جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / سليمة اديب ريفي: لا يهم كيف قسموا الدوائر الانتخابية المهم ان الدائرة القلبية هي واحدة بين هذه المناطق مجتمعة
DSC_3811

سليمة اديب ريفي: لا يهم كيف قسموا الدوائر الانتخابية المهم ان الدائرة القلبية هي واحدة بين هذه المناطق مجتمعة

 

ريفي: اعلن عن انطلاق مهرجانات طرابلس الدولية على وقع انغام الرحبانية لا على وقع اصوات المفرقعات النارية.

ريفي: طرابلس العاصمة الثانية، ولكن بالتاريخ والنضال والشهداء وبالانتماء للدولة والشرعية وبمبدعيها تعتبر العاصمة الاولى.

ريفي: نطالب ان تصبح المرافق الحيوية في المدينة خاضعة لسلطة بلدية طرابلس.

ريفي: نطالب باللامركزية الادارية والثقافية والتربوية والفنية والسياحية…

ريفي: اوجه تحية لجيران طرابلس الذين نتشارك معهم الافراح والاحزان، زغرتا والكورة وعكار والضنية وبشري والبترون.

ريفي: لا يهم كيف قسموا الدوائر الانتخابية، المهم ان الدائرة القلبية هي واحدة بين هذه المناطق مجتمعة.

ريفي: سيعود ريع المهرجانات لتسجيل طلاب المدارس الرسمية وطلاب الجامعة اللبنانية.

ريفي: لن نقرأ بعد اليوم طرابلس الحرب والرصاص والخوف والموت، بل سنقرأ عبارة واحدة .. طرابلس حياة.

……
اطلقت جمعية “طرابلس حياة” مهرجانات طرابلس الدولية في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، في حضور النائب سامر سعادة ممثلا الرئيس أمين جميل ورئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، الوزيرة السابقة نائلة معوض، الوزراء السابقين اللواء اشرف ريفي، رشيد درباس وسجعان قزي، مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ايلي خوري ممثلا الدكتور جعجع، متروبوليت طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، الاب جبرائيل ياكومي ممثلا متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الاورثوذكس افرام كرياكوس، جولي كرم ممثلة النائب فادي كرم، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان، رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين، رئيس غرفة التجارة والصناعة توفيق دبوسي، رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي اكرم عويضة، رئيسة الجمعية سليمة اديب ريفي، روز شويري، ونقباء مهن الحرة ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلي عن هيئات المجتمع المدني والاهلي وفاعليات سياسية ودينية وتربوية وثقافية واعلامية وفنية واجتماعية واقتصادية وممثلين عن مختلف الأحزاب السياسية.

ريفي

استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم القت رئيسة الجمعية المحامية سليمة اديب ريفي كلمة حيت فيها كل الحاضرين وقالت:” مساء الخير، مساء الحياة التي جمعتنا الليلة، حياة تضحكك لها الروح وتدمع لها الذكريات. فمن يعطي الحياة غير الأم؟ واي ام تجمعنا إلا انت يا طرابلس. اليوم عيدك انت يا طرابلس، يا عاصمة ما اكتفت بالأمجاد، عاصمة يليق بها الوفاء. صحيح ان “الأم بتلم”، وأنها تجمع أولادها. مساء الحياة و مساؤكِ يا طرابس … يا ام تكبر بالحب وليس بالعمر، يا ام تتعب ولكنها لا تستسلم، يا ام تغقو بأحضانها بيوت دافئة بالالفة والسلام، يا ام تبقى تصلي حتى تظلها سماء قريبة جداً .

اضافت:” مساء الخير لجميع الحاضرين، اليوم نحتفل معا بعيد الأم في حزيران وليس في شهر آذار، فطرابلس الاعياد فيها 365 يوم ، واليوم عيدك انت يا طرابلس، لن أرحب بكم كضيوف بل سأرحب بكم وكعادتنا وكأنكم أهل الدرا. أريد أن أرحب بالسيدة نائلة معوض، التي شاركت الوطن بأعز الناس وقدمت اغلى ما عندها على مذبح الحرية الشهيد الكبير الرئيس رينة معوض. وتحية للوزيرة ليلى الصلح حمادة التي خلقت من رحم الاستقلال وحافظت على هذا الإرث الغالي وهي في كل سنة تدعم مهرجانات طرابلس وتقف الى جانبنا وليس بالكثيربالجديد، تحية للسادة القضاة الحاملين الميزان بعدل، مرحباً برئيس بلدية طرابلس الفيحاء، نقباء المهن الحرة، رئيس غرفة التجارة، الاجهزة الامنية، الاعلاميين، الصليب الاحمر، ادارة المعرض لتي فتحت ابوابها لهذا العرس الكبير”.
واردفت:” لا يمكنني الا وأن أوجه تحية لكَ يا طرابلس، فأنت من غيرتَ المعادلات وغيرتَ المفروض، فثروتكَ الشعب الذي أحبكَ، ومنصبكَ القلوب التي احبتكَ فهل تعلمون عن من أتكلم؟، طبعا تحيةً لكَ يا أشرف ريفي، يا اسم حفظ في وجدان الكثيرين فسمّت وزير قلوبهم، يا اسم حفظ بكوابيس البعض، وفي حسابات الغد والذي يليه، باذن الله”.

تابعت:” سمعنا في الفيديو أن طرابلس سعيدة ولكنها خائفة، سعيدة لاننا أعدنا جزء من جميلها في العمل خلال السنة التي مرت. لكنها خائفة من الغد، ولكن سأقول كلمتين لكِ يا أمي يا طرابلس، … كلمة للفرح وكلمة للخوف. فالفرح الذي شعرتي به خلال السنة بعد كل ما قدمناه لكِ نحن وشركائنا بالانتماء. هذه تعتبر نقطة وفاء في بحر واسع، فكل الذي قمنا به يعتبر خطوة أولى في رحلة الألف ميل من الطموح والارادة الصلبة، كل ما قمنا به هو مجرد تحية سلام على جبيننا، نرفعها بفخر واعتزاز وشكر لهذه المدينة التي ظلمت ولم تشكو يوماً. لم تقل آخ لانها تعالت عن أوجاعها وقررت أن تتحمل وجع أولادها كلهم واليوم سنحول الوجع لبركة، نحملها معنا بكل نشاط، سنحققه من خلال جمعية “طرابلس حياة””.

وقالت:” اما بالنسبة للخوف، فأقول لكِ يا طرابلس يا مدينتي لا تخافي لان أولادك اجتمعوا، لان تاريخكِ يقف حارساً على أبواب الغد، يخبر الايام التي ستأتي عن ماضي عز وفرح، يخبر عن مدينة علم وعلماء، عن سانفونية أصوات الأذان مع اجراس الكنائس، عن العيش المشترك الذي لم ولن يدرك يوماً الحقد، ولانكِ ام والأم لا تعتب، نحن أولادكِ سنعتب اليوم ونرفع الصوت حتى يسمعنا الضمير”.

اضافت ” طرابلس تنتمي لهذا الوطن، طرابلس هي في عمق لبنان و هي العاصمة الثانية بسبب تاريخها العريق ونضالها بسبب الشهداء والانتماء للدولة والشرعية، طرابلس عميقة بمبدعيها وبرجال استقلالها، بفنانيها بصناعييها بكتابها ورجال البزة المرقطة. طرابلس هي العاصمة الثانية، ولكن بالتاريخ والنضال والشهداء وبالانتماء للدولة والشرعية وبمبدعيها تعتبر العاصمة الاولى.”.

وسألت ريفي :” لماذا ما زالت طرابلس تخضع لظلم المركزية الادارية؟، فالملعب الاولمبي والمعرض وقلعة طرابلس في تصرف الوزارة المعنية واليوم يريدون اخضاع خان العسكر لوزارة الثقافة”. وطالبت “باللامركزية الادارية والثقافية والتربوية والفنية والسياحية”، وقالت:” قرار طرابلس يجب ان يكون في ايادي ابنائها ويجب ان تصبح هذه المرافق الحيوية خاضعة لسلطة بلدية طرابلس”.

وتابعت:” أوجه تحية لجيران طرابلس الذين نتشارك معهم الافراح والاحزان، لزغرتا والكورة وعكار والضنية وبشري والبترون، واقول لاهلنا في هذه المناطق، لا يهم كيف قسموا الدوائر الانتخابية، المهم ان الدائرة القلبية واحدة، نحن جميعا دائرة قلبية واحدة، نعيش معا بنسبية وتأهيلية وتفضيلية واكثرية، ونحن لا نعيش عقدة الارقام والاعداد، كلنا اكثرية نحب وطننا لبنان، وليس لدينا ارقام ونسب وليس عندنا عقدة الطوائف والتحالفات، انما لدينا اناس يعيشون مع بعضهم البعض، الباب على الباب والقلب على القلب، لدينا لوائح مواطنين تربح بتزكية المواطنة وحب الارض”.

وختمت:” تحية لجمعية “طرابلس حياة”، التي حققنا مع افرادها انجازات عديدة، ابرزها اعطاء منح دراسية لطلاب الجامعة اللبنانية والمعاهد والمدارس الرسمية في مدينة طرابلس، وهذه السنة سيعود ريع المهرجانات للانجاز نفسه ولكن باعداد اكبر، واقول لا تخافي يا طرابلس، لن نقرأ بعد اليوم طرابلس الحرب والرصاص والخوف والموت، بل سنقرأ عبارة وصفة واحدة للمدينة نرفعها عنوانا على كتاب التاريخ اللبناني وهي طرابلس حياة”.

ومن ثم أعلنت ريفي انطلاق مهرجانات طرابلس الدولية على وقع أنغام الرحابنة لا على وقع اصوات المفرقعات النارية، وذلك التزاما من الجمعية بعدم إطلاق الأسهم النارية تنفيذا لقرارات صادرة عن المسؤولين بهذا الخصوص.

تجدر الإشارة إلى أن المهرجانات ستستمر أيام السبت المقبل في 1 تموز والخميس 6 تموز والسبت 8 منه.

DSC_3530 DSC_3531 DSC_3532 DSC_3533 DSC_3537 DSC_3538 DSC_3540 DSC_3541 DSC_3542 DSC_3543 DSC_3544 DSC_3545 DSC_3546 DSC_3547 DSC_3548 DSC_3549 DSC_3550 DSC_3552 DSC_3553 DSC_3556 DSC_3557 DSC_3558 DSC_3559 DSC_3560 DSC_3561 DSC_3562 DSC_3563 DSC_3564 DSC_3565 DSC_3566 DSC_3567 DSC_3568 DSC_3569 DSC_3570 DSC_3571 DSC_3572 DSC_3573 DSC_3574 DSC_3575 DSC_3576 DSC_3577 DSC_3578 DSC_3579 DSC_3580 DSC_3581 DSC_3582 DSC_3583 DSC_3584 DSC_3585 DSC_3586 DSC_3589 DSC_3590 DSC_3597 DSC_3598 DSC_3599 DSC_3600 DSC_3601 DSC_3602 DSC_3603 DSC_3604 DSC_3606 DSC_3607 DSC_3608 DSC_3609 DSC_3611 DSC_3615 DSC_3618 DSC_3622 DSC_3623 DSC_3624 DSC_3625 DSC_3627 DSC_3628 DSC_3629 DSC_3630 DSC_3631 DSC_3632 DSC_3633 DSC_3634 DSC_3635 DSC_3636 DSC_3637 DSC_3639 DSC_3640 DSC_3641 DSC_3642 DSC_3644 DSC_3646 DSC_3647 DSC_3648 DSC_3649 DSC_3650 DSC_3651 DSC_3652 DSC_3653 DSC_3654 DSC_3655 DSC_3656 DSC_3657 DSC_3658 DSC_3659 DSC_3660 DSC_3661 DSC_3662 DSC_3663 DSC_3664 DSC_3665 DSC_3666 DSC_3667 DSC_3668 DSC_3669 DSC_3670 DSC_3671 DSC_3672 DSC_3673 DSC_3674 DSC_3675 DSC_3676 DSC_3677 DSC_3679 DSC_3680 DSC_3681 DSC_3682 DSC_3684 DSC_3685 DSC_3686 DSC_3687 DSC_3688 DSC_3689 DSC_3690 DSC_3691 DSC_3692 DSC_3695 DSC_3696 DSC_3697 DSC_3698 DSC_3700 DSC_3705 DSC_3707 DSC_3708 DSC_3710 DSC_3712 DSC_3713 DSC_3714 DSC_3716 DSC_3718 DSC_3720 DSC_3721 DSC_3723 DSC_3724 DSC_3725 DSC_3726 DSC_3730 DSC_3732 DSC_3733 DSC_3735 DSC_3737 DSC_3739 DSC_3742 DSC_3743 DSC_3746 DSC_3747 DSC_3750 DSC_3754 DSC_3755 DSC_3756 DSC_3757 DSC_3760 DSC_3762 DSC_3764 DSC_3765 DSC_3766 DSC_3767 DSC_3770 DSC_3772 DSC_3774 DSC_3775 DSC_3776 DSC_3777 DSC_3780 DSC_3783 DSC_3785 DSC_3787 DSC_3788 DSC_3789 DSC_3792 DSC_3793 DSC_3796 DSC_3797 DSC_3798 DSC_3799 DSC_3800 DSC_3802 DSC_3803 DSC_3804 DSC_3806 DSC_3807 DSC_3808 DSC_3810 DSC_3811 DSC_3812 DSC_3813 DSC_3814 DSC_3815 DSC_3816 DSC_3817 DSC_3818 DSC_3819 DSC_3821 DSC_3822 DSC_3825 DSC_3826 DSC_3829 DSC_3832 DSC_3833 DSC_3835 DSC_3836 DSC_3842 DSC_3843 DSC_3844 DSC_3849 DSC_3850 DSC_3851 DSC_3852 DSC_3856 DSC_3858 DSC_3859 DSC_3860 DSC_3861 DSC_3862 DSC_3863 DSC_3865 DSC_3866 DSC_3867 DSC_3868 DSC_3869 DSC_3870 DSC_3872 DSC_3873 DSC_3874 DSC_3875 DSC_3878