جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / “ماكياج إسلامي” صديق للوضوء.. ما الذي يميزه عن المستحضرات الأخرى؟
للا

“ماكياج إسلامي” صديق للوضوء.. ما الذي يميزه عن المستحضرات الأخرى؟

قرَّرت واحدة من أكبر شركات تصنيع الماكياج في كوريا الجنوبية، إدخال تعديلات رئيسية على تركيبة منتجاتها التجميلة الشهيرة، من أجل أن تناسب احتياجات النساء المسلمات.

والهدف الرئيسي من هذا الابتكار، تلبية احتياجات النساء المسلمات في جنوب شرق آسيا، اللاتي يفتقدن إلى أنواع مستحضرات تجميلية سريعة الإزالة تتناسب وفريضة الوضوء المتكررة، وتأمل الشركة بعد ذلك في ترويج منتجاتها في كافة أنحاء العالم الإسلامي.

سبب اهتمامها بالنساء المسلمات

شركة AmorePacific Corporation علامة تجارية كبرى في عالم الجمال في كوريا الجنوبية، دفعها تدهور العلاقات السياسية مع الصين أخيراً إلى البحث عن أسواق أخرى في تايلاند وسنغافورة وفيتنام وإندونيسيا وماليزيا، خاصة أن البلدين الأخيرين بأغلبية مسلمة، وقوة شرائية نسائية كبيرة، لا يستهان بها.

وبحسب موقع Mvslim فإن تحدي AmorePacific يكمن في التوصل إلى “تركيبة صديقة لمتطلبات المسلمات” Formula، تتناسب مع حاجاتهن الدائمة للاغتسال والترطيب بعده، وتراعي كذلك منتجات تناسب طبيعة نساء المنطقة الأغمق بشرة.

رئيس مجلس إدارة الشركة روبن نا، ذكر أن “التحدي يكمن في التوصل إلى ما يرضي تنوع الأعراق وألوان البشرة في البلاد المستهدفة”.

وأضاف قائلاً: “بما أن على المسلمات غسل وجوههن وأجزاء أخرى من جسدهن 5 مرات في اليوم، في الوضوء من أجل الصلاة، وفي نفس الوقت يداومن على استخدام الماكياج بشكل يومي، لا بد من التوصل إلى تركيبة خفيفة تُزال بسرعة كما توضع بسرعة، إذن فالشركة تنوي إدخال تحسينات على كافة منتجاتها”.

وحالياً تملك الشركة 250 متجراً في جنوب شرق آسيا، وتنوي افتتاح ما يزيد عن 150 أخرى في بلاد العالم الإسلامي الأخرى، حال التوصل إلى التركيبة المذكورة.

مبيعات هائلة

ويفوق تعداد المسلمين في جنوب شرق آسيا الـ300 مليون نسمة، ومن المنتظر أن تبلغ قيمة ما تنفقه المسلمات على أدوات التجميل بحلول عام 2019 الـ73 مليار دولار، حسب إحصاءات أصدرتها مؤسسة Consumer Isight في سنغافورة.

وبحسب رئيس مجلس إدارة شركة أمانة المحدودة التجارية في ماليزيا، عباس جليل، وهي شركة متخصصة بتسويق السلع التجارية الكمالية، فإن النساء المسلمات في كافة دول العالم الإسلامي “يُسهمن بشكل كبير في القوة الشرائية، خاصة في السلع الكمالية، ويلاحقن كل ما هو جديد، بل يصنعن ما أصبح يُعرف بالتريند، والحاجة لمثل هذه المنتجات أصبحت ملحة”.

(هاف بوست عربي)