جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / جريدة اليوم / هل مكيف الهواء ضار بالصحة؟!
هل-مكيف-الهواء-ضار-بالصحة؟-349x200

هل مكيف الهواء ضار بالصحة؟!

المكيفات تبرّد الهواء في المنازل والمكاتب والطائرات والسيارات. ولكن هل هي ضارة بالصحة؟ ولماذا يجب استبدال مرشِّحات الهواء في هذه الأجهزة في الوقت المناسب. وما الأكثر تأثراً بالتلوث الجرثومي: مكيفات السيارات أم المنازل؟
لا يمكن القول إن المكيفات غير ضارة، كما يقول الخبراء، وينصحون بألا يزيد الفرق في درجة الحرارة داخل المكان وخارجه في وجود مكيف عن ست درجات مئوية، سواء كان المكيف في المنزل أو في السيارة أو في المكتب، وإلا فإن الفروق الكبيرة في درجات الحرارة أثناء التنقل بين الداخل والخارج قد تتعب الجسم وقد تؤدي إلى انهيار الدورة الدموية، كما ينقل موقع أومشاو أبوتيكين الإلكتروني.

– جفاف الأغشية المخاطية يساعد الفيروسات:
ينبغي عدم الإفراط في برودة المكيفات، لأن التبريد الزائد عن الحد يؤدي إلى برودة سريعة للجسم البشري وبالتالي إلى الإصابة بنزلة برد. كما أن المكيف يزيل الرطوبة ويسحبها من الهواء فيجف الجلد بشكل أسرع، ولذلك من المفيد وضع مرهم “كريم” على الجسم قبل الرحلات الطويلة، لأن المسافرين يتعرضون لتكييف الهواء في الطائرة لمدة طويلة عادةً. وينبغي أن تبقى أغشية الإنسان المخاطية رطبة، وذلك لأن جفاف أغشية الأنف المخاطية يؤدي إلى وصول الفيروسات بسرعة أكبر إلى الجسم، علما بأن هناك مراهم خاصة بالأنف تساعد على الوقاية من الفيروسات.
صحيح أن جهاز تكييف الهواء ينتج هواء بارداً أثناء عمله لكن الجهاز نفسه يصبح ساخنا أثناء تشغيله، كما أنه يسحب الرطوبة من الهواء. وبالتالي فإن سخونة الجهاز ورطوبته تكوّنان ظروفا مثالية لنمو الفطريات والبكتيريا والفيروسات.

لذلك، يجب أن تلتزم بالتالي:
– الصيانة الدورية للمكيفات:
ولذلك فإن الصيانة الدورية للمكيفات إجبارية في المكاتب وفي البيوت، ويجب أيضاً استبدال مرشِّحات الهواء الموجودة في أجهزة التكييف، وذلك في الوقت المناسب. وأكثر أنواع المكيفات تأثراً بالتلوث الميكروبي هي أجهزة تكييف الهواء في السيارات.
وبالإمكان ملاحظة ذلك من خلال الشعور برائحة عفنة عند تشغيل السيارة، وبإمكان البخاخات المعقِّمة المساعدة هنا. أما أنظمة تكييف الهواء في الطائرات فيقال إنها لا تنشر الجراثيم وذلك لوجود أعمال صيانة صارمة يتم تطبيقها على معدات الطائرات، مثلما ينقل موقع أومشاو أبوتيكين الإلكتروني.