جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / مرارة اللسان والفم.. مؤشر صحيّ خطير!
images

مرارة اللسان والفم.. مؤشر صحيّ خطير!

يمكن أن تكون اسباب مرارة اللسان والفم التي لا يكون مصدرها طعام معين، نتيجة لأسباب مختلفة.

إذا رافق مرارة الفم صعوبة في التنفس أو البلع، فيجب التوجه على الفور الى الطبيب، فقد يكون ذلك بسبب التسمم!

عدم الشعور بالمذاقات أو الشعور بمرارة في الفم يحدث عندما يكون هناك خلل في الاستشعار. يتم الحصول على معلومات حول طعم الاغذية التي نأكلها من خلال الدمج بين اثنين من المسارات العصبية: الأعصاب الحسية الموجودة في غدد التذوق وأعصاب الشم. المعلومات من هذه المسارات تنتقل إلى الدماغ حيث يتم تفسيرها كمذاق أو طعمة معينة نشعر بها في الفم.

غدد التذوق يمكنها تمييز الطعم الحلو، المالح، الحامض والمر. يولد الانسان مع حوالي 10,000 غدة تذوق. هذا العدد يأخذ في الهبوط مع التقدم بالعمر، وهذا هو واحد من الأسباب التي تجعل كبار السن يستمتعون من تناول الأطعمة ذات الطعم القوي أكثر من الأطفال.

في غالب تعود لأحيان تعود أسباب مرارة اللسان والفم، وهي الاسباب الاكثر شيوعاً، اللى القيء أو الجزر (عودة السوائل من المعدة الى المريء)، على الرغم من أن معظم هذه الحالات لا تؤدي الى طعم مر في الفم. الحمل وأخذ أدوية معينة مثل المضادات الحيوية، يمكنها أيضا أن تسبب المرارة. حاسة التذوق يمكن أن تتضرر بسبب التدخين، إصابات في الفم، الأنف أو الرأس. الطعم المر في الفم يمكن أن يكون أحد الأعراض لمشكلة طبية معينة. إذا تكرر ظهور المرارة في الفم خلال فترات متقاربة، أو كان هناك أيضا مشاكل في التنفس أو البلع، فيجب التوجه الى الطبيب على وجه السرعة.

ما هي الأعراض التي يمكن أن تصاحب الطعم المر؟

الطعم المر يمكن أن يظهر وحده أو بالاشتراك مع أعراض أخرى، وفقا للحالة الصحية القائمة. وتشمل هذه الأعراض:

– رائحة الفم الكريهة

– نزيف اللثة

– التغييرات في حركات الوجه بسبب خلل في العصب الوجهي

– جفاف الفم

– زيادة إفراز اللعاب

– فقدان الشهية

– صعوبة تمييز الروائح

– انسداد الأنف

– تورم أو التهاب اللوزتين

– القيء

الأعراض الحادة التي قد تشير إلى وجود خطورة مهددة للحياة

في حالات معينة فان الطعم المر قد يشير إلى حالة خطيرة ومهددة للحياة مثل التعرض للمواد الكيميائية أو أكل نبته سامة. إذا ظهر أحد هذه الأعراض فيجب التوجه فورا لتلقي العلاج الطبي:

– تغيير في حالة الوعي، التعب أو الارتباك

– صعوبة في التنفس، الصفير أو ضيق في التنفس

– عدم القدرة على البلع

– شلل أو تدلى الوجه

– ثقل اللسان

– تورم مفاجئ في الشفتين أو اللسان

– أسباب مرارة اللسان الشائعة

– التنفس عن طريق الفم

– الجفاف

– جفاف الفم

– الحمل

– التدخين

ما هي أسباب مرارة اللسان وظهور الطعم المر في الفم؟

– التدخين يمكن ان يضر بحاسة الذوق

– الأمراض التي تسبب الطعم المر في الفم

– الحساسية وانسداد الفم

– شلل بيل – اضطراب عصبي

– التهاب اللثة

– التهاب اللسان

– السلائل الأنفية

– التهاب في الغدد اللعابية

– متلازمة شوغرن – أحد أمراض المناعة الذاتية التي تسبب جفاف في العين والفم

– تلوثات في قنوات الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد، التهاب الجيوب الأنفية، التهاب الحلق أو الانفلونزا

– نقص في فيتامين B12 أو في الزنك

– القيء أو الجزر (عودة السوائل من المعدة الى المريء)

– الإصابات التي يمكن أن تكون أسباب مرارة اللسان والفم

– حرق في اللسان أو عض اللسان

– إصابات في الرأس، الأنف أو الفم

– تضرر الأعصاب الحسية التي تلتقط الطعم

– التسمم بسبب ابتلاع نبته سامة أو التعرض لمواد كيميائية سامة مثل المبيدات الحشرية

أسباب أخرى لظهور الطعم المر في الفم

سبب الطعم المر أو المختلف في الفم يمكن أن ينجم عن مجموعة متنوعة من الحالات الأخرى بما في ذلك:

– أجهزة تقويم الأسنان مثل الأقواس

– جراحة الأسنان

– العلاج الإشعاعي في منطقة الرأس أو الرقبة

– جراحة في الأذن، الأنف أو الحلق

– الأدوية التي يمكن أن تسبب الطعم المر في الفم

هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تكون طعما مرا في الفم، وخصوصا اذا لم يتم بلعها بل بدأت تذوب في الفم. وتشمل هذه الأدوية:

– الأدوية المثبطة لعلاج مرض الزهايمر

– موسعات القصبات لعلاج الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، COPD

– كابتوبريل لعلاج ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب

– أنواع معينة من المضادات الحيوية مثل كلاريترومايسين والبركسين

– العلاج الكيميائي

– دواء جريزوفولفين

– الليثيوم لعلاج الاضطراب ثنائي القطب

– البنسيلامين لالتهاب المفاصل الروماتويدي الحاد ومرض ويلسون

– ريفامبيسين لمرض السل أو الوقاية من التهاب السحايا الجرثومي

– أدوية الغدة الدرقية

ما هي المضاعفات المحتملة للطعم المر في الفم؟

المضاعفات تكون تدريجية وتتعلق بالطبع بالسبب الذي أدى إلى تكون الطعم المر. إذا كنتم تعانون من تغيير مستمر في الطعم أو الرائحة فيجب التوجه الى الطبيب لتشخيص السبب ووضع خطة للعلاج. إهمال اضطرابات الطعم قد يؤدي إلى المضاعفات التالية:

– الاكتئاب بسبب انخفاض القدرة على الاستمتاع بالطعام

– فقدان الشهية وتغير عادات الأكل

– نقص التغذية

– تناول الأغذية الفاسدة بسبب عدم القدرة على التمييز ما إذا كان الغذاء فاسد أو صالح للأكل

– فقدان الوزن

(وكالات)