احمد الصفدي ممثلا النائب محمد الصفدي، النائب السابق مصطفى علوش، رشاد ريفي مدير مكتب الوزير السابق اشرف ريفي، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا،رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي اكرم عويضة، والرئيس السابق للمعرض حسام قبيطر.
وجال قمرالدين ووفد سفراء اوروبا في الاسواق الداخلية لطرابلس، انطلاقا من الجامع المنصوري الكبير والمدارس الدينية المحيطة به، فسوق الذهب وحمام العبد وخان الصابون والسوق العريض  مرورا بحمام عزالدين، وخان الخياطيين وخان المصريين وسوق النحاسين وصولا الى خان العسكر، ورافق الوفد الدليل السياحي سامر عبدالحي الذي اعطى صورة واضحة عن المعالم الاثرية والتراثية التي زارها الوفد.
وتحدث قمرالدين، مجددا ترحيبه،وقال :” ها هي طرابلس تفتح زراعيها ترحيبا بكم، وكما لمستم وشاهدتم فانها تنعم بالامن والامان والاستقرار، وهي بحاجة الى مشاريع متطورة تعيد اليها الحركة الاقتصادية والتجارية ونتطلع الى دعم دول الاتحاد الاوروبي لمواجهة بعض الصعاب التي تواجهنا نتيجة النزوح السوري”.
وابدت سفيرت الاتحاد الاوروبي لاسن باسم الوفد، اعجابها بما شاهدته من حضارة ورقي تعبر عن روح انسانية اصيلة.

DSC_5803 DSC_5804 DSC_5805 DSC_5807 DSC_5705 DSC_5714 DSC_5721 DSC_5723 DSC_5724 DSC_5726 DSC_5729 DSC_5732 DSC_5733 DSC_5738 DSC_5745 DSC_5748 DSC_5759 DSC_5760 DSC_5770 DSC_5771 DSC_5786 DSC_5793 DSC_5801

DSC_5802

DSC_6119 unnamed (5) DSC_5990 DSC_5998 DSC_6005 DSC_6007 DSC_6010 DSC_6020 DSC_6026 DSC_6027 DSC_6031 DSC_6035 DSC_6036 DSC_6038 DSC_6040 DSC_6043 DSC_6044 DSC_6052 DSC_6057 DSC_6058 DSC_6063 DSC_6064 DSC_6068 DSC_6073 DSC_6074 DSC_6075 DSC_6079 DSC_6087 DSC_6090 DSC_6096 DSC_6100 DSC_6103 DSC_6106 DSC_6107 DSC_6114 DSC_6116 DSC_6117 DSC_6118

DSC_6177 DSC_6179 DSC_6185 DSC_6194 DSC_6196 DSC_6197 DSC_6201 DSC_6202 DSC_6206 DSC_6207 DSC_6210 DSC_6212 DSC_6214 DSC_6217 DSC_6218 DSC_6220 DSC_6222 DSC_6224 DSC_6235 DSC_6239 DSC_6242 DSC_6243 DSC_6244 DSC_6245 DSC_6249 DSC_6253 DSC_6260 DSC_6266 DSC_6269 DSC_6278 DSC_6287 DSC_6293 DSC_6296 DSC_6300 DSC_6302 DSC_6306 DSC_6307 DSC_6309 DSC_6310 DSC_6314 DSC_6316 DSC_6318

DSC_6123 DSC_6124 DSC_6126 DSC_6127 DSC_6130 DSC_6132 DSC_6133 DSC_6137 DSC_6139 DSC_6140 DSC_6141 DSC_6142 DSC_6143 DSC_6144 DSC_6145 DSC_6146 DSC_6149 DSC_6150 DSC_6151 DSC_6152 DSC_6155 DSC_6164 DSC_6169