صدر عن النائب اللواء أشرف ريفي الآتي:
نرحّب بزيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان، هذه الزيارة التي تحمل في جوهرها رسالة سلام تنطلق من وثيقة الأخوّة الإنسانيّة ومن نهج حوار الأديان الذي يجسّده الحبر الأعظم في كل مبادراته.
إن حضور قداسة البابا بين اللبنانيين في هذا الظرف الدقيق هو بارقة أمل يحتاجها وطننا، ويعبّر عن موقع لبنان التاريخي كجسرٍ حضاري وروحي بين الشرق والغرب.
ندعو جميع اللبنانيين إلى المشاركة الكثيفة في استقبال قداسته، تأكيداً على التزامنا بقيم المحبّة والتلاقي والإحترام المتبادل. كما نوجّه دعوة صادقة لقداسته لزيارة طرابلس، مدينة العيش المشترك والإنفتاح، لتكون هذه الزيارة دفعاً معنوياً لأهلها وترسيخاً لدورها الوطني.
ونتمنى على الحبر الأعظم الإصغاء إلى ما يرفعه أهالي السجناء في السجون اللبنانية من مظالم تمتد لسنوات، والإطّلاع على معاناتهم الإنسانية، والمساعدة في دفع الجهات المعنية إلى مقاربة هذا الملف بروح العدالة والرحمة.
إن قضية السجناء هي جرحٌ إنساني يحتاج إلى التفاتة أخلاقية وروحية تُسهم في الوصول إلى حلٍّ عادل.
Lebanon on time جريدة الكترونية مستقلة