جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / لماذا وُصف الزنجبيل بـ”الصيدلية الطبيعية”؟
5ad962e83094f

لماذا وُصف الزنجبيل بـ”الصيدلية الطبيعية”؟

من المحتمل جداً أنكم تلجأون إلى الزنجبيل عند تعرّضكم للزكام وأوجاع الحلق، لكنه يستطيع أيضاً مُداواة مشكلات أخرى صحّية. فهل تعلمون ما أبرز خصائصه التي دفعت العلماء إلى وصفه بـ”الصيدلية الطبيعية”؟
يُشاع استخدامُ الزنجبيل في مختلف أنحاء العالم. وإذا أردتم عدم تناوله نيّئاً، فالخبر الجيد أنه متعدّد الأشكال بحيث يمكن الحصول عليه ككبسولة، أو شاي، أو بودرة، أو زيت. وفي ما يلي 9 أسباب سلّط الخبراء الضوء عليها لإضافة هذا المكوّن إلى يومياتكم:

الغثيان
يشتهر الزنجبيل بقدرته على تهدئة أعراض الغثيان والتقيّؤ، وقد ثبُتت فاعليتُه كمُضاد للتقيّؤ. كذلك تمّ اختبار تناول الزنجبيل خلال فترة الحمل، وتبيّن أنه فعّال وآمن للوقاية من الغثيان والتقيّؤ في الصباح. فضلاً عن أنه قد يساعد مرضى السرطان الذين يشكون من الغثيان بسبب العلاج. في دراسة شملت أشخاص تناولوا الزنجبيل قبل بدء العلاج الكيماوي، تبيّن أنّ ذلك ساعدهم على خفض حدّة الأعراض.

الالتهاب
يساهم هذا النوع من البهارات في خفض الالتهاب وتحسين الأعراض المرتبطة بالفصال العظمي والتهاب المفاصل. وعلى رغم عدم التمكّن بعد من إثبات فاعليته في التهاب المفاصل 100 في المئة، وجدت إحدى الدراسات أنّ مستخلص الزنجبيل قد يكون بديلاً للعقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرويدية. وفق بحث صادر من “The Arthritis Foundation”، قدّم العلماء مستخلص زنجبيل عالي التركيز ودواءً وهميّاً لـ247 مُصاباً بالفصال العظمي في الركبة. وأظهرت النتائج أنّ الزنجبيل قد خفّض آلام مفاصل الركبة وصلابتها بنسبة 40 في المئة أكثر من الدواء الوهمي.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.