جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / غرفة طرابلس الكبرى تبحث خطة التعافي والنمو لمرافق المدينة مع ممثلين عن السفارة الفرنسية وشركة cma cgm
IMG-20211215-WA0032

غرفة طرابلس الكبرى تبحث خطة التعافي والنمو لمرافق المدينة مع ممثلين عن السفارة الفرنسية وشركة cma cgm

عقد في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال لقاء ضم وفد من السفارة الفرنسية وممثلون عن شركة cma cgm ، ونائب رئيس الغرفة ابراهيم فوز وأمين المال بسام رحولي وعضو مجلس الإدارة محمود جباضو، ومديرة الغرفة ليندا سلطان.

قدم نائب الرئيس فوز شرحا مستفيضا عن مشروع الغرفة التطويري لطرابلس الكبرى ورؤية المرفأ المستقبلية الممتدة من طرابلس حتى مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات – عكار، ثم عرض للمشاريع التفاعلية مع المنطقة الاقتصادية الخاصة ومرفا طرابلس، مشددا على قدرة المدينة حاضرا ومستقبلا على القيام بدور ريادي على مستوى لبنان والمنطقة.
وقال فوز : ان طرابلس تمتلك كل القدرات لتكون مدينة حية وتستثمر بفاعلية قدراتها وميزاتها التفاعلية والتفاضلية مشيرا الى إستعداد غرفة طرابلس في كل الأوقات للقيام بدور محوري يتناسب مع ميزات طرابلس الكبرى.
كما شرح عضو مجلس الإدارة جباضو للوفد مقاربات ميدانية لقدرات مرفأ طرابلس وما يمكن ان يقدمه مرفأ بيروت في الوقت عينه مشددا على التوازي والتكامل بين المرفاين .
وسجل جباضو ملاحظات حول ميزات الشاطئ الطرابلسي وما يمكن تنفيذه فيه من مشاريع اقتصادية وسياحية.
نقاش
ثم دار نقاش شدد على حتمية تنفيذ خطة التعافي والنمو والتطور لمرافيء طرابلس وبيروت وصيدا، وجرى عرض لتطلعات علمية حول مستقبل مرافق المدينة وضرورة ان تصب الجهود في مجالي التطوير والتفاعل مع مختلف المعطيات الميدانية والاجتماعية والسياسية، والتأكيد على اهمية تطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة التي باتت تشكل حاجة ماسة لجذب المستثمرين، وعلى ضرورة اقرار القوانين المتعلقة بها.
وحظي مرفأ طرابلس من المجتمعين بقدر متقدم من الاهتمام، حيث تم تسليط الضوء على مستقبل المدينة بالتوازي مع الأزمة الراهنة وما يمكن ان تقوم به مختلف القوى الفاعلة على المستويات كافة خصوصا ان مرفأ طرابلس يمتلك ميزات تفاضلية على صعيد انخفاض سعر متر الارض واليد العاملة وجغرافية المنطقة المفتوحة الى الحدود مع سوريا، ما يجعل هذا المرفأ بوابة لطرابلس على اوروبا بكاملها، مع ضرورة الاخذ بعين الاعتبار الاهمية القصوى لمرفأ بيروت وواجهته البحرية والتي من المفترض ان تستخدم اقتصاديا وسياحيا.
بعد ذلك جال الوفد الزائر في اقسام غرفة طرابلس واطلع على المختبرات والتقنيات المتقدمة والمتطورة المستخدمة والاعتمادية الدولية التي يحظى بها، كما زار حاضنة الاعمال “البيات” واستمع من الدكتور فواز حامدي على شرح حول عملها.
بعد ذلك قام الوفد بجولة تفقدية في مرفأ طرابلس والمنطقة الاقتصادية الخاصة.