وكان بنك الطعام فى مدينة إيسن غرب البلاد أعلن الشهر الماضى أنه لن يسجل مستخدمين جددا إلا إذا أثبتوا أنهم حصلوا على الجنسية الألمانية قائلا إن الشبان الأجانب الشباب يثيرون ذعر المسنين والنساء.

واعتبرت بنوك غذائية أخرى وجماعات مهاجرين وسياسيون محليون أنه من الخطأ استبعاد الأشخاص الذين يحتاجون إلى صدقة.

وقال رئيس مجلس الاندماج في أيسن، ميغيل مارتن غونزاليس كليفكين، إن القرار يخدم الجماعات اليمينية المتطرفة التي أشاد البعض منها بهذه الخطوة.

وأوضح كليفكن فى مقابلة أجراها اليوم مع محطة “إن-تي في” التليفزيونية أن على بنك الطعام التخلص من الأشخاص المثيرين للمتاعب بدلا من معاقبة الناس على أساس جنسياتهم.