وبحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن ثمة ضحايا قد لا يمكن التعرف على هوياتهم، بسبب ما أصاب الجثث بالحريق الذي أودى بحياة 79 شخصا، بينهم نساء وأطفال.

وكشفت شرطة لندن، الجمعة، أن الحريق بدأ في مجمد ثلاجة هوتبوينت، قائلة إن المواد العازلة المستخدمة في البرج أخفقت في كل اختبارات السلامة.

وأوضحت المسؤولة الأمنية في شرطة “سكوتلاند يارد” بلندن، فيونا ماك كورما، أن الشرطة أزاحت كل الجثث التي عثر عليها بالموقع، حتى الآن.

ويرجح المحققون وجود العشرات من الضحايا الآخرين في الموقع، وسط مخاوف من أن يستمر البحث والتحقيق في الموقع حتى العام المقبل.

وأضافت أن من غير الممكن تكوين صورة عما حصل، دون استحضار حجم المأساة الإنسانية التي نجمت عن الحريق.

وأوردت أن المحققين استمعوا إلى قرابة 600 اتصال هاتفي بالطوارئ، لأجل معرفة ما حدث في ليلة الحريق، لاسيما أن المكالمات متفاوتة من حيث مدتها الزمنية وتسرد أشياء مروعة.

وأشارت إلى وجود صعوبة في التحقيق، بالنظر إلى الحالة المتردية للبرج بعد الحريق، وارتفاع درجة حرارته، كما أوضحت أن التحقيق سيستعين بعدة تقنيات في سعيه إلى التوصل إلى ضحايا جدد محتملين.