جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / سلام: إقرار الموازنة سيعطي دفعا جديدا نأمل ان يحملنا لمرحلة جديدة
سلام

سلام: إقرار الموازنة سيعطي دفعا جديدا نأمل ان يحملنا لمرحلة جديدة

عقد “مؤتمر إنماء بيروت” اجتماعه الدوري في فندق “ريفييرا”، في حضور الرئيس تمام سلام ممثلا رئيس الحكومة سعد الحريري، النواب رولا الطبش، نزيه نجم، امين شري، فيصل الصايغ، محمد خواجة ونهاد المشنوق، منسق المؤتمر النائب السابق محمد قباني ونواب سابقين وفاعليات.

بعد النشيد الوطني، ألقى قباني كلمة قال فيها: “تنعقد دورة الربيع في مؤتمر انماء بيروت والبلاد تعاني من ازمة اقتصادية ومعيشية خانقة، وليس من الممكن طبعا فصل بيروت عن سائر المناطق اللبنانية، الا ان في بيروت ثلاثة قطاعات بارزة، اولها انها مركز السلطات من تشريعية وتنفيذية وقضائية، ثم هناك القطاع المصرفي والقطاع التجاري”.

أضاف: “الازمة تشمل الجميع الا ان اوضح معالمها برز في قطاع التجارة، حيث تم اقفال العديد من المؤسسات التجارية في العاصمة. لن ادخل في التفاصيل تاركا ذلك لجمعية تجار بيروت ومن يشاء من المعنيين، وهذا الموضوع شديد الاهمية لانه يعكس بوضوح الازمة المعيشية. في دورة الخريف قبل 6 اشهر ذكرنا ان المحلات التجارية تخلو من الزبائن، كما اشرنا الى ان القلق على ثبات النقد الوطني. اليوم ما زالت الازمة تستفحل وقد بدأ اغلاق المحلات التجارية وما زال القلق قائما، الا ان مصرف لبنان مستمر في طمأنة الناس الى ثبات سعر صرف الليرة”.

وتابع: “الوضع الاقتصادي يدعو الى التخوف باعتراف الجميع، إلا ان الموازنة التي تناقش الآن توحي ان الحكومة جدية في معالجة الازمة الاقتصادية، ونأمل ان يتماسك الشعب اللبناني بكل شرائحه الاجتماعية من اجل مواجهة هذه الازمة، وهي مناسبة للطلب من الدوائر الرسمية عدم الضغط على الناس في الضرائب والرسوم، ما يشمل ايضا الدوائر البلدية في العاصمة. وهناك أخيرا مشاريع العاصمة وبينها مشروع كورنيش عين المريسة وأتوقع ان يتحدث عنه رئيس المجلس البلدي، كما آمل من المجلس البلدي التركيز على البنى التحتية والدفع باتجاه ايجاد الحلول لأزمة النفايات الصلبة والصرف الصحي”.

وختم مؤكدا “ان مؤتمركم ايها المشتركون مستمر كبرلمان شعبي لعاصمة واحدة موحدة”.

سلام

والقى سلام كلمة حيا في مستهلها المؤتمر باسم الحريري، وحيا “المحرك والناشط وملتزم هذا العمل المهندس محمد قباني”، وقال: “القيمة الكبيرة للمؤتمر تتمثل بمشاركة جميع المخلصين من هذه المدينة العريقة. شهدنا الكثير من الظروف غير المريحة وشهدنا بعض الظروف المريحة، فتحية لكل المشاركين من مجلس بلدي ومختارين وفاعليات واعلاميين ونقابيين ومفكرين وناشطين في العمل الاجتماعي”.

أضاف: “المؤتمر كما واكبناه يشكل فرصة للتداول والبحث في شؤون العاصمة التي هي مرآة لبنان، المؤتمر يضم الجميع وبعده الوطني مهم جدا والمحافظة على هوية بيروت الوطنية مسؤولية الجميع وعبء على الجميع. هناك شكاوى وملاحظات اجتماعية واقتصادية ومالية وسياسية تتطلب متابعة وجهدا ومواقف واجراءات وعلاقات. ومع كل المشاكل المحيطة بنا من جراء التراكم والعجز وضعف الممارسة المسؤولة – وأنا ممن يتحملون جزءا من المسؤولية – وصلنا الى مكان يضطر فيه المسؤولون الى اتخاذ اجراءات موجعة، وهم اول من سيتحمل هذه الاجراءات. تسمعون انتقادات للمسؤولين وكلاما لا يرحم، وهذا نتيجة وجع وألم شعبي”.

وتمنى “ان يكون المؤتمر تجسيدا لتمكين المسؤولين لانتشالنا من هذا الوضع… والموازنة بالرغم من التقشف، عندما تقر ستعطي دفعا جديدا، نأمل ان يحملنا الى مرحلة جديدة، فنحن في منطقة غير مستقرة وعلينا ان نتوحد. في ظل اجواء الانتقادات ليس من المستحيل ان نتحد في حال صفت النوايا في سبيل محبة بيروت والنهضة باهلها والنهضة بالوطن. بيننا نواب قدامى قاموا بدور مشرف، واليوم هناك نواب جدد ونتمنى من الله ان يكون الى جانب المسؤولين ولاسيما الرئيس الحريري كونه رئيس السلطة التنفيذية ومطالب اكثر من غيره”.

التنير

وكان عرض من رئيس جمعية تجار بيروت زياد التنير حول وضع المؤسسات التجارية والمحلات “التي أقفل منها العشرات”.

عيتاني

وشرح رئيس المجلس البلدي لبيروت جمال عيتاني الاعمال التي نفذت وتنفذ في العاصمة على صعيد البنى التحتية وتأمين فرص عمال للشباب من ابناء العاصمة.

مداخلات

ثم كانت مداخلات قصيرة لكل من الطبش، حوري، نجم، المشنوق، خواجة وفاعليات، ركزت على انجاز مشاريع النقل العام والمواقف والأنفاق وحل أزمة السير.