جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / كرامي للمقدسيين: لن نضيع البوصلة ولن نتأخر عن نداء الكرامة والضمير
يصل كرامي

كرامي للمقدسيين: لن نضيع البوصلة ولن نتأخر عن نداء الكرامة والضمير

كد رئيس “تيار الكرامة” الوزير السابق فيصل كرامي، في كلمة الى المقدسيين، “ان لا مكان للصهاينة الدجالين بيننا، وان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب ” لا يساوي الحبر الذي كتب فيه”.

نص الكلمة

وجاء في الكلمة التي وجهها، من دارته في طرابلس: “أيها المقدسيون،أخاطبكم بهذه اللحظات وأنتم تواجهون بصدوركم العارية بلطجة المستوطنين والمستعربين والجنود الصهاينة، وأشتهي لو كنت معكم في أقدس وأطهر معركة تخوضونها دفاعا عن الحق، ودفاعا عن الكرامة، بل ودفاعا عن الأرض والسماء.

أخاطبكم ايها المرابطون على أبواب الأقصى المبارك، تفتدون بدمائكم اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى أكرم الانبياء محمد صل الله عليه وسلم، وموطن السيد المسيح عليه السلام ومهد رسالته وقيامته ودعوته الالهية الى المحبة والسلام.

أخاطبكم وأخاطب من خلالكم كل اهلنا في فلسطين المحتلة، من هضاب الجليل الى الضفة وغزة وصولا الى النقب، وأقول لكم أنكم اليوم طليعة هذه الأمة، وحراس كرامتها، والحق أنكم قادة الأمة في هذا الزمن العربي الرديء الذي اذا ما نادى فيه المنادي اينكم يا قوم من نصرة الحق، فلا يسمع سوى الصمت المدوي المطرز بالمؤتمرات وبيانات التخاذل والاستسلام والتلاعب على الكلمات واستجداء أميركا والغرب واسرائيل بالقبول بالسلام، أي سلام، حتى لو كان سلام الذل والخنوع والخروج عن الحق”.

يا اهلنا في القدس الشريف وفي كل فلسطين، قدركم ان تهبوا، جيلا بعد جيل، رغم كل النكبات والآلام والجراح. قدركم اليوم ان تقولوا لحاكم البيت الأبيض ان قراره الأرعن لا يساوي الحبر الذي كتب به، وان تؤكدوا للغاصب المحتل ان ترسانته العسكرية اعجز من ان تواجه المؤمنين بقضيتهم العادلة، قدركم ان توقظوا اصحاب القرار في العالمين العربي والاسلامي من سبات عميق مريب مريع. اعلموا ايها الأحبة، ان الشعوب معكم، بل أن اي انسان في هذه الأرض لا يزال يحتفظ بجوهر القيم الانسانية هو معكم، وقبل البشر والشعوب فأن الله جل جلاله معكم.

ونقول لكم ايها الشرفاء من كل مدننا العربية والاسلامية، ومن هنا، من طرابلس قلعة العروبة، بأننا لن نضيع البوصلة ولن نتأخر عن نداء الكرامة والوجدان والضمير، وأننا معكم بالقلوب والضمائر والتحركات والاعتصامات والمواجهات ومعكم بالبنادق على كل الحبهات.

يا أهل القدس، يا أهل فلسطين الحبيبة، اذا ارادوها حرب عقائد، فأننا نقولها بالصوت العالي للصهاينة الدجالين، لا مكان لكم بيننا، ولا مكان لهيكلكم المزعوم، ولا مكان لهيكل الغطرسة والقرصنة المسمى اسرائيل.واذا ارادوها حربا سياسية وديبلوماسية، فليعلم الجميع ان القدس عاصمة فلسطين الأبدية، القدس كل القدس لا شرقية ولا غربية. واذا ارادوها حربا عسكرية، فنحن لها وكل ذرة تراب في القدس نشتريها بالدماء.انكم لمنتصرون ايها المقدسيون الشرفاء وانتصار الحق قريب مهما طال الزمان”.