جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / المطران ضاهر ترأس رتبة دفن المسيح في كنيسة النبي ايليا في شكا.
DSC_5805

المطران ضاهر ترأس رتبة دفن المسيح في كنيسة النبي ايليا في شكا.

ترأس رئيس اساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر رتبة دفن السيد المسيح، في كنيسة النبي ايليا في شكا، عاونه خادم الرعية الخوري باسيليوس غفري، والأبوان فادي منصور ويوحنا الحاج بطرس، بمشاركة رئيس بلدية شكا فرج الله كفوري،المختارة لودي عبود، المختار عازار شليطا، وحشد من المؤمنين. خدمت الرتبة جوقتا شكا والبترون.

وبعد القراءات والزياح داخل الكنيسة وفي الشوارع المحيطة بها، ألقى ضاهر عظة قال فيها: “قبل مجيء السيد المسيح، كان الموت يعتبر علامة لغضب الله على الانسان، بل عقابا أنزله الله بالإنسان عندما عصا أمره في بدء الخليقة. موتا تموت، قال الرب لآدم، يوم تأكل من شجرة معرفة الخير والشر. وكان أن أكل الانسان منها، فجر على نفسه وعلى ذريته غضب الله وعقاب الموت. وظل الانسان طيلة العهد القديم عائشا تحت حكم الموت وتحت حكم الهلاك: باب السماء موصد أمامه، وباب الخلاص مغلق في وجهه. إلى أن ظهر حب الله للعالم من جديد، فأرسل ابنه الوحيد الى العالم ليخلص به العالم. وجاء المسيح ليفدي الانسان من حكم الهلاك والموت، فأباد الموت بموته لكي يحيا الانسان من جديد”.

أضاف: “حياة الانسان هذه، ما هي إلا المصالحة مع الله والسير في طريق البر والخير والنعمة، واستعادة الكرامة من جديد، واسترداد الفردوس المفقود. فان كان موت المسيح أفاض الحياة للإنسان على هذه الصورة، فإني أتساءل معكم هذا المساء ونحن نحيي ذكرى موت المسيح، أنحن أمام نعش الموت أم نحن أمام عرش الحياة؟ لا مجال للشك أننا أمام عرش الفداء والحياة، عرش المحبة والنعمة، عرش البنوة والرجاء، فالمسيح كما حدد هو نفسه، هو حبة الحنطة التي ماتت فأتت بسنابل كثيرة، مات المسيح فأنبت لنا بموته سنابل الحياة، مات المسيح فغير معنى الموت وبدل أبعاده، فالموت لم يعد علامة غضب وحكم عقاب، بل أصبح جسرا نعبر به الى الحياة، وطريقا مضاء بأنوار الرجاء ومشرقا بضياء القيامة”.

وتابع: “إن كنا نريد الحياة، وأن نجني سنابل النعمة من موت المسيح، فإني أدعو نفسي وأدعو كل واحد منكم إلى الموت مع المسيح، لكي نحيا معه، المسيح رأسنا مات عن خطايانا، أنرى المسيح يموت بسبب خطيئتنا ونبقى في الخطيئة؟ علينا نحن الأعضاء أن نموت عن خطايانا. ومن منا يستطيع أن يقول إنه بلا خطيئة، علينا أن نموت عن أنانيتنا، عن محبة ذاتنا، عن جفاف رجائنا، عن عبادتنا للمال، عن كبريائنا، عن انحرافنا نحو المحرمات وعن كل نوع من المعاصي والخطايا المتأصلة فينا، لأننا إن لم نشترك بموته لن نشترك بثمار الحياة في قيامته. وأي جدوى أن نحتفل بذكرى موت المسيح إن لم تحرك ذكراه ارتداد قلبنا إليه، وإن كنا سنبقى على خطايانا التي كانت سبب موت المسيح. مات المسيح عن خطايا العالم فكان موته ثورة غيرت حياة العالم. فلنمت نحن معه عن خطايانا اليوم، وليكن موتنا ثورة تجدد حياتنا إلى الأفضل بحق موت المسيح اليوم، وحق قيامته بعد ثلاثة أيام”.

وختم شاكرا “كل الذين تعبوا في هذا الأسبوع بتحضير الإحتفالات الليترجية، ونباركهم ببركة الرب القائم من بين الأموات”. د

DSC_5921

DSC_5775 DSC_5777 DSC_5779

????????????????????????????????????

DSC_5782 DSC_5785 DSC_5793 DSC_5801 DSC_5805 DSC_5806 DSC_5816 DSC_5820 DSC_5822 DSC_5829 DSC_5830 DSC_5831 DSC_5832 DSC_5839 DSC_5842 DSC_5847 DSC_5848 DSC_5849 DSC_5851 DSC_5852 DSC_5853 DSC_5854 DSC_5857 DSC_5859 DSC_5861 DSC_5865 DSC_5866 DSC_5869 DSC_5870 DSC_5875 DSC_5879 DSC_5891 DSC_5895 DSC_5896 DSC_5900 DSC_5905 DSC_5910 DSC_5913 DSC_5914 DSC_5916  DSC_5926 DSC_5927 DSC_5929 DSC_5933 DSC_5937 DSC_5940 DSC_5941 DSC_5943 DSC_5945 DSC_5946 DSC_5947 DSC_5948 DSC_5950 DSC_5951 DSC_5954 DSC_5955 DSC_5957 DSC_5959 DSC_5963 DSC_5969 DSC_5976 DSC_5988 DSC_5991 DSC_5992 DSC_5999 DSC_6002 DSC_6004 DSC_6005 DSC_6007 DSC_6009 DSC_6010 DSC_6012 DSC_6015 DSC_6018 DSC_6020 DSC_6023 DSC_6026 DSC_6028 DSC_6029 DSC_6030 DSC_6035 DSC_6037 DSC_6039 DSC_6043 DSC_6044 DSC_6048 DSC_6054 DSC_6055 DSC_6056 DSC_6060 DSC_6064 DSC_6066 DSC_6068 DSC_6069 DSC_6071 DSC_6074 DSC_6075 DSC_6078 DSC_6081 DSC_6083 DSC_6085 DSC_6087 DSC_6092 DSC_6095 DSC_6097 DSC_6100 DSC_6102 DSC_6106 DSC_6109 DSC_6113 DSC_6116 DSC_6118 DSC_6122 DSC_6125 DSC_6127 DSC_6128 DSC_6130 DSC_6131 DSC_6132 DSC_6135 DSC_6137 DSC_6138