جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / دبوسي: نتطلع الى أن يكون لبنان موضع إحتضان ورعاية من السعودية ودول الخليج
IMG-20220314-WA0029

دبوسي: نتطلع الى أن يكون لبنان موضع إحتضان ورعاية من السعودية ودول الخليج

رأى رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي أن الأزمات والصعوبات التي يعاني منها لبنان تؤكد يوما بعد يوم مدى الحاجة الماسة الى المشاريع والاستثمارات القائمة في طرابلس الكبرى من خلال المنظومة الاقتصادية المتكاملة التي تطرحها غرفة التجارة والتي تحظى بإعجاب دولي ودعم عربي فيما تحتاج الى إعتراف لبناني رسمي لكي ننطلق نحو النهوض بلبنان وعبره الى كل المنطقة.
وقال الرئيس دبوسي أمام زواره في مكتبه في غرفة طرابلس: نحن نتطلع الى أن نكون فاعلين في مجتمعنا ووطننا وعالمنا وأن نقدم لأهلنا أفضل ما لدينا، خصوصا أن ما نمتلكه من مقدرات وإمكانات وموقع جغرافي مميز يجعل من طرابلس قبلة أنظار العالم وليس لبنان والمنطقة فحسب.
وردا على سؤال حول التعاطي الرسمي مع المنظومة الاقتصادية، أكد دبوسي أن هذه المنظومة نالت إعجاب ودعم كل القيادات اللبنانية والتيارات السياسية على إختلاف توجهاتها، لكن ما زلنا ننتظر الترجمة العملية لذلك، خصوصا أن المنظومة تتضمن سلسلة مشاريع إستثمارية كبرى من شأنها أن توفر عشرات آلاف فرص العمل بمجرد الانطلاق بها.
وردا على سؤال حول التعاطي العربي لا سيما السعودي والخليجي مع لبنان في هذه الظروف، قال دبوسي: لم يكن لبنان في يوم من الأيام بعيدا عن المملكة العربية السعودية أو دول الخليج أو العالم العربي ككل، بل هو كان وما زال وسيبقى يتطلع الى الحضن العربي، وملتزما الى أبعد الحدود بأفضل العلاقات وبكل القضايا العربية، ولا شك فإن لبنان يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى الى أشقائه العرب لا سيما دول الخليج وفي مقدمتها الشقيقة الكبرى السعودية، كما يشكل هو حاجة ماسة لأشقائه نظرا لما يمتلكه من قدرات وإمكانات ومرافق ومشاريع وموارد بشرية قادرة في حال تم إستثمارها على جعل لبنان من طرابلس الكبرى محور الحركة الاقتصادية في المنطقة بأسرها، ونحن على قناعة بأن العلاقة التاريخية بين لبنان والسعودية ودول الخليج هي أعمق بكثير من أن يعكرها أي خلاف أن تباين أو مواقف سياسية ظرفية، لذلك فإننا نتطلع في هذه الظروف الاقتصادية والاجتماعية البالغة الصعوبة الى أن يكون لبنان موضع إحتضان ورعاية وإهتمام من قبل كل أشقائه العرب ولا سيما السعودية ودول الخليج الذين نعرف مدى حبهم للبنان، ويعرفون هم مدى حب اللبنانيين لهم وتعلقهم بهم ووفائهم لهم.