جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / روسيا: يجب العمل على دستور جديد بسوريا تحت وصاية أممية
FRANCE-RUSSIA-POLITICS-DIPLOMACY

روسيا: يجب العمل على دستور جديد بسوريا تحت وصاية أممية

اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الخميس، أنه “يجب العمل على دستور جديد في سوريا تحت وصاية الأمم المتحدة”.

وأكد لافروف أنه لا يعلم شيئا بشأن اقتراحات أميركية عن مناطق حظر طيران في سوريا، موضحاً أنه طلب من واشنطن تفاصيل بشأن هذا الموضوع.

وقال لافروف: “طالبنا واشنطن بتقديم معلومات بشأن تصريحات (نظيره الأميركي ريكس) تيلرسون عن مناطق الحظر الجوي في سوريا. لم نتلق ردا بعد على السؤال بشأن أي مناطق حظر طيران يفكرون فيها. لأن لا أحد كان يتحدث عنها”. وكان تيلرسون قد أكد أن بلاده مستعدة لمناقشة مناطق حظر طيران في سوريا مع موسكو.

وأكد لافروف، بعد اجتماع مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان في باريس، على إن “الإرهاب الدولي هو العدو الأول والمشترك، ولا بد من وضع كل الخلافات جانبا لمحاربته”، مضيفاً أن “موسكو مهتمة باستئناف الحوار مع باريس بصيغة 2+2”.

وأضاف لافروف أن روسيا وفرنسا قارنتا نهجهما في مسار المفاوضات السورية السورية في جنيف، قائلا: “قارنا نهجينا لاستئناف المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة وإدارة مبعوثها الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في جنيف”، وهي المحادثات التي ستجمع ممثلين عن النظام السوري وجماعات المعارضة الرئيسية.

في سياق متصل، أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن تسعى لاستكشاف إمكانية عمل آليات مشتركة مع  روسيا لتأمين الاستقرار في سوريا خلال محادثات هذا الأسبوع.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان “أن باريس وموسكو تدعمان إتلاف السلاح الكيمياوي السوري بشكل كامل بما يتوافق مع الالتزامات التي تم التوصل إليها سابقا”.

وقال لودريان في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماعه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن “فرنسا تريد حوارا مبنيا على أفعال ملموسة مع روسيا.. وسيناقش الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون العديد من نقاط الخلاف مع الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين في قمة مجموعة الـ20 في هامبورغ وسيتم تفعيل اتفاق فرنسا وروسيا الذي تم ابرامه خلال زيارة بوتين إلى قصر فرساي” في فرنسا.

وأضاف لودريان: “ناقشناالتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والوضع في سوريا وأوكرانيا وليبيا ومنطقة الصحراء الكبرى والشرق الأوسط، ومسائل العلاقات الثنائية الروسية الفرنسية”.

من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جون ايف لودريان “أن باريس وموسكو تدعمان إتلاف السلاح الكيمياوي السوري بشكل كامل بما يتوافق مع الالتزامات التي تم التوصل إليها سابقا”.

وقال لودريان في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماعه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن “فرنسا تريد حوارا مبنيا على أفعال ملموسة مع روسيا.. وسيناقش الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون العديد من نقاط الخلاف مع الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين في قمة مجموعة الـ20 في هامبورغ وسيتم تفعيل اتفاق فرنسا وروسيا الذي تم ابرامه خلال زيارة بوتين إلى قصر فرساي” في فرنسا.

وأضاف لودريان: “ناقشنا التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والوضع في سوريا وأوكرانيا وليبيا ومنطقة الصحراء الكبرى والشرق الأوسط، ومسائل العلاقات الثنائية الروسية الفرنسية”.