جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / انطلاق اعمال الدورة التدريبية الثانية حول الادارة الثقافية التي تنظمها منظمة المدن العربية بالتعاون مع بلدية الميناء بحضور المحافظ نهرا
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????

انطلاق اعمال الدورة التدريبية الثانية حول الادارة الثقافية التي تنظمها منظمة المدن العربية بالتعاون مع بلدية الميناء بحضور المحافظ نهرا

الرئيس علم الدين: انتماؤنا الى منظمة المدن العربية له اهمية كبيرة من أجل رفاهية ابناء مدينتنا الحبيبة من خلال تبادل الخبرات والتدريب.

الرئيس علم الدين: نشد على يد الأمين العام المهندس أحمد حمد الصبيح في سعيه إلى تمتين العلاقات الأخوية الّتي توحد بين مواطني مدننا العربية.

الرئيس علم الدين: لم نتاخر في بلدية الميناء في التجاوب مع خطط مؤسسات منظمة المدن العربية، فكان التعاون لإقامة هذه الدورة الثانية التدريبية على الإدارة الثقافية لتبادل الخبرات والاستفادة من الجهود المبذولة بلديا على صعيد الثقافة.

الرئيس علم الدين: نطمح إلى العديد من المشاريع مع المدن العربية على صعيد تطوير الحدائق العامة وتوسيع مشاريع الزرع والاخضرار، إضافة إلى فكرة التعاون لإنشاءِ مكتبة إلكترونية في القصر البلدي.

المهندس الصبيح: ان البعد الثقافي يعد احد الوسائل التي تعمل على تشكيل شخصية المدينة وتعزز هويتها الثقافية.

المحافظ نهرا: اثني على دور رئيس بلدية الميناء في سعيه ومتابعته المستمرة لانماء مدينته، واؤكد على اهمية احتضان مدينة الميناء لهذه الدورة.

المهندس الخير: نعمل مع البلديات انطلاقا من ادراكنا وإدراكها ان الثقافة مدخل اساسي لتنمية مجتمعات المدن العربية.

انطلقت اعمال الدورة التدريبية الثانية حول الادارة الثقافية التي تستمر يومين، وتنظمها منظمة المدن العربية بالتعاون مع بلدية الميناء، وذلك في قصر البلدي في الميناء، بحضور محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، الامين العام للمنظمة المهندس احمد حمد الصبيح، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس جامعة المدينة العميد احمد سامي منقارة، مدير عام مجموعة العمل الثقافي للمدن العربية الدكتور سامر خير، رئيس المجلس الثقافي في لبنان الشمالي صفوح منجد، سكرتير الامين العام جنان الحسين، رئيس قسم المحافظة لقمان الكردي، الدكتور جان توما، عضو مجلس بلدية طرابلس الدكتور باسم بخاش ممثلا رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، مسؤولة العلاقات العامة في بلدية جونية كارولين فهد، عضو مجلس بلدية صيدا محمد البابا، مسؤولة العلاقات العامة في بلدية عالية عصام عبيد، مستشار بلدية الدكوانة فرن الشباك جيعتا الجديدة وبعلبك عبير خوري، الدكتور خالد بغدادي عن جامعة بيروت العربية، مديرة فرع الشمال في الجامعة الياسوعية فاديا علم الجميل، العميد الدكتور هاشم الايوبي عن جامعة الجنان، اضافة الى حشد كبير من رؤساء البلديات والجامعات والهيئات الثقافية واعضاء المجالس البلدي ومهتمين.

بداية النشيد الوطني، ثم القى الدكتور توما كلمة شكر فيها الرئيس علم الدين على دعمه وجهده مع فريق عمله في البلدية لانجاح هذه الدورة، وقال:” مدينة الموج والافق حريصة على علاقات الود والتعاون مع بلديات لبنان والعالم العربي لتبادل الخبرات ، فالبلديات قادرة بتعاونها على تقديم الافضل لمواطينها متى توافرت الخبرات والمشاريع المتبادلة.

واكد الدكتور توما ان بلدية الميناء تشكر مشاركة الجميع وتنوه بضرورة الاستمرار في هذه اللقاءات التي تؤكد اللحمة بين الوفود العربية وتمتين العلاقات البلدية لما فيه رخاء المواطنين ورفاهية عيشهم.

من ثم، تم عرض فيلم وثائقي عن تاريخ وحاضر مدينة الميناء والمعالم الاثرية الموجودة فيها فضلا عن جزرها ومرفئها، تلاه عرض فيلم اخر عن رسالة المنظمة واهدافها التي تخدم المدن العربية.

بدوره الرئيس علم الدين القى كلمة شكر فيها للمحافظ نهرا دعمه الدائم للمشاريع الحيوية والتنموية التي تخدم ابناء المدينة، كما شكر الامين العام للمنظمة والوفد المرافق والمشاركين وقال:” أرحب بكم في مدينة الميناءِ، مدينة الموج والأفقِ، المصرّةِ دائمًا على العلاقةِ المتينة والقوّية مع منظمةِ المدنِ العربيّةِ منذ انضمامِها في 18 نيسان 1974 كمدينة لبنانية سادسة بعد بيروت وطرابلس وزحلة وصيدا وعاليه. وقد بلغ عدد البلديات اللبنانية المنتسبة اليوم 27 بلدية، ما يدلُّ على أهميةِ الانتماء إلى هذه المنظمةِ العاملةِ على دراسةِ المشاريعِ ودعمِ الخططِ الهادفة إلى تطويرِ قدراتِ المدينةِ العربيةِ من أجل رفاهيةِ مواطنيها من خلال تبادلِ الخبراتٍ والتدريب.

اضاف:” إننا نشدًّ على يدِ الأمينِ العامِ المهندسِ أحمد حمد الصبيح في سعيه إلى تمتينِ العلاقاتِ الأخويّةِ الّتي توحّدُ بين مواطني مدنِنَا العربية، وقد جعلَ أولى اهتماماتِهِ بعد انتخابِهِ أمينًا عامًا لمنظمة المدن العربية خلفًا للأمين العام الراحل عبدالعزيز يوسف العدساني زيارةَ المدنِ العربيةِ ضمنَ السعيّ الى تطويرِ المنظمة والقضاءِ على السلبياتِ ودعمِ الإيجابياتِ والعملِ على النُّهوضِ بالمنظمةِ.

ونسجّلُ للأمينِ العامِ إيمانَهُ بالعملِ الجماعي وليسَ الفردي لتحقيقِ الأهدافِ المرجوةِ، ولذلك يحرصُ على التعاونِ المثمرِ مع مسؤولي المدنِ العربيةِ الأعضاءِ في المنظمةِ للنهوضِ بمنظمتِنَا لتواكبَ المنظماتِ الأخرى بالعملِ على تذليلِ العقباتِ الموجودةِ في بعضِ المدنِ العربيةِ الأعضاءِ وإمكانِ مساعدتِها من خلالِ تبادلِ الخبراتِ والزياراتِ وعقدِ المؤتمراتِ فيها لمجابهة التحدياتِ الكبيرةِ التي تواجه العديدَ من المدنِ العربيةِ والعمل على مزيدٍ من تكاتفِ المدنِ الأعضاءِ بالمنظمة .

من هنا لم نتأخَّرْ في بلديةِ الميناءِ في التجاوبِ مع خططِ مؤسساتِ منظمةِ المدنِ العربيةِ، فكان التعاونُ لإقامةِ هذه الدورةِ الثانيةِ التدريبيةِ على الإدارةِ الثقافيةِ لتبادلِ الخبراتِ والاستفادةِ من الجهودِ المبذولةِ بلديًّا على صعيدِ الثقافة.

لذا فإنَّ هذه الدورةَ سمحت لنا أن نلتقيَ الأمينَ العام المهندس أحمد حمد الصبيح الذي نكنُّ له المحبةَ والتقديرَ لجهودِهِ وتعبِهِ في سبيل نهضةِ المدنِ العربيةِ ورفعتِها.

وتابع:” نحن في مدينةِ الميناءِ نطمح إلى العديدِ من المشاريعِ مع المدنِ العربيةِ على صعيدِ تطويرِ الحدائقِ العامةِ وتوسيعِ مشاريعِ الزرعِ والاخضرارِ، إضافةً إلى فكرةِ التعاونِ لإنشاءِ مكتبة إلكترونيةٍ في القصرِ البلدي باسمِ منظمةِ المدنِ العربيةِ، ليتمكّنَ شبابُ الميناءِ من التعاملِ مع الأفكارِ والمشاريعِ المتوافرةِ في بلدياتِ العالمِ العربي لتوسيعِ المداركِ وتمتينِ الترابطِ بين بلدياتِ المدنِ العربية.

هذا العملُ البلدي الرائدُ ما كان ليتمَّ لولا التعاونُ المثمرُ الذي يبديه سعادةُ محافظُ الشمال القاضي رمزي نهرا الذي لا يقصّرُ في متابعةِ قضايا مدينةِ الميناءِ ويحرصُ على أن تبقى لؤلؤةَ الشمال البحرية،فشكرًا لكم سعادةَ المحافظِ على اهتمامِكم ورعايتِكم ودعمِكم، كما نشكر رئيس الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية الشيخ عبد الوهاب البدر لدعمه مشروع الصرف الصحي في مدينة الميناء الذي حوّل تصريف المجارير من البحر إلى محطة التكرير وهو مشروع قيد التنفيذ وسوف يُدَشَّن قريباً، ولا بدّ أن نشكر دولة الكويت أميراً وشعباً على دعمهم الدائم لبلدنا الحبيب لبنان.

وختم:” من جديد أرحبًّ بالأمين العام وسعادةِ المحافظ ورؤساءِ البلدياتِ والمشاركينَ في الورشةِ الثقافيةِ والجميعِ على أمل أن نجدّدَ هذه الورشِ الفاعلةِ دعمًا لمسيرةِ المنظمةِ وتطويرِ قدراتِ مدننا العربية.

المهندس الصبيح القى كلمة قال فيها:” يسعدني بداية ان اتوجه بالشكر والتقدير لبلدية الميناء ، ممثلة برئيسها سعادة الاخ عبد القادر علم الدين على استضافته اعمال الدورة الثقافية الثانية حول الادارة الثقافية ولكل الذين قاموا بالاعداد والتعليم لانعقادها.

اضاف:” يأتي انعقاد هذه الدورة تنفيذا لخارطة الطريق التي اتخذتها منظمة المدن العربية ومؤسساتها في اجتماع المجلس التنفيذي في نواكشوط في العام ٢٠١٧ لتفعيل الاهداف العالمية للتنمية المستدامة.

نحن نؤمن ان الادارة الثقافية لها اهمية في الادارات المحلية ضمن مهامها المتعددة تجاه المدن والساكنين في مختلف الميادين الانشائية والعمرانية والبيئية والصحية والتعليمية والتخطيطية ، كما تعتبر احد المقومات الرئيسية لبناء الانسان الذي يشكل الاداة الفاعلة للتغيير والتطوير ومواكبة الحداثة.

وتابع:” ان البعد الثقافي يعد احد الوسائل التي تعمل على تشكيل شخصية المدينة وتعزز هويتها الثقافية، وهذا يدعونا الى جعل الثقافة مفهوما مركزيا ومحوريا في الادارات المحلية ليشكل انطلاقة فاعلة في الربط بين مؤسسات المجتمع المدني من المبدعين والمفكرين والمثقفين والهيئات المعنية بالثقافة والتنسيق بينها والتعاون معها ومع الافراد لتشجيع التخطيط الثقافي الجماعي بما يسهم في تطوير وتنمية المدينة.

وختم:” مرة اخرى اتقدم بالشكر والتقدير من سعادة رئيس بلدبة الميناء الأخ عبد القادر علم الدين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة والشكر موصول لفريق العمل الذي قام بالاعداد والتنظيم للدورة، والشكر للحضور الكريم، وأتمنى كل النجاح والتوفيق والإفادة للمشاركين في الدورة.

بدوره المحافظ نهرا اثنى على دور رئيس بلدية الميناء في سعيه ومتابعتها المستمرة لانماء مدينته، مؤكدا على اهمية احتضان مدينة الميناء لهذه الدورة، مشددا على تطلع المشاركين الى المساهمة في تكريس التعاون وتبادل الخبرات بين المدن العربية لما في ذلك من مصلحة لشعوب هذه المدن، داعيا الى تمتين بناء الشراكة للارتقاء الى تقدم الانسان وتنمية مدنه، وقال:” نحرص جميعا على تحقيف اهداف الدورة والافادة من خبرات المدربين لتطوير المجتمعات وتدفق المعلومات والانظمة الثقافية، ونامل تغليب العمل الجماعي على العمل الفردي، والسعي الى تبادل المعلومات والخبرات لتتمكن جميع المدن من ركوب قطار التطور والتنمية في شتى المجالات لاسيما الثقافية منها.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، قدم علم للمهندس الصبيح درعا تقديرا لجهوده وعطاءاته في سبيل تنمية المدن العربية.

وفي الجلسة الثانية، تحدث المهنس خير عن اهمية التنمية الثقافية من خلال البلديات وقال:” ان مجموعة المدن العربية تضم في عضويتها نحو خمسمائة مدينة عربية، وتم تاسيس هذه المجموعة لتعمل مع البلديات العربية في بناء ملفات ثقافية على اساس الشكل الثقافي التواصلي والتفاعلي الذي يأتي انطلاقا من إدراكها ان الثقافة مدخل اساسي لتنمية مجتمعات المدن العربية.

واستعرض الباحث سامر خير اهمية دور البلديات في تطوير المجتمعات من حيث التعامل مع الفضاء وطبيعة الحياة المدنية ، وقدم موجزا عن انجازات المجموعة والاهداف التي تنوي تحقيقها، و اسهاماتها في مجالات تطوير المجتمع المحلي من خلال البرامج التي تقوم بها، وتحديدا البرامج التثقيفية والمهارية التي تخدم قطاعا واسعا من عامة الناس.
واشار خير في المحاضرة، الى ان ما يدور في ادارة الاموال الثقافية يجري بصورة خاطئة، فيما يخص الانتاج الثقافي والدعم، حيث تعتقد النخبة ان التمويل ضرورة، والحق ان المشاريع الثقافية التي تقدم للناس هي الاهم والمثقف هو الوسيط لايصال مهارته في شتى المجالات للناس، معتقدا ان المجتمع يحتاج الى تغيير في طبيعة البنى الفكرية السلبية من سلوكيات وطبيعة انتماءاته الى الفضاء الذي يعيش فيه.

وختم:” نحن نسعى الى تغيير بنى التفكير المجتمعي للوصول معه الى بناء الانسان على اسس سليمة ومتطورة تحاكي العصر.

بعد ذلك فتح باب الحوار، وقد تمحورت الاسئلة حول دور البلديات في تطوير المجتمعات المحلية ثقافيا. واجاب خير على مجمل الاسئلة بقوله اننا قطعنا شوطا مهما ولن نتوقف عند حد معين في الاسهام في تطوير المجتمع المحلي من الناحية السلوكية والجمالية والاخذ بيده نحو بر الامان.

وفي ختام الجلسة الاولى جال المشاركون في احيا وشوارع المدينة لاسيما الاسواق القديمة والمعالم الاثرية منها.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????