جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / عون:هدفنا يبقى السلام ولكن لا سلام من دون عدالة ولا عدالة من دون احترام الحقوق
1513170278_AOUN8

عون:هدفنا يبقى السلام ولكن لا سلام من دون عدالة ولا عدالة من دون احترام الحقوق

اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في كلمته التي القاها في مؤتمر القمة الاسلامية الاسثنائية في اسطنبول بشأن القدس، ان “اسرائيل قامت بأبشع أنواع التطهير العرقي رغم أن “وعد بلفور” نص على عدم الإنتقاص من حقوق الطوائف”، مشيرا الى ان “الفكر الأحادي يسقط في كل العالم”.

وقال عون: “لا يمكن تصور المسلمين والمسيحيين من دون المسجد الأقصى، والرئيس الاميركي رونالد ترامب تجاوز القوانين الدولية وأسقط عن الولايات المتحدة صفة “الدولة العظمى”.

ولفت الى “ان الأمم المتحدة قسمت فلسطين، وإذا لم تتصد لقرار ترامب فإنها تتنازل عن دورها كمرجع دولي لحل النزاعات الدولية”، وقال: “الأمم المتحدة لم تنجح يوما في إدانة فعلية ورادعة لإسرائيل”.

ورأى ان “الأحداث التي عصفت بالعالمين العربي والإسلامي خلال السنوات الأخيرة وحال التعثر والتخبط صدعت العلاقات بين بعض الدول الشقيقة والصديقة”.

وقال: “استشعرت بخطورة المرحلة منذ البداية ونصحت باللجوء الى طاولة الحوار منذ القمة العربية”، مؤكدا ان “إسرائيل هي المستفيد الأوحد من هذا الواقع المستجد المؤسف والمؤلم، وما يحصل اليوم هو نتيجة حتمية لانحرافنا عن الهدف”.

وسأل: “هل ننتفض في الجولة الأخيرة؟ هل توحدنا القدس مجددا فننقذ تاريخنا وإنساننا وتراثنا، أم نسقط وتسقط معنا القدس وتضيع فلسطين الى الأبد؟”، داعيا الى “التمسك بالمبادرة العربية للسلام وتفعيلها”.

وقال: “الدعوة المشتركة لشعوب دولنا لتتحرك في بلدانها وأماكن انتشارها لتشكيل قوة ضغط شعبي تساند ضغطنا السياسي والدبلوماسي”، مشددا على “ضرورة اتخاذ إجراءات عقابية موحدة ومتدرجة ودبلوماسية واقتصادية ضد أي دولة تنحو منحى الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل”.

وقال: “هدفنا يبقى السلام، ولكن لا سلام من دون عدالة ولا عدالة من دون احترام الحقوق”.