وكشفت نويرت خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، أن الاتفاق النووي مع إيران، ما زال قيد المراجعة من قبل إدارة الرئيس دونالد ترمب.

وأضافت: نحن مازلنا نراقب استمرار عمليات التفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل اختبار مصداقية إيران حيال الالتزام بتعهداتها”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية “من وجهة نظر الولايات المتحدة، لم تلتزم طهران بروح الاتفاق، لأنه ينص على إحلال السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي وإيران لم تلتزم بهذه الأمور”.

كما شددت نويرت على أن ” الإدارة الأميركية ملتزمة بشكل كامل بمنع حصول إيران على  سلاح نووي وإن قضية مراجعة الاتفاق تأتي في هذا الاطار”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نحو استراتيجية صارمة للرد على انتهاكات إيران للاتفاق النووي ولمواجهة ميليشياتها في العراق وسوريا واليمن

وبحسب المشروع الذي أعده كل من وزير الدفاع جيم ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي اتش.آر مكماستر، ومسؤولون كبار آخرون وتم تقديمه لترمب خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي يوم الجمعة الماضي، فإن الحكومة تدعم قضية مراجعة الاتفاق مع إيران.

وأفادت مصادر أميركية أن أغلب مستشاري ترمب للأمن القومي يؤيدون البقاء في الاتفاق، غير أنهم متفقون على أن ترمب يحب أن يكون أكثر تشدداً بما يتعلق بالتزام إيران بتعهداتها وهو الموقف الذي صرحت به نيكي هيلي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، عدة مرات.

(العربية.نت)