جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / مخزومي مكرما في طرابلس: الموازنة ستمر من دون المس بجيوب المواطن
5d0f59aeab2d0_

مخزومي مكرما في طرابلس: الموازنة ستمر من دون المس بجيوب المواطن

اقيم في مقهى فهيم الاثري وسط الاسواق القديمة في مدينة طرابلس، بدعوة من صاحب المقهى خضر شعراني، عشاء تكريمي على شرف النائب فؤاد مخزومي، بمشاركة النواب: سمير الجسر، جهاد الصمد وعلي درويش، الوزيرين السابقين اللواء اشرف ريفي والعميد سامي منقارة، مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، رئيس بلدية طرابلس احمد قمر الدين، بحضور حشد كبير من فاعليات وابناء المدينة.

بداية كلمة ترحيبية من شعراني قال فيها: “لطالما حلمنا وما زلنا نحلم بوطن ينعم بالاستقرار السياسي والأمني، وأن يعيش جميع أبنائه بمحبة وتآلف ضمن حدوده، ناسين ومتناسين الإختلاف الطائفي والإنتماء الإجتماعي والفئوي”.

اضاف: “جلستنا اليوم ما هي إلا تعبير عن حبنا لوطننا، لكل شرائحه وطوائفه، وحرصنا الدائم على ان يبقى لبنان شامخا، ابيا لا تهزمه مؤامرات الخارج ولا تطاله الايادي السوداء التي ترغب في تفكيك شرائح مجتمعه لهدف تنشده في مخططاتها ومصالحها الخاصة”.

ودعا الى “العمل الجدي المثمر، وان نتحد جميعا لابقاء وطننا حرا مستقلا، قويا متماسكا، فلبناننا ينادينا دوما ويستغيث، فواجبنا كلبنانيين ان نلبي النداء قبل ان تنهشه أنياب الأعداء فهو لنا والارض لنا”.

مخزومي
بدوره شكر النائب مخزومي صاحب الدعوة وكل المشاركين، مؤكدا ان “طرابلس هي بيته الثاني ويكن لها ولابنائها كل التقدير والمحبة والاحترام”، وقال: “علينا ان نتوحد من اجل هذا الوطن، فالسياسة وكما تعلمون تفرق في بعض الاحيان، ولكن اتمنى ان نصل لمرحلة توحدنا السياسة بدل ان تفرقنا”.

اضاف: “انا سعيد جدا اليوم بهذه الجمعة، والكثيرون يسألون ما الغاية من زيارة طرابلس، اقول للجميع عندما اتيت الى الشمال عام 1993 وفتحت مصنعي وبدأت الانتاج، كان المصنع الوحيد على الساحل، وكان هناك بحدود الف شخص ممن يعملون فيه، وقد اسسنا مكاتب ومؤسسات انضم اليها العديد من ابناء طرابلس والشمال، ونحن هنا اليوم لنكمل المشوار الذي بداناه منذ سنين عدة”.

وتابع مخزومي: “بصفتي نائبا في البرلمان اللبناني، يعني انا نائب عن كل لبنان، ومن واجبي ان اطلع على المشاكل التي يواجهها كل ابناء الوطن بشكل عام، وهدفنا من هذه الزيارة اليوم ان نتقرب من زملائنا في المجلس ونعمل سويا بعيدا من السياسة ومشاكل المنطقة، من اجل ان نحمل هموم الناس وننقلها الى مجلس النواب لنتمكن معا من اعطائها حقها”.

واردف: “كما تعلمون اننا ندرس الآن الموازنة، ونتمنى من الحكومة الكريمة ان تكون واضحة في مجال العجز الحقيقي في الموازنة ليصب ذلك في مصلحتنا جميعا، وانا من الاشخاص الذين اعطوا الحكومة الثقة، ونحن اعطينا الثقة، ليس لاننا معها او ضدها بل لاننا مررنا بفراغ ما يقارب التسعة اشهر، وكان الجو اما حكومة يمكن ان نحاسبها ان اخطأت او ندعمها ان قدمت مشاريع جيدة للوطن او الفراغ، لذلك كان خيارنا عدم الفراغ لان الناس انتخبتنا من اجل تحسين وضع البلد لا الذهاب به الى الهاوية”.

وقال: “الموازنة ستمر ومعظم المتواجدين هنا مصرون الا تمس الموازنة جيوب المواطن لاننا نعلم مصادر الهدر، ومن المفترض ان نلاحق جميعا مصدر الهدر قبل ان نمس بجيوب الناس، فهل يا ترى سننجح ؟ حقيقة لا ادري، ولكن انا اعتقد ان هناك 80 صوتا يمكن ان يمرروا الموازنة، ولكن علينا واجب كنواب ان نخاف على المواطنين ونسأل الحكومة كيفية تنفيذ المشاريع بدون هدر او فساد”.

واشار الى ان “طرابلس تشكل 15% من سكان لبنان، وفيها اكبر نسبة كثافة سكانية، لذا يجب علينا ان ننظر على مر السنين ماذا قدمنا لهذه المدينة فعليا، هذه المدينة التي قدمت خمسة رؤساء للحكومة، وكان هناك اهم مشروع والمتمثل بمعرض رشيد كرامي الذي يعتبر واحدا من 14 معرضا في العالم بأهميته. ونحن مررنا في لجنة العلاقات الخارجية 86 مليون دولار كسلفة لتطوير المرفأ، ولكن هناك انعدام في التنمية للمواطن الطرابلسي، هذا ما يحزنني فعلا وسأقولها علنا وبكل وضوح، لا يمكن نحن كملسمين ان نترك المنطقة التي تعتبر العاصمة الثانية للبنان واكبر مجموعة سكان مسلمين في لبنان ان نتعامل معها بهذه الطريقة، نحن نتمنى من الجميع ان يضعوا ايديهم بأيدي بعضهم البعض من اجل طرابلس، ونتمنى على اغنياء هذه المدينة ان يساهموا بمساعدة ابنائها وتنفيذ مشاريع حيوية تنقذها من المحنة التي تمر بها”.

وتابع: “كما تعلمون ان مختلف مشاريع سيدر التي تبدأ ب 11 مليار دولار ستصل ل 23 مليار دولار، هناك فقط 16 % مخصصة لطرابلس اي ما يقارب 320 مليون دولار، وهنا السؤال ان كنت انا اعتبر ان طرابلس العاصمة الثانية، لماذا لا نعمل جميعا كما عملنا من اجل مساعدة بيروت من اجل انقاذ طرابلس، وعندما زرت عكار رأيتها منطقة واعدة ويمكن ان نعمل معها، فهي تمتلك الكثير من المقومات اللازمة كالاراضي والطرقات، التي يمكن ان نستغلها، ونحن في مصنعنا في تلك المنطقة كنا من اهم المصدرين لمنتوجاتنا، ولكن وكما يعلم الجميع اجبرت ان اقفل المصنع في العام 2010 لان السياسة تدخلت بالاقتصاد، وبدلا ان نساعد في دعم مصانعنا ونشجع الاستثمار، كان هناك تدخل من قبل البعض لاقفال مصنعنا، وانا اعدكم اننا سنعاود تشغيل المصنع في عكار بمجرد بدء مشاريع التنقيب”.

وختم مخزومي: “سنفتح المصنع ونوظف آلاف الشبان فيه، ونحن نأمل ان نعمل معا من اجلها، منطقة عكار بأهلها الطيبين يهمهم ان يروا اننا نقف الى جانبهم، وهذا الامر ينطبق على منطقة الضنية وكل منطقة في لبنان، ونأمل بعد جلسة اليوم ان يبدأ السياسيون بالتفكير بجدية بعيدا من السياسة، وكلنا شهدنا 8 و14 آذار اين اصبحوا عندما التفت الجميع الى مصالحهم الشخصية، نتمنى من الجميع ان يضعوا السياسة بعيدا من الاقتصاد ونعمل من اجل اهلنا، وهذا الوطن وان شاء الله، زيارتنا القادمة تكون في عكار من اجل الاحتفال باعادة تشغيل المصنع”.