جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / “حاسبوني على النتيجة”.. هكذا ينفّذ الحريري “نظريته الانتخابية”
انتخابات

“حاسبوني على النتيجة”.. هكذا ينفّذ الحريري “نظريته الانتخابية”

تحت عنوان “إنتخابات بين المصالح الذاتيّة والمشاريع الإقليميّة” كتب جوني منير في صحيفة “الجمهورية”: “يغرَق اللبنانيون في تفاصيل اللوائح الانتخابية وتركيباتها العجيبة الغريبة في ظلّ أوّل تطبيق للقانون الانتخابي الجديد.

النزاعات الحادّة الحاصلة بدت خاليةً من أيّ محتوى أو مضمون سياسي، فيما الاهتمام منصَبّ على تأمين المصالح الذاتية وفقَ مبدأ تكبير الأحجام بهدف الاستيلاء لاحقاً على حصّةٍ حكومية وازنة وحقائبَ وزارية دسمة.

لكنّ هذا لا يعني أنّ السياسة غائبة كلّياً، فرئيسُ الحكومة سعد الحريري والذي كان قد أوحى بعد عودته من السعوية أنّه سينتهج خطةً انتخابية جديدة، عاد ونفّذ انعطافةً سريعة أعادته إلى ما قبل رحلته إلى الرياض، وهو ما أدّى إلى ترك “القوات اللبنانية” بعيدةً من لوائح تيار “المستقبل”.

وللحريري تبريرُه السياسي لسلوكه هذا، فالمسؤولون السعوديون تركوا له حرّية الحركة السياسية بعدما طلبَ منهم تفهُّم خطتِه السياسية لمواجهة “حزب الله” والقاضية بسحبِ “التيار الوطني الحر” الى الوسط، وأنّ الضغط عليه لاحتضان “القوات اللبنانية” سيُحبِط مشروعه ويُبقي رئيسَ الجمهورية العماد ميشال عون قريباً من “حزب الله”. ووفق نظرية الحريري فإنّ استمالة “التيار الوطني الحر” ستحجب الغالبية النيابية عن “حزب الله” و”حاسبوني على النتيجة”.

على الرغم من ذلك، هنالك من يرى في كلام الحريري غطاءً لمشروع أكثر توافقاً، وهو التفاهم مع “التيار الوطني الحر” على اقتسام السلطة لا تثبيتِ ركائز توازن فعلي انسجاماً مع التوازنات الإقليمية والنزاع الدائر حولها، و”القوات اللبنانية” أقرب إلى هذه النظرة.

ويستند أصحاب هذه النظرية الى مسألتين: الأولى، التواصل الموجود بين “المستقبل” و”حزب الله” والذي يؤمّن تعاوناً بدرجةٍ لا بأس بها، ولو بنحو غير ظاهر. والثانية الارتباط الحاصل حول العناوين الاستراتيجية بين “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” والذي لا يبدو أنّه قابلٌ للكسر حتى لو ظهَرت خلافات حول بعض الملفّات الداخلية.

في المقابل لا يبدو “حزب الله” قلِقاً، ولو أنه دخل الاستحقاقَ النيابي وفق حساباته السياسية، ما يَجعله يتميّز عن غيره في طريقة مقاربته لحساباته الانتخابية. فهو يعمل على تأمين برنامجٍ من نقاط عدة. الأولوية المطلقة عنده هي في تأمين كلّ المقاعد الشيعية”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.