جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / خدمات جديدة تطلقها شركة اكسا الشرق الاوسط من غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
DSC_0673

خدمات جديدة تطلقها شركة اكسا الشرق الاوسط من غرفة طرابلس ولبنان الشمالي

روجيه نسناس رئيس مجلس إدارة شركة “AXA ” الشرق الأوسط: “نحن فخورين بالرئيس توفيق دبوسي بكل ما يقوم به ويعمل على إنجازه وطرابلس فخورة به أكثر”

*****

تحت عنوان “أمن مصلحتك معنا” تم إطلاق الشراكة بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وشركة أكسا الشرق الأوسط ممثلة برئيس مجلس إداراتها روجيه نسناس لتقديم برنامج خاص لتأمين المؤسسات الصغيرة والمتوسطةوذلك بإستضافة رئيس الغرفة توفيق دبوسي وأعضاء مجلس الإدارة مجيد شماس، مصطفى اليمق وأحمد أمين المير، الاستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة وحضور مدير عام “أكسا” ايلي نسناس وفريق عمل “أكسا” التقني والإداري كما حضر المناسبة نقيب الأطباء في الشمال الدكتور عمر عياش نقيب أطباء الأسنان الدكتورة رولا ديب وممثلين عن نقابات المهن الحرة من مهندسين ومحامين وفاعليات اقتصادية واجتماعية كما حضر المناسبة سفير الهند في لبنان سانجيف أرورا والسكرتير الثاني في السفارة الهندية اوفيسا إقبال.

الافتتاح كان بالنشيد الوطني

دبوسي

تحدث الرئيس دبوسي بكلمة ترحيبية حيث أشار فيها الى أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي” بصدد إطلاق شراكة جديدة مع شركة “أكسا الشرق الأوسط ” ممثلة بأصدقائنا رئيس مجلس ادارتها روجيه  نسناس ومديرها العام إيلي نسناس  وفريق عمل أكسا، والأستاذ روجيه نسناس حينما كان رئيسا للمجلس الإقتصادي والإجتماعي إستطاع من خلال قيادته أن يبني علاقات واسعة مع المجالس الإقتصادية والإجتماعية العربية والاوروبية، وكنا قد كرّمنا كلبنانيين حينما تم إختياره في قيادة عدد من  المجالس الإقتصادية والإجتماعية العربية والدولية،فبإسم غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ومجلس ادارتها وعدد واسع من المنتسبين من البترون الى أقاصي عكار نقول شكراً للأستاذ روجيه نسناس الذي يسعدنا أن نبرم معه شراكة للإستفادة من الخدمات التي توفرها “أكسا” لا سيما برامج التامين بأكلاف مقبولة ونبحث معاً في أفضل الصيغ التي تساعد  على حماية أعمال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في حين أن المؤسسات الكبرى تحمي نفسها ذاتياً وبالرغم من ذلك فإن الغرفة على جهوزية لتقديم كل الخدمات الممكنة لكل المؤسسات”.

 

وتابع:” في ما يتعلق بحجم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فإن المؤشرات الإحصائية تتفاوت من حيث النسب المئوية فتتراوح ما بين 70 الى 90 % بالمئة ولكنها اصبحت عنصراً أساسياً في بنية الاقتصاد الوطني وعنصر مساعد على التحقيق النمو”.

 

وقال:” ما أريد الإشارة اليه هو أن وطننا لبنان غني قبل البترول وبعده وأن المحور الأساسي من حيث إهتماماتنا إنما يتمحور حول الإنسان وتشجيعه على الإبتكار والإبداع والتميز على إمتداد المعمورة لأن لدينا نظرة كونية للإنسان في هذه الحياة التي نريدها أن تكون مبنية على التفاعل والتناغم بين الشعوب بهدف توفير الأمن والأمان والإزدهار”.

 

ولفت:”نحن ندرك تماماً أن لدينا نقاط ضعف في مجتمعنا ولكننا في نفس السياق أن ما يتم ترويجه وتضخيمهمن خلال ما يعتبره البعض وعبر خطابات مختلفة أنها نقاط ضعف فإنني على العكس أرى فيها نقاط قوة تتمثل بظاهرة الإنتشار اللبناني في مختلف بلدان العالم وفي المنقلب الآخر لدينا 6 ملايين نسمة مقيمين على أرض لبنان ما بين مواطنين لبنانيين ونازحين سوريين ومقيمين فلسطينيين، ونحن من بدايات تأسيس لبنان الكبير عام 1920 ولغاية العام عام مئويته 2020  نلحظ التغيرات العميقة التي تجري ولا زلنا نرى نقاط الضعف ولا زلنا نعمل على تذويبها، والانسان بالمطلق من مسؤوليتنا أشخاصاً ودولة ومؤسسات، إذ لا يعقل أن يكون هناك من يعيش في وضع غير صحي وغير آمن ومستقر”.

 

وأكد :” طرابلس بفعل موقعها الإستراتيجي جاذبة للإستثمارات على المستويات اللبنانية والعربية والدولية وأن هذه الإستثمارات هي التي توفر فرص العمل وهي التي تنقل الواقع الإجتماعي من العنف الى الإستقرار ومن قراءتنا لهذا الواقعولدت مبادرتنا “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” وهي محورية تاريخية إنقاذية بإتجاه كل لبنان، وعلى ضوء كل المتغيرات فان طرابلس باتت حاجةللبنان والعرب والمجتمع الدولي والمبادرة ترسم وظيفة جديد لطرابلس  تمكنها من ان تكون قادرة على أن تكون “عاصمة لبنان الاقتصادية”، وان الإستثمار مفيد للبنان من طرابلس لا سيما حينما يتم استثمار مرافقها العامة من خلال المجتمع الدولي، ومن الضرورة بمكان الإشارة الى أن مجموعة المرافق العامة في العاصمة بيروت لم تعد تكفي لتوفير الخدمات التي يتطليها اللبنانيون فالمساحات الشاسعة المتوفرة في طرابلس والشمال تساعد على إطلاق مشاريع إستثمارية في مختلف القطاعات الزراعية والصناعية كما يمكن أن يتم تشييد مستودعات للبضائع الواردة أو تلك العابرة ترانزيت ونعتقد انه الوقت المناسب لإعتمادية “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” التي باتت حقيقة فيها فائدة للبنان والمنطقة والشراكة مع “الأكسا” تجعل غرفة طرابلس تضع خدماتها بتصرف كل المكونات اللبنانية ونتطلع دائما الى بناء شراكات تنطوي على توفير خدمات كبيرة لا سيما في مجال تامين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة “.

وختم متوجهاً الى سعادة سفير الهند “إننا نتمسك بعلاقاتنا الجيدة مع بلدكم الصديق الذي يحقق إنجازات ضخمة بالرغم من الظروف الصعبة وبات رقماً وازناً في العلاقات الإقتصادية الدولية ولدينا رغبة أكيدة في التعاون حفاظاً على المصلحة المشتركة بين بلدينا لتطوير تلك العلاقات بإتجاه التقدم والنمو”.

 

نسناس

 

من جهته رئيس مجلس إدارة شركة “أكسا الشرق الأوسط” روجيه نسناس استهل كلمته بشكره للرئيس دبوسي على كلمته الجميلة ولسعادة سفير الهند في لبنان حيث أبدى سروره بان يكون مشاركاً في هذه المناسبة، كما أشار الى ان وجود “اكسا”  في طرابلس يعود الى زمن بعيد وان طرابلس مهمة كمدينة وكشعب طيب”.

 

وتناول تجربته في الشان العام من خلال رئاسته للمجلس الإقتصادي والإجتماعي ” حيث تعلم منها الكثيرلا سيما كيفية مواجهة الصعاب ، وفي ما يتعلق بما ااشار اليه الرئيس دبوسي لجهة مؤشرات ونسب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فهي أرقام تقارب الواقع وتعطي دلالة على الدور الحيوي الذي تقوم به المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في عملية النمو الإقتصادي والمبادرات المتممة لها”.

 

وقال:”  كلما جئت الى غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس الفيحاء أراني بين أهلي، وفي المقدمة الصديق الرّيس توفيق دبوسي العامل دوماً على تنشيط الحركة الاقتصادية، والمبادر لدعم سبل التنمية والامان الاجتماعي، والذي يعطي قوة دفع الى كل مشروع يرى فيه فائدة مؤكدة للإقتصاد الوطني فتحية إكبار لريادته والى أسرة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي والى أعزائي وأصدقائي رؤساء وأعضاء النقابات والجمعيات”.

 

وتابع :” أيها الأعزاء، نحن وأياكم أهل عمل. نراهن على التعاضد من أجل تعزيز الثقة بقدرة بلدنا على النهوض. وهنا لا يسعني ألا أن أخص الصديق دبوسي وأسرة الغرفة، وفريق أكسا الشرق الاوسط بإدارة مديرها العام الاستاذ ايلي نسناس ، بالتقدير لما بذلوه لانجاز مشروع “أمّن مصلحتك معنا”،وما نحققة اليوم هو في الأساس من صميم نهج أكسا التي دأبت في لبنان منذ أكثر من قرن على العمل من أجل راحة بالكم. وفي هذا السياق يطيب لي أن اؤكد لكم ثقتنا بالإقتصاد اللبناني وبمستقبله.

 

وقال :” يسعدنا ومن طرابلس أن نُطلق هذا البرنامج الاقتصادي والاجتماعي كي يسهم في خلق النمو، من طريق دعم المؤسسات الصغرى والوسطى، وكي يسهم في إرساء السلم الاجتماعي بخلق فرص العمل وبتنمية روح المبادرة عند الشباب، لأنه من أبعاد هذا التوجه مكافحة البطالة أي مكافحة الفقر والعنف، وفي المقابل تعزيز حركة النهوض من طريق التكامل الاقتصادي والتكافل الاجتماعي، وهذا ما أكدناه في كتابنا “نهوض لبنان، نحو دولة الانماء” الذي حمل مشروع رؤية للنهوض اقترحناها ورقة حوار بين الحكومة لاسيما هذه الحكومة التي يرأسها دولة الرئيس سعد الحريري المهتمة بدرس مشاريع النهوض، وبين القطاع الخاص والمجتمع المدني كي نبلور جميعاً ومعاً مشروع وطن الانقاذ والتعافي، والواقع الراهن يدعونا اليوم الى المزيد من الشراكة والتعاضد، ولهذا يأتي مشروع “أمن مصلحتك معنا” وان في الإنماء يتعزز ويترسخ الإنتماء وكذلك المواطنة”.

 

وختم :” أيها الاعزاء، إذا كان كل واحد منا قادراً على أن يفعل الكثير، فإننا بتعاوننا قادرون على أن نفعل الأكثر. فشكراً لغرفة طرابلس على ثقتها ونحن فخورين بالرئيس توفيق دبوسي وبكل ما يقوم به ويعمل على إنجازه وطرابلس فخورة به أكثر”.

 

سفير الهند سانجيف أرورا

 

وكانت كلمة لسفير الهند سانجيف أرورا اكد فيها على أهمية طرابلس ومبادرة الرئيس دبوسي لإعتمادها رسمياً عاصمة لبنان الإقتصادية كما اكد ايضاً على اهمية ودور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في البنية الإقتصادية الوطنية ومعربا عن بالغ سروره بان يكون في مدينة طرابلس الجاذبة لتعزيز الروابط الاقتصادية وتعميقها مع بلاده خصوصاً ومع لبنان عموماً”.

 

وفي الختام جال نسانس والسفير أروراعلى المشاريع التي تحتضنها غرفة طرابلس لاسيما مختبرات مراقبة الجودة لديها”.

DSC_0673

DSC_0682

DSC_0645

DSC_0647

DSC_0652

DSC_0660

DSC_0665