واعتبرت رئيس الوزراء، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لجنة الطوارئ الوزارية، أن مانشستر وقعت ضحية لهجوم إرهابي بلا رحمة.

وقالت ماي، أمام مقر رئاسة الوزراء، إن السلطات ليست مستعدة لإعلان هوية المهاجم. وأضافت أنه نفذ الهجوم بمفرده ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان آخرون ساعدوه في التخطيط له.

ووصفت الهجوم على قاعة حفلات مانشستر الذي أودى بحياة 22 شخصا، بينهم أطفال، بأنه واحدا من “أسوأ أنواع الإرهاب الذي تشهده المملكة المتحدة”.

وفي وقت سابق قال قائد شرطة مانشستر، إيان هوبكينز، في مؤتمر صحفي “نعتقد في هذه المرحلة أن الهجوم نفذه رجل واحد”، مضيفا “نعطي الأولوية لمعرفة ما إذا كان تصرف بمفرده أم ضمن شبكة…”.

وأردف قائلا “يمكنني أن أؤكد أن المهاجم لقي حتفه في قاعة مانشستر أرينا للاحتفالات. نعتقد أن المهاجم كان يحمل عبوة ناسفة فجرها ليتسبب في هذا العمل الوحشي”.

ووقع التفجير بينما كان الحضور وغالبيته من المراهقين يغادرون القاعة التي يمكن أن تضم حتى 20 الف شخص، وكانت المغنية الأميركية أريانا غراندي قد أدت للتو حفلها فيه.