جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / ميقاتي في لقاء شعبي: لائحة العزم من نسيج المدينة
ميقاتي

ميقاتي في لقاء شعبي: لائحة العزم من نسيج المدينة

شارك الرئيس نجيب ميقاتي وأعضاء “لائحة العزم”، بلقاء شعبي أقيم في “مقهى فهيم” التراثي في طرابلس.

وقال الرئيس ميقاتي خلال اللقاء: “نسمع الكثير من الكلام العالي النبرة هذه الأيام، وانا لن أدخل في سجال مع احد، ولكني أقول لكم أن كل إنسان يعمل ويتصرف بما تربى عليه، ونحن سنكون إلى جانبكم. “لائحة العزم” هي من نسيج المدينة، وهي انعكاس لطرابلس والمنية والضنية بكل معنى الكلمة، وبكل مناطقها: من التل، أبي سمراء، التبانة، جبل محسن وكل المناطق. قرارها قراركم، وهي موجودة معكم ولن تدار عن بعد او من كتل خارج منطقتنا. إذا قدر لنا ان نصل ككتلة كاملة، سترون كيف سنبقى على تواصل ومتابعة، ولن يكون عملنا سوى انعكاس لرؤيتكم وما تتمنونه برؤية صادقة للمدينة”.

سلطان
كما ألقى المرشح عن المقعد السني على “لائحة العزم” توفيق سلطان كلمة قال فيها: “إن طرابلس بوسطها التجاري والتراثي، هذه المدينة العظيمة، نعمل من أجل استعادة أصالتها التاريخية، وما بناه الجدود والآباء يأتي اليوم الأبناء ويهدمونه.الوسط التجاري لطرابلس وسط مميز، ليس في لبنان فحسب، بل على المستوى العالم العربي، وهو المدخل إلى أسواق طرابلس الأثرية المملوكية”.

أضاف: “اليوم نحن بصدد معركة انتخابية، معركة استعادة القرار الطرابلسي الأصيل، وهذا القرار هو المقدمة لاستعادة طرابلس دورها الاقتصادي والتجاري. لن تكون طرابلس ملحقا، ولن تنضم إداريا إلى البترون كما يحاولون. لقد تقدمنا بشكوى رسمية، ولكن الدولة تنأى بنفسها، وتقف ما بين الحلال والحرام على الحياد، مع الأسف الشديد. أهل طرابلس عليهم أن ينتزعوا حقوقهم، وأن لا يقبلوا بعد اليوم ان تكون مدينتهم رهينة بيد أي كان”.

وأكد ان لدينا كل المقومات، وقال: “لدينا القدرة البشرية، التجار، الصناعيون، فالمدينة كانت تضم سبعة معامل على مدخلها. المصفاة التي كانت تضم ثمانية الف عامل، مضى على إغلاقها أربعون عاما، وهي تضم حوالي خمسمئة موظف لا يعملون. آن الأوان لأن تستعيد طرابلس دورها، وقد حاولنا وسنحاول وننجح، بإعادة النور لطرابلس من خلال شركة “نور الفيحاء”، هذه الشركة التي ستعيد أمجاد شركة كهرباء قاديشا التي كانت تبيع الكهرباء إلى سوريا قبل عام 1975. مياه طرابلس جرها الطرابلسيون من مالهم، كل خدمات طرابلس كان يضطلع فيها أهل المدينة. أما اليوم فالمدينة مهمشة بقرار، هناك مؤامرة على طرابلس وأهلها. علينا استعادة دورها التاريخي، هذه الأبنية التراثية الموجودة هنا، فريدة من نوعها في لبنان وربما في الوطن العربي، ويجب أن يصار إلى تأهيلها”.

وتابع: “لقد أعد قبل خمسة عشر عاما مشروع “سوليدير 2″، وإذا قارنا وسط طرابلس التجاري بوسط بيروت التجاري، فإننا نحن المميزين بأبنيتنا التراثية، أما بيروت، فهي مميزة بالخدمات التي أقروها لـ”سوليدير . اليوم بوجود “لائحة العزم” برئاسة دولة الرئيس نجيب ميقاتي، فإننا سنلقي الضوء على قضايا اجتماعية، ثقافية. ودولته يحاول أن يشكل رافعة اقتصادية للبلد من خلال المشاريع: فللمرة الأولى نرى متمولا طرابلسيا يضع ما يملك من خبرة وقدرات مالية في خدمة المدينة، فيجب التعاضد لإيصال “لائحة العزم” إلى مركز القرار، حتى تستطيع أن تتوسع في خدماتها”.