جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / الرئيس دبوسي رعى افتتاح مطعم “الزيزفون” في برقايل/ عكار
1

الرئيس دبوسي رعى افتتاح مطعم “الزيزفون” في برقايل/ عكار

 

برعاية وحضور توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي شهدت بلدة برقايل في محافظة عكار حفل افتتاح مطعم “الزيزفون” الذي أطلقته “جمعية الحداثة” بتمويل من “الإتحاد الأوروبي” عبر مؤسسة “رينيه معوض”بحضور رئيسها زاهر عبيد واعضاء الجمعية وممثلين عن الجهات الداعمة الإتحاد الأوروبي، ومؤسسة رينه معوض وجامعة القديس يوسف والشيخ خالد اسماعيل ممثلاً مفتي عكار زيد زكريا، محمود المرعبي ممثِّلاً النائب السابق طلال المرعبي، منسق تيار العزم في عكار هيثم عز الدين، رئيس بلدية برقايل عبدالحميد الحسن، رئيس بلدية مجدلا محمد الأسمر، مخاتير، رجل الأعمال محمد سليمان ممثلاً بنجله أحمد، الجامعة المرعبية ممثلة بالسيد خالد الراغب، رئيس الجمعية اللبنانية للإنماء الريفي جان موسى ممثلاً بعضو مجلس بلدية برقايل خالد موسى وعضو مجلس إدارة غرفة الشمال مجيد شماس وهيئات إقتصادية ومنظمات أهلية ومدنية وحشد من المدعوين.

البداية مع النشيد الوطني وكلمات تعريف للإعلامي مايز عبيد

 

زاهر عبيد

 

ومن ثم تحدث رئيس “جمعية الحداثة” زاهر عبيد الذي توجه بشكره لرئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي السيد توفيق دبوسي الذي لم يتأخر ولا في أي يوم من الأياممن إحتضان كافة مشاريع النهوض الإقتصادي والتنمية الإجتماعية في مختلف المناطق الشمالية وبشكل خاص في محافظة عكار، وهو الذي جعل أبواب غرفة الشمال مفتوحة أمام الجميع وباتت محوراً ومقصداً لمختلف الأنشطة التي تهدف الى تطوير وتحديث مختلف القطاعات الإقتصادية والمجالات الإجتماعية لا سيما الأنشطة التي تنبثق عن هيئات ومنظمات المجتمع المدني”.

 

وتوجه عبيد بشكره الى “الجهات الداعمة التي تشاركنا حفل إفتتاح “مطعم الزيزفون”خاصاً بالذكر الإتحاد الأوروبي ومؤسسة رينيه معوض بالتعاون مع الجامعة اليسوعية”.

 

وأوضح عبيد:” إن فكرة إقامة “مطعم الزيزفون” الذي عملت “جمعية الحداثة” على إطلاقه إنما تهدف الى توفير فرص عمل للشباب، والمشاركة الفعلية في تطبيقات برامج التنمية المستدامة، وتلبية إحتياجات المناطق العكارية للإستفادة من الخدمات التي يوفرها المطعم عبر الحركة الواسعة التي تقام على مداها أنشطة “جمعية الحداثة”.

 

وإذ اعتبر عبيد “أن منطقة عكار بحاجة إلى مشاريع إنمائية تسهم في الحدّ من الضعف الإقتصادي فيها، أكد أن “الزيزفون هو مطبخ الأول من نوعه في المنطقة من حيث التجهيزات والمعدات والخبرات أيضاً التي نضعها بتصرّف أهلنا في عكار والشمال والهدف منها تطوسر نوعية الخدمات على كافة المستويات”.

 

بركات

 

أما كلمة مؤسسة رينه معوض  فقد القتها السيدة جانو بركات التي أشارت الى أن  الحفل الذي  تشارك المؤسسة في إطلاقه في برقايل/عكار، ينسجم تمام الإنسجام مع إستراتيجية مؤسسة رينه معوض في تقديم الدعم لمختلف مشاريع التنمية المستدامة وذلك بالتعاون مع الجهات الدولية لا سيما الإتحاد الأوروبي منها بهدف تعزيز فرص النمو الإقتصادي وتحقيق الديمقراطية وقيم العدالة والتنمية الإنسانية والإجتماعية المستدامة”.

 

وأضافت “لقد استطاعت مؤسسة معوض ربط الجمعيات المشاركة في مشروعها “تعزيز منظمات المجتمع المدني في الشمال وعكار” وقدّمت تمويل لـ 5 مشاريع بحدود الـ 40 ألف يورو ومنها تجهيز مطبخ إنتاجي الذي نحن اليوم في صدد افتتاحه في برقايل والهدف منه تخفيف الضغط الإقتصادي في المنطقة من خلال تأمين فرص عمل للشباب والشابات”.

 

الرئيس دبوسي

 

والقى الرئيس دبوسي كلمته الذي اشار فيها الى أننا “موجودين اليوم في عكار، لنعلن أننا في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وخلافاً لكل المقولات والأطروحات التي تتحدث عن أن عكار هي من المناطق الشمالية الضعيفة،فإن منطقة شمال لبنان هي الأغنى في لبنان بموارها البشرية  وبمرافقها وبمؤسساتها، وذلك بالإستناد الى الدراسات المتخصصة والمنهجية العلمية”.

 

وقال:” صحيح أننا نعاني من مشاكل كثيرة دون أدنى شك، ولكننا مع الأسف أننا في لبنان وفي مجتمعنا العربي قد سجل الفشل في كيفية إدارة شؤوننا العامة”.

 

واشار:” لقد كان عدد سكان لبنان مطلع العام 1920 يناهز 600 ألف نسمة، أما اليوم فقد بات مجموع عدد السكان ما بين لبنانيين وغير لبنانيين يفوق (6) الستة ملايين نسمةوبات معها خدمات المرافق العامة المركزية في العاصمة، بفعل الإكتظاط لم تعد تكفي أمام التحولات الكبرى التي نشهدها في المرحلة الراهنة، وبات لبنان يحتاج الشمال بفعل الموقع والقدرات والمرافق، وبفعل حاجة المحيط العربي للبنان من الشمال”.

 

ولفت دبوسي “أن المشاكل متواجدة في كل المجتمعات، وحتى على مستوى الدول الكبرى ففي الصين التي تعتبر أكبر بلد من حيث المتانة الإقتصادية في العالم، يبلغ تعداد سكانها مليار و 350 مليون نسمة ولديها مشكلة تعاني منها وهي الفقر الذي يطال من حيث التعداد 43 مليون نسمة، ومع ذلك فإن الدولة الصينية لديها علاج لهذه الظاهرة الإجتماعية، وستكون في العالم 2020 قد أوجدت الحلول المنتظرة لها وهي غياب الفقر على كل المستويات”.

وتابع:”نحن في لبنان نحتاج الى خطة وطنية إقتصادية صادقة وجريئة محاطة بدراسة علمية دقيقة وموثوقة وتكون إنطلاقتها من شمال لبنان”.

وعاد الى المناسبة:” التي نحن بصدد رعايتها ومجموعين من أجلها،وهي إطلاق “مطعم الزيزفون” لنرحب بكافة الحاضرين بدار الفتوى ممثلةً بفضيلة الشيخ خالد إسماعيل ومؤسسة رينه معوض ممثلةً بالسيدة جانو بركات، بالشراكة مع جامعة القديس يوسف، لندعو معاً للسيد زاهر عبيد ولشقيقه الأستاذ مايز عبيد ولكل افراد عائلة عبيد الكرام  بالتوفيق والنجاح في مشروعهم الهادف الى التنمية المستدامة وإيجاد فرص عمل للشباب،ونقول لكل أهلنا في عكار اننا نحبكم لأننا جزء منكم وأنتم جزء منا وأننا فخورين بهذه الشراكة التي تعطي الأمثولة النموذجية في الوحدة الوطنية، كما نتوجه بتقديرنا لعمل تقوم به “جمعية الحداثة” رئيساً وأعضاءاً معربين عن تفاؤلنا، طالما هناك شباب يعملون بفكر وقاد ومبتكر، ونتطلع معهم بثقة الى مستقبل منير لتجربة تنموية تعكس الصورة الجميلة للبنان من برقايل عكار”.

 

ومن ثم تم قدمت الدروع التقديرية للرئيس دبوسي ولمؤسسة رينه معوض.

 

وأقيمت مأدبة تكريمية بالمناسبة.

 

1

2

3

4

5

6