جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / لقاء “عين التينة”… 3 مواضيع على الطاولة!
الحريري بري

لقاء “عين التينة”… 3 مواضيع على الطاولة!

أوضحت مصادر المجتمعين لـ«المستقبل» أنّ البحث بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري  بالأمس تطرق إلى ثلاثة مواضيع، الأول يتصل بمسألة تشكيل الحكومة التوافقية المرتقبة، والثاني يتعلق بجلسات «تشريع الضرورة»، والثالث يتمحور حول دور «اليونيفيل» وضرورة حماية هذا الدور ربطاً بحادثة «مجدل زون» الأخيرة.

الحكومة

ففي الموضوع الحكومي، وضعت المصادر لقاء «عين التينة» في إطار «الزيارة التمهيدية لجولة المشاورات الجديدة التي أطلقها الرئيس المكلف باتجاه بلورة صيغة توافقية حكومية قابلة للتأليف»، بحيث شارك الحريري بري خلال اللقاء «بمجموعة أفكار تتناول المخارج الممكنة للتشكيل»، مشيرةً إلى أنّ «خطوط الاتصال التشاورية الجديدة من المُفترض أن يتم العمل على بلورتها من الآن وحتى أوائل الأسبوع المقبل مع مختلف القوى المعنية بالملف الحكومي، في سياق محاولة متجددة من الرئيس المكلّف لتدوير الزوايا وتأمين صيغة تشكيلة حكومية مؤاتية تمهيداً ليحملها معه إلى قصر بعبدا والتشاور بشأنها مع رئيس الجمهورية ميشال عون».

التشريع

وفي الموضوع التشريعي، كشفت المصادر أنّ رئيس المجلس أكد للحريري أنه ليس بصدد الاستعجال في دعوة الهيئة العامة للانعقاد بانتظار استكمال «العدة التشريعية» اللازمة للمشاريع المنوي طرحها على جدول الجلسة، مع إشارته في هذا المجال إلى أنّ هذه المشاريع تخضع لمعيار «تشريع الضرورة» ومدرجة حصراً في خانة التشريع المحدود بضرورة توفير حماية لنتائج ومقررات مؤتمر «سيدر».

وإذ نقلت عن بري تجديده التأكيد على تجنّب الدعوة سريعاً لانعقاد جلسة تشريعية بغية إعطاء مزيد من الوقت لولادة الحكومة، لفتت المصادر إلى أنّ الحريري أعرب عن تأييده في المبدأ كل تشريع يتعلق بمؤتمر «سيدر» باعتباره رئيس الحكومة المؤتمن على تنفيذ مقررات هذا المؤتمر، مذكرةً في هذا المجال بأنّ عدداً من المشاريع كانت الحكومة قد قدمتها إلى المجلس وأخرى سحبتها لإعادة درسها تمهيداً لإعادة إرسالها للإقرار في الهيئة العامة.

«اليونيفيل»

أما في موضوع قوات الطوارئ الدولية العاملة جنوب الليطاني، فأشارت المصادر إلى أنّ الرئيسين بري والحريري بحثا خلال اللقاء في مسألة التعرض لدورية تابعة لـ«اليونيفيل» وإطلاق النار عليها قبل أيام في بلدة «مجدل زون»، لافتةً الانتباه إلى أنّ هذه الحادثة التي لم يتم التسليط الضوء عليها إعلامياً على المستوى المحلي باتت موضع بحث وتدقيق على أعلى المستويات الدولية وصولاً إلى مجلس الأمن الدولي، كما أنّ قيادة «اليونيفيل» بادرت إلى إثارتها بجدية مع المسؤولين اللبنانيين.

وأوضحت المصادر أنّ قوة من «اليونيفيل» كانت تقوم بدورية ميدانية من دون مؤازرة من الجيش اللبناني في «مجدل زون» فاعترض طريقها بعض العناصر المحليين وافتعلوا إشكالاً تخلله هجوم بالأسلحة النارية على الدورية الأممية قبل أن تُسارع وحدة عسكرية من الجيش اللبناني إلى المكان وعملت على تطويق الإشكال.

وبحسب مصادر لقاء «عين التينة»، فإنّ «وجهات النظر كانت متطابقة بين رئيسي المجلس والحكومة حيال أهمية حماية دور “اليونيفيل” باعتبارها ضمانة لاستقرار الجنوب»، سيّما وأنّ بري كان قد سارع فور تبلغه بالاعتداء الذي تعرضت له دورية «اليونيفيل» إلى إجراء اتصالات عاجلة لمعالجة ذيول الحادثة على الأرض مع رئيس بلدية «مجدل زون».