جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / صدمة الإصابة بسرطان الثدي تتسبب للمريضات بمشكلات معرفية
Elegant woman having breast cancer

صدمة الإصابة بسرطان الثدي تتسبب للمريضات بمشكلات معرفية

كشفت دراسة جديدة أن تشوش الذهن الذي تعاني منه مريضات سرطان الثدي بعد العلاج الكيميائي قد يكون مرتبطاً بالضغط العصبي الناتج عن صدمة الإصابة بالمرض أكثر من أدوية علاج السرطان نفسها.

وقالت الدكتورة كريستين هيرملينك من مستشفى ميونيخ الجامعي في ألمانيا لـ “رويترز”: “المريضات اللواتي يشتكين من مشكلاتمعرفية ربما يعانين في الحقيقة من صدمة مرتبطة بالإصابة بالمرض أو أي عواقب نفسية أخرى للإصابة بالسرطان، وهو ما يمكن علاجه”.

وأضافت: “لذلك ينبغي أن يستمع الأطباء باهتمام للمريضات اللواتي يعانين من تدهور معرفي وأن يحاولوا فهم حالة كل منهن على حدة لتحديد احتياجات المريضة”.

وقالت هيرملينك وزملاؤها في “دورية المعهد الوطني للسرطان” إنه كان من المعتقد في السابق أن تأثير العلاج الكيمياوي على المخ هو سبب تشوشالذهن الذي تعاني منه بعض المصابات بسرطان الثدي. لكن ظهرت أعراض مماثلة لدى مريضات سرطانالثدي قبل بدء العلاج الكيمياوي وكذلك المريضات اللواتي لا يخضعن لعلاج كيمياوي.

وللتحقق من الأمر أجرى الباحثون دراسة على 150 امرأة تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي و56 امرأة لا يعانين من أي مشكلات صحية.

وفي أوقات متنوعة خلال العام التالي استكملت النساء المشاركات في الدراسة اختبارات عصبية ونفسية وكذلك خضعن لتقييم اضطرابات ما بعد الصدمة. كما قدمن تقيمهن الخاص لقدراتهن الذهنية.

وبعد مرور سبعة أشهر على بدء الدراسة، ونحو شهرين على استكمال العلاجالكيميائي للنساء الخاضعات له، لم يتبين وجود أي اختلاف في الأداء المعرفي أو التغيرات الذهنية بين النساء الخاضعات لعلاج كيمياوي والنساء المصابات بسرطان ثدي ولا يخضعن لعلاج كيمياوي والنساء غير المصابات بالمرض.

غير أنه في نهاية العام كان هناك تدهور بسيط لدى مريضات سرطان الثدي مقارنة بالنساء اللواتي لا يعانين من أي مرض، لكنه لا يتصل بالعلاج الكيمياوي وفقا لما قاله فريق البحث وإنما باضطرابات ما بعد صدمة معرفة إصابتهن بالسرطان.

وتُعرِّف المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اضطرابات ما بعد الصدمة بأنها “رد فعل جسدي وعاطفي شديد ويستمر عدة أسابيع أو شهور بعد حدوث الصدمة”. وتتنوع الأعراض وتشمل كوابيس وصعوبة في النوم والتوتر الشديد أو الإصابة بالذعر بسهولة وصعوبة التركيز.

(رويترز)