جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / رئيس جامعة الحكمة الأب خليل شلفون خلال التوقيع على “مذ كرة التفاهم”: نرى في أفكار ومبادرات الرئيس دبوسي وجه طرابلس الحضاري الفاعل والفعال
IMG-20190120-WA0006

رئيس جامعة الحكمة الأب خليل شلفون خلال التوقيع على “مذ كرة التفاهم”: نرى في أفكار ومبادرات الرئيس دبوسي وجه طرابلس الحضاري الفاعل والفعال

رئيس جامعة الحكمة الأب خليل شلفون خلال التوقيع على “مذ كرة التفاهم”: نرى في أفكار ومبادرات الرئيس دبوسي وجه طرابلس الحضاري الفاعل والفعال

وقع توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي “مذ كرة تفاهم” مع جامة الحكمة / كلية الصحة ممثلة بالرئيس الخوري خليل شلفون بمشاركة نائب الرئيس الأب دومينيك لبكي وعميد الدكتور رامز شاهين عميد كلية الصحة في جامعة الحكمة والدكتور روني أبو جودة رئيس “جمعية الإنمائيون اللبنانيون” الدكتور جاك سعادة نائب رئيس جمعية الإنمائيون اللبنانيون الاستاذ حاتم حاتم رئيس “جمعية قدرات” وحضور مديرة الغرفة الاستاذة ليندا سلطان.
الرئيس دبوسي
رحب الرئيس دبوسي بوفد “جامعة الحكمة” و”جمعية الإنمائيون اللبنانيون” و”جمعية قدرات” مثمناً القيمة المضافة التي تمثلها جامعة الحكمة في المجتمع الأكاديمي اللبناني، ومؤكداً على أهمية توثيق الروابط بين مؤسسات القطاع الخاص والجامعات”.
وبدأ بالإضاءة على ” مكامن القوة التي تختزنها طرابلس الكبرى، ومن المفيد إستثمارها لصالح لبنان أولا بكل مكوناته ومناطقه، ونحن نعبر عن إعتزازنا بأن يسود التناغم بين غرفة طرابلس وجامعة الحكمة، التي نقدر فيها احتضانها وتطلعاتها لتنمية الحس الإنساني وتطوير الذ ات الإنسانية، مما يجعلنا نواكب العلم للتصدي لكل معوقات الإنماء والتقدم والرقي، لذلك إنطلقنا من البحث حول كيفية النهوض بلبنان من طرابلس الكبرى، فوضعنا مبادرة إستراتيجية تهدف الى “اعتماد طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية رسميا من قبل الحكومة اللبنانية” ومن ثم تطورت رؤيتنا لتنبثق من المبادرة مشاريع إستراتيجية كبرى تتجلى بتوسعة مرفأ طرابلس التي تمتد على طول الواجهات البحرية للميناء ومنها لمنطقة التبانة، البداوي، دير عمار، المنية، العبدة، وصولاً الى منطقة القليعات، وكذلك إعداد دراسة متخصصة تهدف الى إبراز دور مطار القليعات دولياً، ونتطلع الى أن تكون المساحات العائدة لكل من توسعة المرفأ والمطار لتبلغ كل منهما( 10452) عشرة ملايين وأربعماية وإثنين وخمسين متراً مربعاً لتتلازم في رمزيتها مع مساحة لبنان الوطن، لأننا متمسكون بإنشدادنا اليه، والى الإنسان فيه من أجل العمل على توفير الأمن والأمان والإستقرار والإزدهار، وسيتم تقديم ملفات تلك المشاريع اللبنانية العربية الدولية من طرابلس الكبرى الى السلطات المعنية في فترة لاحقة لتحصل على الموافقات الرسمية المنتظرة”.
كما لفت الرئيس دبوسي الى أن “مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية ” لاقت القبول من كافة المسؤوليين من رؤساء وزراء ووزراء ونواب ورؤساء وأعضاء بعثات ديبلوماسية عربية وأجنبية ووفود إقتصادية وكانت ولا تزال محل إجماع من كافة الإتجاهات والتيارات والتجمعات والجمعيات، “كما لاقت المشاريع الإستثمارية الكبرى من توسعة مرفا طرابلس وإبراز دور مطار القليعات دوليا إهتماما دوليا من جانب سفيري الصين والولايات المتحدة الأميركية المعتمدين في لبنان”.
وتابع:” أما على صعيد مشاريع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي الداخلية سواء تلك التي تم تنفيذها من “حاضنة الأعمال” الى “مختبرات مراقبة الجودة” أو التي تم إطلاقها لتتناسب مع توجهات الإقتصاد المعاصر كـ”مبنى التنمية المستدامة” الذي وضع حجر تأسيسه الرئيس سعد الحريري و”مركز إقتصاد المعرفة” الذي أزاح الستار عنه ، وقص شريط إفتتاح “مركز التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء (إدراك)”الذي يحتضن بدوره ثلاثة مراكز متخصصة هي الأولى من نوعها على الصعيد اللبناني ومنها “مركز تذوق زيت الزيتون” و”مركز تجميع العسل” و”مركز تجفيف الفاكهة”.
وخلص قائلاً:”ما نقوم به ونتطلع الى تحقيقه نهدف من خلاله الى تأمين ما تحتاجه حركة الاستثمار من بيئة جا ذبة لنصل به الى أعلى درجات الإستثمار اللبناني والوافد عربيا ودوليا ومن اللبنانيين في بلدان الانتشار، فنعزز حركة الإنماء في المناطق الريفية ونخفف من حركة نزوح سكان الأرياف بإتجاه المدن ويمكننا توفير الفرص لكل الشرائح الاجتماعية الاقل كفاءة والأقل قدرة والعمل على صقل مهاراتها لدمجها في سوق العمل وتلبية إحتياجاته من الأيدي الماهرة “.
الأب خليل شلفون
إستهل رئيس جامعة الحكمة الأب شلفون كلمته قائلاً:”أود بداية حضرة الرئيس، أن أتوجه باسمي وبإسم كافة الحاضرين بشكرك على محبتك وحسن ضيافتك، والشكر الموصول لجمعيتي قدرات والإنمائيون اللبنانيون التي إحتاجت الى الدعم العلمي من جامعتنا وهي الجمعية التي تواظب على عملها منذ 10 سنوات”.

وتابع:” إن دور طرابلس العلمي والتجاري متجذر في التاريخ وقبل ظهور الأديان ولديها مرفأ مهم طالما إمتازت بنشاطه التجاري الواسع، دون أن ننسى بشري والأرز وحاجة الحضارات القديمة لا سيما المصرية الفرعونية منها الى خشب الأرز الذي كانت تستورده لبناء المعابد الدينية الضخمة، وما كان ذلك ليتم لولا دور “الوساطة المنائية” التي لعبتها طرابلس بإمتياز وأن الحضارة المصرية من أهم توجهاتها القيام بمشاريع من خلال الوساطة التجارية، لأن المصريين كانوا يفضلون بناء علاقات تستند على الروابط التجارية، على أن يلجأوا الى الحرب دون أن نسقط من الحسبان الإشارة الى طموحات الفراعنة من رمسيس الأول وما بعده في بناء المعابد الدينية المميزة بخشب الأرز وكذلك حضارات ما بين النهرين كان لها اهتمامات مشابهة وكانوا يركزون على إستخدام خشب الأرز لأنهم كانوا ينظرون اليه أنه أبدي أزلي والتصدير التجاري كان حركة تمتاز بها طرابلس، والتجارة قد اضفت على طرابلس دورا اساسيا”.

وإلتفت الى الرئيس دبوسي قائلاً:” إن ما تطرحونه من “أفكار” ومن “مبادرات” و”مشاريع” نتابعها بإستمرار، نفتخر نحن في جامعة الحكمة أن نكون معكم في طرحها لأننا نرى فيها وجه طرابلس الحضاري الفاعل والفعال، وتتجد معها أيضاً أمجاد الماضي، وما يسرنا أن ما تطرحونه يترافق مع إنعقاد القمة العربية الإقتصادية الاجتماعية التنموية الرابعة في لبنان خلال الشهر الجاري كانون الثاني 2019″.

وأكد:” نحن نريد أن نعمل معاً على بناء ثقافات لا ثقافة واحدة وتكون التجارة همزة وصل بيننا، وأود في هذا السياق أن الفت الى أن جامعتنا قد إستضافت لقاءا مع السفير الصيني في لبنان وكما نعلم جميعنا فإن بلاده قد أطلقت “مبادرة طريق وحزام الحرير وهذا حلم الصينيين في الزمن المعاصر حتى أن الرحالة “ماركو بولو” قد جاء الى طرابلس كما اشتهرت الموصل بصناعة قماش “الموسلين القطني” الذي اشتهر في فرنسا وأخذ ت التسمية منه، ولكن ذلك قد تم في زمن الحروب الصليبية وبالرغم من زلك فقد اشتهرت طرابلس بالطب وكان يتم تدريسه باللغة السريانية إضافة الى اليونانية والعربية واللاتينية وتمت عملية الإنتقال الحضاري بعد أن لمع نجمع اطباء عرب وكانوا أطباء للخلفاء والأمراء وفي طرابلس أرشيف بذلك وكزلك في المكتبة الوطنية في باريس، كما أن تسمية طرابلس اليونانية مستمدة من “تريبولس” أي المدن الثلاث ففي بيروت كانت “الحقوق” ونحن من هذه السلالة وجبيل إمتازت بالحرف، أما طرابلس فقد جمعت بين كل هذه العلوم وصدرت الأبجدية لغة التواصل، وما كانت لتنتشر لولا التجارة التي وصلت سلعها الى البرتغال ومنها الى أميركا اللاتينية، فالتجارة والإعمار تراث لبناني قديم، بدا فيهما الرئيس الشهيد رفيق الحريري في المرحلة المعاصرة وهذا خيار يساعد على المساهمة في إعمار البلدان المتناحرة”.

وخلص قائلا:”إننا متفائلون بمسيرة مستقبلية مضيئة بين “غرفة طرابلس ولبنان الشمالي” و”جامعة الحكمة” لأن التعاون سيكون متكاملاً ما بين توجهات الغرفة وأنشطتها ومختلف الإختصاصات التي نعمل على تدريسها في الجامعة ومن المؤكد أن الإختصصات الجامعية لدينا تتناسب مع خيارات الغرفة الاقتصادية والاجتماعية والإنمائية لا سيما في مجالات “التنمية المستدامة” والعلاقة بين المعاهد التجارية والغرف التجارية علاقة تعود في فرنسا وأوروبا الى القرن التاسع عشر، وما كانت للصناعات الثقيلة الكبرى أن تستكشف أسواقها في العالم لولا التجارة التي امتدت حركتها من الصين مروراً بأوروبا الى أميركا على امتداد طريق الحريركواجهة تجارية، أما العثمانيون فقد نسجوا في غير منوال إذ كانت إهتماماتهم عسكرية وما أود التأكيد عليه أننا من زاوية توجهاتنا الأكاديمية لا نريد أن نتنافس مع أحد، بل نريد أن نتكامل ونريد أن نبني ونخدم حتى ليس لدينا برنامجا لإقامة فرع أخر لجامعتنا، بل نريد إقامة نقطة إتصال لخدمة العلم ضالتنا الأساسية لا سيما في ميداني الصحة والتمريض”.

وفي الختام تم تبادل التواقيع على “مذكرة التفاهم”وستتولى متابعة تنفيذها بالتعاون مع جامعة الحكمة مديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان ومن ثم تبعها جولة ميدانية للوفد على مختلف مشاريع الغرفة ومنها “مختبرات مراقبة الجودة” و”مركز التطوير الصناعي وأبحاث لغذاء(إدراك)” حيث إطلعوا وإستمعوا الى شروحات مستفيضة من مديرها الدكتور خالد العمري”.

IMG-20190120-WA0004 IMG-20190120-WA0003 IMG-20190120-WA0002

IMG-20190120-WA0008 IMG-20190120-WA0007 IMG-20190120-WA0006 IMG-20190120-WA0005