جريدة الكترونية تأسست
1/1/2015
الرئيسية / أبرز الأخبار / الأحدب : على فرنجية إيضاح موقفه من تحالف الأقليات، وقرار “الدستوري” لن يؤثر على طرابلس
مصباح-الاحدب-خاص-السهم

الأحدب : على فرنجية إيضاح موقفه من تحالف الأقليات، وقرار “الدستوري” لن يؤثر على طرابلس

 

كتب باسل عيد –
كتب باسل عيد: رأى النائب السابق مصباح الأحدب، تعليقا على قرار المجلس الدستوري إبطال نيابة النائبين رامي فنج وفراس السلوم، لمصلحة فيصل كرامي وحيدر ناصر، أن هناك “شكوكاً حول كل العملية الانتخابية منذ ان نشر القاضي انطوان مسرة المخالفة في الجريدة الرسمية، وإعلانه شكه في نتائج انتخابات 2018، من دون حصول أي اصلاحات منذ ذلك الحين”.

واعتبر الاحدب في حديث الى “أخباركم أخبارنا” ، بأن قرار “الدستوري”، “لا يؤثر على مدينة طرابلس ولا على الوضع السياسي بشكل عام، لأن إرادة التغيير لا تنحصر بالنواب ال13 المنتخبين في المجلس النيابي، بل هي تشمل معظم الشعب اللبناني كما حصل في 2019، وهو مغيب عن الساحة السياسية”. وقال: “لن ينفع وجود نائب بالزائد أو بالناقص طالما لم يتم وضع الملفات الاساسية للتغيير من قبل المعارضة لمعالجة الخلل الناجم عن الممارسات القديمة في غياب اي برنامج وطني”.

ودعا الي جعل لبنان “قابل للاستمرار وضرورة طرح المواطنة، ومعرفة أي جمهورية سيحكمها الرئيس المقبل”.

في المقابل، لفت الأحدب، إلى أن النائب سليمان فرنجية “يحظى بمحبة أهل طرابلس وهو شهم، لكن ورغم ذلك هناك نقاط استفسار حول ارتباطه بتحالف الاقليات، اذ لا تبنى مواطنة في لبنان طالما ان البعض يسير في ذلك التحالف”. وأشار الى ان في لبنان 18 طائفة، “ويجب إيضاح تلك الأمور من قبل فرنجية”.

وفي موضوع الحوار، رأى ان التركيز يجب أن يكون على “تحرير المؤسسات اللبنانية من هيمنة حزب الله الناجمة عن الممارسات السابقة والاعراف التي فرضت في هذا الصدد”.

وأوضح الأحدب، أن اي تسوية دولية او اقليمية في الملف الرئاسي، “يجب ان تتوافر لها مقومات الاستمرار، اذ لا يجوز حصول تسوية والاتيان برئيس ليستمر الوضع على حاله من دون قابلية البلد على الاستقرار”.

وشدد على اننا في ظل الظروف الراهنة، “لا يمكننا الوقوف في وجه السياسات الدولية، مع ضرورة طرح الحيز المحلي الغائب حاليا، وكأن هناك من يحاول تأمين أدوار مستقبلية لنفسه من دون العمل على ايجاد بلد قابل للعيش”.

وأسف لغياب أي حل انقاذي للبلد، معتبرا ان ما نعيشه اليوم “غير مطمئن والحل لا يتأمن طالما انه لا تزال التوازنات نفسها واللاعبون ذاتهم الذين خربوا البلد”.

وعن وضع الطائفة السنية في لبنان، اعتبر بأنها “منكوبة، شأنها شأن كل اللبنانيين، فلا طائفة في البلد وضعها أفضل، مع وجود مناطق محمية استناداً الى تحالف الاقليات، واخرى تتهم بأنها حاضنة للتكفير”، داعياً لمعالجة الخلل في التوازن القائم.

وختم الاحدب: “السنة في لبنان كما كل اللبنانيين يريدون ان يكونوا محميين من قبل المواطنة والدولة ومؤسساتها العسكرية، لا ان تحمي مجموعات مسلحة لتبرير اتهام بعض المناطق بدعم التكفيريين والارهابيين، فمن يحارب هو المكون السني بدلاً من الارهاب، ويجب وضع حد لهذا الامر من زاوية وطنية وليس سنية فحسب”.

المصدر : أخباركم أخبارنا