جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / اقتصاد / ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻧﺎﻗﺶ ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻴﺪﺭ : ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﻀﻤﻦ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﺘﻬﺎ ﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ
الحريري

ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻧﺎﻗﺶ ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻴﺪﺭ : ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﻀﻤﻦ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﺘﻬﺎ ﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ

ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﺍﻱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ، ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﺑﺤﺎﺙ، ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺮﻳﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺸﺮﺡ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻌﺮﺿﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺗﻤﺮ ” ﺳﻴﺪﺭ ” ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻣﻄﻠﻊ ﻧﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ . ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻﻧﻤﺎﺋﻲ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﻻﺯﺍﺭﻳﻨﻲ ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻧﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻨﻼ ﻭﻓﺎﺩﻱ ﻓﻮﺍﺯ ﻭﻧﺎﺻﺮ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻭﺃﺟﺮﻯ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﻌﻬﻢ ﺣﻮﺍﺭﺍ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﻫﺪﺍﻓﻪ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﻣﻨﻪ .
ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺭﺣﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺑﺎﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ، ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺃﺭﺣﺐ ﺑﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻟﻘﺎﺀ ﺗﺸﺎﻭﺭﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻳﺴﺘﻀﻴﻔﻪ ﺍﻟﺴﺮﺍﻱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ . ﺍﻥ ﻟﻘﺎﺀﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺸﻜﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﻨﻬﺞ ﺳﻨﺴﻴﺮ ﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﺪﺃ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻨﺎ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ‏( SDGs ‏) ، ﻭﺳﻴﺘﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮﻱ ﺳﻴﺪﺭ ﻭﺑﺮﻭﻛﺴﻴﻞ .2- ﺃﻣﺎﻡ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺭﺷﺔ ﻋﻤﻞ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ ﻭﺗﺤﺪﻳﺜﻬﺎ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺃﻥ ﻭﺭﺷﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻨﺠﺢ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻃﻼﻕ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ .”
ﺃﺿﺎﻑ : ” ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﺍﻟﻰ ﺁﺭﺍﺋﻜﻢ ﻭﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺗﻜﻢ، ﻭﺍﻥ ﻧﺸﺒﻚ ﺍﻳﺪﻳﻨﺎ ﺳﻮﻳﺎ ﻟﻨﺘﻜﺎﻣﻞ، ﻷﻥ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺒﺬﻟﻬﺎ ﻧﺤﻦ ﻛﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ .”
ﻭﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺍﺟﺎﺑﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ، ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ” ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﺤﻤﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺧﻄﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺷﻔﺎﻓﺔ ﻭﺿﻌﺖ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺗﺒﻠﻎ 17 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﺗﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻗﺮﻭﺽ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﺎﻩ ﻭﺻﺮﻑ ﺻﺤﻲ ﻭﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﺗﺼﺎﻻﺕ، ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﻨﻔﺬ ﻗﺴﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻳﺮﺗﺒﻂ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺑﺠﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﺔ .”
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﺆﺗﻤﺮ ” ﺳﻴﺪﺭ ﻫﻮ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻟﻠﻤﺎﻧﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ، ﻭﺳﻴﺪﺭﺱ ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ .”
ﻭﺗﻮﻗﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻥ ” ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﺻﺪﻣﺔ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻫﺠﺮﺗﻪ، ﻭﺗﺤﺮﻳﻚ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .”
ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ” ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻳﺸﻜﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﺠﻬﺔ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻠﺒﻨﺎﻥ ﻭﺭﻓﺪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻻﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﺯﻣﺔ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﻣﻬﻤﺔ ﺑﺄﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺎﺕ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .”
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺃﻥ ” ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﻀﻤﻦ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺣﺴﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺻﻠﺒﺔ ﺗﺆﺳﺲ ﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ