جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / اقتصاد / سمّ في “الرز” المستورد.. هل يُسحَب من الأسواق؟
5b67c1aacd595

سمّ في “الرز” المستورد.. هل يُسحَب من الأسواق؟

تحت عنوان سمّ في “الرز” المستورد.. هل يُسحَب من الأسواق؟، كتبت ناتالي اقليموس في صحيفة “الجمهورية”: كأنّ المواطن اللبناني لا تكفيه الأمراض والأوبئة التي تُهدّد صحته نتيجة التلوّث المحيط به، وكأن لا يكفيه ما يُعانيه من ذلّ على أبواب المستشفيات وما يُثقل كاهله من ظروف معيشية صعبة ووضع اقتصادي خانق، حتى تأتي أزمة الأرز المستورد الملوّث بكمية من المبيدات غير مسموح بها دولياً، لتهدّد لقمة عيشه وتسلبه آخر ما تقوى عليه قدرته الشرائية. إذ علمت “الجمهورية” أنّ كمية من الأرز المستورد تسللت إلى الأسواق اللبنانية بعدما رُفضت من دول مجاورة وأوروبية لمخالفتها المعايير والسلامة الغذائية.

حتى لحظة اتصال “الجمهورية” بمدير عام وزارة الزراعة لويس لحود لأخذ موعد منه مساء 30 تموز 2018 لتسليط الضوء على موضوع الارز المستورد وما يُرافقه من مشكلات، كان قرار إخضاع الأرز المستورد وغيره من المنتجات كالشاي والمتّه والفواكه… الى فحص ترسّبات المبيدات لم يُوقّع بعد، وبعدما تم الإتفاق على الموعد صباح اليوم التالي أي في 31 تموز، زفّ لنا لحود خبر توقيعه القرار منذ الصباح ورفعه إلى الوزير غازي زعيتر الذي بدوره وقّعه، واضعاً خاتمة سعيدة لأشهر من الأخذ والرد والإحالات المتبادلة بين الوزارة ومجلس شورى الدولة، بعدما طلبت الوزارة أخذ رأي الشورى، إلى حين تم الإتفاق على صيغة نهائية للقرار وإجراء التعديلات التي “بمعظمها كانت لغوية”، وفق ما أشار إليه لحود في استقباله لنا في مكتبه في الوزارة قبل أن يُحيلنا إلى المصلحة المعنية.

في الكواليس

“يا ريت بيتنفذ اليوم قبل بكرا”. عبارة تختصر ردود فعل بعض أصحاب المختبرات والخبراء الزراعيين الذين تحدثت إليهم “الجمهورية” حول قرار إلزام المستوردين بإخضاع الأرز لتحليل متبقيات المبيدات، بعدما كان لا يخضع سوى لفحصين منذ العام 2012، وهما الجرثومي والسموم الفطرية.

ومن بين هؤلاء الذين قصدناهم، الدكتور رامي خضر في مختبره، وهو صاحب مختبرات RBML المعتمد من قبل المنظمة الدولية لتجارة الحبوب والأعلاف (GAFTA) ومن قبل وزارة الزراعة اللبنانية، الذي قال:”منذ أكثر من عام والإنذارات الدولية تتوالى حول وجود متبقيات مبيدات في الحبوب خصوصاً الارز كونه يُزرع في المستنقعات المائية الزراعية ويُرش بشكل دوري.

كذلك أتت دراسة صادمة في آخر مؤتمر عُقد في كانون الاول 2017، في براغ حول ترسبات المبيدات في الارز المستورد إلى دول الاتحاد الاوروبي، واتُخذ قرار في هذا المؤتمر بإلزامية التحليل مع توصية بالتشدد لدول حوض البحر المتوسط بالتنبه وتبليغ الجهات الرقابية الدولية”.

ترسبات تتخطى المسموح

ويحذّر خضر من آلية استخدام المبيدات قائلاً: “في بلاد المنشأ ونظراً للتغيرات المناخية يرشون الأرز بالمبيدات لحماية المحاصيل والاسراع في إنتاجها، بطريقة أحياناً تفوق النسب المسموح بها أو بمواد غير مصرّح بها حسب منظمة الاغذية الدولية ومنظمة التجارة للحبوب والأعلاف.

ومن ضمن تلك الانذارات التي وردتنا أنّ شحنات من الأرز نجحت في الدخول إلى لبنان مستفيدة من غياب إلزامية فحص ترسبات المبيدات، بعد منع إدخالها في عدد من البلدان”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(الجمهورية)