جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / وفد اتحاد الغرف العربية يلتقي الرئيس دبوسي
IMG-20181009-WA0042

وفد اتحاد الغرف العربية يلتقي الرئيس دبوسي

وفد اتحاد الغرف العربية يلتقي الرئيس دبوسي:
“غرفة طرابلس ولبنان الشمالي نموذج ريادي يحتذى في مجتمع الأعمال العربي”.

رئيس الإتحاد محمد عبده سعيد:” نحن بصدد الإتفاق مع الرئيس دبوسي
على إقامة مؤتمر وملتقى للإستثمار العربي في طرابلس”.
******

إستقبل توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وفداً من إتحاد الغرف العربية ضم السادة رئيس الإتحاد محمد عبده سعيد والأمين العام أ.د. خالد حنفي والأمين العام المساعد شاهين علي شاهين بحضور مديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان.
الرئيس دبوسي
رحب الرئيس دبوسي بالوفد الزائر ” شاكراً إهتمام إتحاد الغرف العربية على متابعته الحثيثة لمسيرة غرفة طرابلس تجاه تطوير وتحديث مجتمع الأعمال في لبنان وعلى إعتباره الدائم أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي نموذج ريادي يحتذى لتطوير مجتمع الأعمال العربي لا سيما ان غرفة طرابلس باتت في قلب الإقتصاد المعاصر من خلال سلة مشاريع هي الأولى في لبنان عنيت بها مبنى التنمية المستدامة ومركز إقتصاد المعرفة ومركز التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء (إدراك) الذين تم إطلاقهم برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعدالدين الحريري “.
وأعرب دبوسي عن سروره بأن يتم إستعراض الوفد لكافة ” المشاريع المستحدثة إضافة الى مشاريع أخرى سبق لسعادة الأمين العام معالي الدكتور خالد حنفي الإطلاع عليها ومواكبتها بحيث بات على بينة بكل ما تقوم به غرفة طرابلس التي تنظر الى مجتمع الأعمال من منطلقات لبنانية وعربية ودولية، بالرغم من إدراكها المسبق للظروف العامة التي تمر بها مجتمعاتنا العربية، وندعو الى إستلهام الحكمة لإعادة الإعمار والبناء ونحن كقطاع خاص لدينا رجال أعمال يتطلعون دائما الى الأمن والأمان والإستقرار وفي ذلك مسؤولية مشتركة من مواقعنا المختلفة سواء أكنا في القطاع الخاص أم العام”.
وتابع:” نحن في الحقيقة لسنا بحكومات ولكننا ندعم حكوماتنا ونسعى لإقامة مشاريع قابلة للتحقيق والنجاح ونحن نثق تماماً أننا نقوم بأعمال نموذجية في لبنان من طرابلس وقابلة للتعميم على مختلف المستويات اللبنانية والعربية والدولية، ونحن في كل أنشطتنا ومشاريعنا نتوسل الإيجابية ونتطلع الى تعزيز مبادلة خبراتنا وقدراتنا ومعرفتنا لكي نبني مجتمعات تتوفر فيها فرص العمل لأجيالنا الشابة”
ومن ثم جال وفد إتحاد الغرف العربية على مختلف مشاريع الغرفة وإطلع على ما وصلت اليه أنشطة كل من حاضنة اعمال الغرفة (بيات) وعن تطلعاتها المستقبلية التي كشف عنها مدير عام الحاضنة الدكتور فواز حامدي مؤكدا على ا” خبرات وقدرات وبرامج الحاضنة موضوعة بتصرف بيئة الأعمال من خلال تعزيز روابطها مع إتحاد الغرف العربية” كما جال الوفد على مختبرات مراقبة الجودة حيث إستمعوا الى شروحات مدير المختبرات الدكتور خالد العمري تناول من خلالها الدور غير المسبوق لغرفة طرابلس في مجال إحترامها لتطبيقات المواصفات ومعايير السلامة الغذائية من خلال مركز التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء(إدراك) الذي يحتضن سلة مراكز متخصصة هي الأولى من نوعها على مستوى لبنان وهي مركز تذوق زيت الزيتون ومركز تجميع العسل ومركز تجفيف الفواكه والخضار كما إطلع الوفد على مراكز ومشاريع أخرى محتضنة من قبل الغرفة”.
رئيس إتحاد الغرف العربية محمد عبده سعيد
من جهته رئيس إتحاد الغرف العربية محمد عبده سعيد أعرب عن ” دهشته لما شاهده في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وما تقوم به من مشاريع متعددة الأنواع والإهتمامات تجعل من أعمالها نموذجاً ريادياً يحتذى في مجتمع الأعمال العربية ولطالما حدثني عنها السيد الرئيس الصديق والزميل توفيق دبوسي وأعتقد أن الظروف قد ساعدت على قيامنا بتلك الزيارة وإننا بصدد الإتفاق مع سيادته لإقامة “مؤتمر وملتقى للإستثمار العربي في طرابلس” في مناخ من الشراكة، لأن طرابلس تستحق من جانبنا الكثير الكثير، ونحن نهنىء الرئيس دبوسي على ما يتم تحقيقه من مشاريع غير متواجدة ولا في أية غرف تجارية أخرى ونحن نشكره على المبادرة غير المسبوقة والمميزة التي تجعل “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” التي تشرفنا بإستلام نسخة منها “.
زيارة مرفأ طرابلس
ومن ثم إنتقل الجميع للقيام بزيارة ميدانية لمرفأ طرابلس للإطلاع على دوره الديناميكي في تنمية وتطوير الإقتصاد الوطني من خلال كبريات شركات الملاحة اللبنانية والعربية والدولية التي بدأت تؤم هذا الشريان الإقتصادي الحيوي الذي يجعل من طرابلس حاجة وطنية وعربية ودولية واستثمارية ومنصة لاعادة اعمار بلدان الجوار العربي وأكد الرئيس دبوسي لوفد الإتحاد على ” الخطوات اللوجيستية المهمة التي يخطوها مرفأ لبنان من طرابلس، لا سيما حينما نجده في المرحلة الراهنة يستقبل أضخم وأكبر السفن الناقلة للحاويات وأن ما كان حلما في وقت من الأوقات بات حقيقة ملموسة وسيتم تفعيل كل المرافق الإقتصادية الكبرى اللبنانية من طرابلس وستأخذ تلك المرافق دورها الحيوي في المستقبل الواعد على كافة المستويات اللبنانية والعربية والدولية “.