لكن لا يمكن اعتباره أكبر معمر رسمياً، حيث إن سجلات المواليد في البلاد لم تبدأ إلا عام 1900، مع ذلك فقد اكتسب الرجل شهرة بسبب عمره الطويل.

ويعتقد السكان أنه لم يكن يكذب بشأن حقيقة عمره، وأنه فعلاً قد وصل إلى 147 سنة عند وفاته، بعد أن نُقل إلى المستشفى يوم 122 نيسان/أبريل الجاري، بسبب تدهور حالته الصحية، لكنه أصر على العودة إلى المنزل بعد ستة أيام.

وبعد أن عاد إلى البيت لم يعد يأكل سوى ملعقة من العصيدة ويشرب قليلاً من الماء، وفق ما أخبر حفيده سويانتو “بي بي سي”.

ولم يستمر الوضع سوى يومين، بعدها رفض أن يأكل أو يشرب إطلاقاً. وخلال عمر مديد، فقد توفي أبناؤه العشرة، وعشرة من أقاربه وأربع زوجات.

وقد كان مدخناً شرهاً إلى أيامه الأخيرة، وقال قبل وفاته إن “السر” وراء عمره الطويل هو الصبر، وأن لديه الناس الذين يحبونه ويقدمون له الرعاية.

وبحسب السجلات الرسمية المتحقق منها على مستوىالعالم فإن أكبر شخص معمر، هي السيدة الفرنسية جين كالمينت، التي توفيت عن 122 سنة، في عام 19977.

(العربية.نت)