جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / اقتصاد / مفاجأة النفط: علامة استفهام على البلوك 4 أيضاً.. واللبنانيون “قلبهم طيب”!
النفط

مفاجأة النفط: علامة استفهام على البلوك 4 أيضاً.. واللبنانيون “قلبهم طيب”!

تحت عنوان “نفط لبنان: بين الثورة والثروة شعرة” كتب انطوان فرح في صحيفة “الجمهورية”: “لم يكد البلد “يحتفل” بوضع قطار التنقيب عن الغاز والنفط على السكة، حتى تفجرت أزمة البلوك رقم 9، وظهرت التهديدات المتبادلة، وانتقلنا من استغلال الثروة الى ركوب الثورة. فهل سينتهي الامر بالعودة الى التنقيب ام سنذهب الى الحرب؟

أثبتت أزمة البلوك رقم 9 الحقائق التالية:

• اولا- خبث اسرائيلي واضح. فقد انتظرت تل ابيب توقيع عقود التنقيب مع الكونسرتيوم الثلاثي الدولي، لكي تفجّر المشكلة، وتطلق التهديدات.

• ثانيا – طيبة قلب لبنانية فائضة. لأن السلطة تدرك ان المشكلة موجودة، وانه كان يُستحسن التصدي للأزمة منذ سنوات، من خلال الذهاب الى التحكيم، او اعتماد اي وسيلة متاحة لانهاء المشكلة قبل التلزيم.

• ثالثا – قناعة لبنانية بضرورة مواجهة هذا النوع من الأزمات بموقف داخلي موحّد. وهذا الامر تحقق، ويُسجّل للرؤساء الثلاثة الذين اعطوا جوابا رسميا واحدا للموفد الاميركي، بصرف النظر عن اللغة التي اعتمدت في اللقاءات الثنائية، والتي قيل انها عكست عدم توافق بين المسؤولين على اسلوب واحد في التعاطي مع الأزمة.

• رابعا – ان الطرح الاميركي والرد اللبناني يوحيان بأن المسافة للوصول الى اتفاق طويلة وشاقة، هذا في حال انتهى الامر الى اتفاق. وهذا يعني ان عملية التنقيب في البلوك رقم 9 قد تتأجّل، ولو ان الشركات التي وقّعت العقدين كانت تدرك وجود مشكلة، واعتبرت انها قادرة على تجاوزها. لكن الحدة المستخدمة توحي بأن الشركات لن تبدأ التنقيب حاليا.

• خامسا – هناك علامة استفهام تتعلق بالبلوك رقم 4 ايضا. بمعنى ان اضطرار الشركات الى تجميد البدء في التنقيب في البلوك 9 قد ينسحب على البلوك 4، ولو ان هناك عقدين تم توقيعهما لكل بلوك على حدة. ذلك ان الشركات ستعيد دراسة الجدوى الاقتصادية، وقد تستنتج ان لا مصلحة لها في البدء بالتنقيب في بلوك واحد”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.