جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / هل بدأت بروفة الحرب على كوريا الشمالية؟
1024016716

هل بدأت بروفة الحرب على كوريا الشمالية؟

أعلنت سلطات كوريا الجنوبية أنها أجرت تدريبا بمشاركة قاذفة قنابل أميركية من طراز “بي-1 ‬‬بي لانسر” الأسرع من الصوت.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبي، مون سانغ جيون، إن التدريب جرى يوم الاثنين دون الكشف عن أي تفاصيل بحسب وكالة رويترز.

واتهمت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية في وقت سابق، الولايات المتحدة بالقيام بمناورات، للتدريب على إسقاط قنبلة نووية على شبه الجزيرة الكورية، وأن القاذفة “بي-1 بي” حلقت فوقة أراضي كوريا الجنوبية للقيام “بالتدريب على إسقاط قنبلة نووية”.

وكان وزيرا خارجية اليابان والولايات المتحدة، فوميو كيشيدا وريكس تيلرسون، اتفقا خلال اتصال هاتفي، أمس الاثنين، على زيادة الضغط على بيونغ يانغ بعد إطلاق تجربتها الصاروخية الجديدة.

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا من الساحل الشرقي للبلاد، لمسافة 450 كيلومترا، قطعها خلال 6 دقائق وسقط في المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، دون إلحاق أي ضرر بالسفن البحرية اليابانية أو طائراتها.

أكدت وكالة الأنباء الكورية الشمالية (كونا) اليوم الثلاثاء أن بيونغ يانغ أكدت أن إطلاق صاروخ باليستي كان “ناجحًا”، وذلك بعد يوم واحد من سقوط قذيفة في المياه القريبة من اليابان.

وحسب “رويترز” ذكرت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على تجربة صاروخية تم التحكم فيها بواسطة نظام توجيه دقيق وأمر بتطوير أسلحة إستراتيجية أكثر قوة.

وقالت الوكالة إن الزعيم الكوري الشمالي عبر عن قناعته بأن الدولة “ستحقق قفزة أكبر إلى الأمام في هذا النشاط لإرسال هدية أكبر للأميركيين” ردًا على استفزازاتهم العسكرية.

وقال الجيش الكوري الجنوبي إن الصاروخ من نوع سكود انطلق شرقا على بعد 450 كيلومترا (280 ميلا). وقالت اليابان إنها تعتقد أنه سقط في منطقتها الاقتصادية الخالصة التي تمتد على بعد 200 ميل بحري من الساحل.

وقد أدى اختبار الصاروخ إلى إدانة سريعة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال إنه يظهر “عدم احترام” للصين المجاورة.

 

سبوتنيك