جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / هل أطلقت إيران صاروخاً تحت الماء في مضيق هرمز؟
IRAN-MILITARY-NAVY

هل أطلقت إيران صاروخاً تحت الماء في مضيق هرمز؟

كشف مسؤولان أميركيان أن إيران أجرت اختبارا فاشلا بإطلاق صاروخ كروز من غواصة في مضيق هرمز بالخليج العربي، يوم الثلاثاء الماضي. ونقلت قناة “فوكس نيوز” عن المسؤولين الأميركيين قولهما إن غواصة إيرانية من طراز “يونو- كلاس” حاولت إطلاق هذا الصاروخ، إلا أنها فشلت في الاختبار.

وأكد المسؤولان أن إيران وكوريا الشمالية هما الدولتان الوحيدتان في العالم، اللتان تقومان باستخدام هذا النوع من الغواصات.

وبحسب “فوكس نيوز”، لم يتضح بعد ما إذا كان اختبار الثلاثاء هو المرة الأولى التي تحاول فيها إيران إطلاق صاروخ تحت الماء من غواصة، إذ إن إيران ادعت في فبراير/شباط الماضي، أنها نجحت في اختبار صاروخ أطلقته غواصة.

تزويد بحرية إيران بصواريخ كروز

وكان وزير الدفاع الإيراني العميد، حسين دهقان، أعلن في 15 أبريل/ نيسان المنصرم، عن تزويد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، بصورايخ كروز، في تحد واضح للقرار الأممي، حيث ينص قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي صدر عقب الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1 في يوليو/تموز 2015 على حظر إيران لإنتاج وتطوير صواريخ بعيدة المدى وإجراء التجارب الباليستية والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

وقال دهقان إن بحرية الحرس الثوري زودت بصواريخ “نصير” التي تمتلك قدرة تدمير كبيرة وقدرة تشويش عالية من قبل رادار متطور”.

وأشار وزير الدفاع الإيراني إلى استراتيجية وزارة الدفاع في تعزيز قدرة صواريخ القوات المسلحة وإجراء اختبار إطلاق صاروخ “نصير الناجح”، قائلا إن “صاروخ نصير أرض – أرض يستخدم بقدرة الإطلاق من الشاطئ والبحر ضد أهداف بحرية أبرزها المدمرات الحربية والمنصات”.

موازنة لتطوير الصواريخ

يذكر أن موازنة العام الجاري في إيران زادت من ميزانية الحرس الثوري بنسبة 24%، حيث أعلن قادة الحرس أن معظم هذه الميزانية ستذهب إلى زيادة إنتاج الصواريخ وتطويرها على الرغم من أن الاتفاق النووي الموقع بين إيران ودول 5+1 في يوليو/تموز 2015، ينص على تحديد برنامج طهران الصاروخي.

وقام الرئيس روحاني بهذه الخطوة لكسب تأييد قوات الحرس الثوري والتيارات الداعمة لها، قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 19 مايو/أيار المقبل، حيث أضاف مبلغ 14 مليار دولار لميزانية الدفاع، ذهبت 53% منها إلى الحرس الثوري.

الموقف الأميركي

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعنلت في 3 فبراير/شباط الماضي، ردا على تجارب إيرانية باليستية، فرض عقوبات ضد 13 شخصاً و12 كياناً “شاركوا في شراء التكنولوجيا ومواد لدعم برنامج إيران للصواريخ الباليستية، فضلا عن تمثيل أو تقديم الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني”.

(العربية.نت)