تحدث النائب ايهاب مطر خلال المؤتمر الذي دعا إليه مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمّد إمام مشكورًا في دار الفتوى، وبمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، للحديث عن التطوّرات العامة والأمنية في البلاد، خصوصًا تلك المرتبطة بفلول النظام السوري السابق، عن الوجود السوري في لبنان اليوم، وأهمية تدخل الحكومة اللبنانية في هذا الملف الخطير الذي يرفض قطعًا أن يستهدف أمن لبنان أولاً وسوريا ثانياً، أو أن يتحوّل إلى صراع سني-علوي كما يصوّره البعض.
وقال:”أوضحت أنّ الوجود السوري في لبنان اليوم يُمكن تقسيمه إلى ثلاث فئات أساسية:
الأولى: ترتبط باللجوء الإنساني، وتشمل الفئات التي لديها الهواجس من النظام السوري الجديد وتنتظر تسوية أوضاعها مع دولتها. هذه الفئة تحظى باهتمام جمعيات عدة”.
أضاف:”أمّا الفئة الثانية، فتتألّف من شخصيات لجأت إلى لبنان ويوجد بحقّها مذكرات توقيف من النظام الجديد، ويجب التعامل معها وفق المسار القانوني اللبناني اللازم”.
تابع:”بينما الفئة الثالثة، وهي الأكثر خطورة بصراحة، فهي تسعى لاختلاق المشاكل انطلاقًا من لبنان لضرب سوريا ونظامها الجديد كما يُتداول. وهنا، لا بدّ من فرض الأمن الاستباقي بحقها، لا سيما وأنّنا حتى اللحظة لا نملك بيانات تؤكد أو تنفي ما يُشاع عنها فعليًا”.
وشكر مطر وبعد الدكتور متري ورئيس الحكومة نواف سلام على اهتمامهما بهذا الموضوع الحساس، وذكر أن “رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كان قد طمأن الرأي العام في مقابلته منذ يومين حول استقرار الوضع الأمني اللبناني، لكننا نحرص في نهاية المطاف على إقامة علاقات لبنانية-سورية إيجابية من دون المساس بأمن سوريا أو بأمن مناطقنا اللبنانية”.
Lebanon on time جريدة الكترونية مستقلة